جـرح عميق حور حمدان


بسيط.. بس كنت حاسة إن في ڼار جوايا بتكبر.
هو بقى يحاول يكلمني يبعتلي رسائل
أنا كنت بهزر..!
إنتي زعلتي من كلام بسيط
ماهو أصلنا كنا صحاب قبل أي حاجة!
لكن أنا كنت بدأت أفهم اللعبة..
اللي عايز يستغلك هيضحك عليك في الأول.. ولما تحسي بالأمان هيطعن.
دلوقتي بقيت عارفة أنا مين.. وعايزة أبقى مين.
عدى 3 شهور
3 شهور مش عادية لا فيهم نوم مريح ولا راحة ولا دلع
كانوا .
كل يوم كنت بحارب كسلي حزني نفسي والمراية.
كنت بصحى الصبح على ريحة العرق في التمرين وبليل بنام على صوت عضمي پيصرخ من التعب.
بس أول مرة في حياتي كنت بشتغل عشان نفسي.
خسيت آه
بس الأهم اتقلت.
بقيت أحلى آه
بس الأهم بقيت أقوى.
بدأت أخرج ألبس اللي بحبه أتعامل بثقة والناس بقيت تشوف حاجة جديدة فيا
مش بس شكلي اتغير نظرتي للحياة اتبدلت.
وفي وسط ده كله لقيت رقم غريب بيرن.
رديت سمعت صوته ورجعتلي كل الذكريات
إزيك يا حور! مشاء الله شوفت صورك على الإنستا بقيتي قمر بجد!
ضحكت
طب والله ما شاء الله بقيت ټخطفي أنا آسف لو زعلتك المرة اللي فاتت كنت بمر بضغط بس والله كنت بهزر!
كنت سامعة في صوته ندم مصطنع وعشم
عشم إنه يرجع أو حتى ياخد لحظة انتصار إنه رجع اللي اتغيرت عشانه.
قلتله
أنا اتغيرت فعلا بس مش عشانك عشان نفسي.
سكت صوت نفسه بيعلى في المكالمة وبعدين قال
يعني خلاص مش هندي فرصة
فرصة لإيه ترجع تحطني في سرير مليان أكل ولا تشتري مني كرامتي مقابل جوازة ببلاش
طب على الأقل نكون صحاب يعني أنا عارفك من زمان
وأنا عرفتني قريب بس كفاية ومش ناوية أضيع لحظة من حياتي تاني على شخص بيقيس الناس بميزان المرايا.
قفلت السكة.
ومشيت.
كان قلبي خفيف
مش لأني انتقمت
لأني اخترت أكون كفايتي.
بعدها بشهر وأنا خارجة من الجيم شفته واقف باصص مش مصدق.
لبسي بسيط شكلي عادي بس هالتي كانت مختلفة.
عديت جنبه كإني ما اعرفوش ولما شافني مش بنطق نده
حور!
بصيتله وقلت
آه بس مش اللي كنت تعرفها. دي راحت مع كل كلمة چرحتني بيها.
ومشيت
تمت
جرح_عميق
حكاوي_كاتبة
حور_حمدان