جـرح عميق حور حمدان

فضلت واقفة في شقتي وأنا مصډومة قلبي كان بيدق بسرعة ومخي مش قادر يستوعب المنظر اللي شوفته.. سرير فرح! دا مش سرير دي كأنها مخزن سوبر ماركت!
بصيت على صورة السرير بسرعة وبعتله الصورة وكتبتله
هو أيه السرير دا! ما هو دا مش منظر سرير عروسة فرحها بعد كام يوم يعني!
رد عليا ببرود البرود اللي بدأ يبان عليه من فترة وقال
قولت أعمله كده عشان لو حبيتي تاكلي بليل مش هتلحقي تقومي تروحي المطبخ.. ممكن تاكليني فيها!
قريت كلامه وانا حاسة إني بتصفع استغربت.. قلبي اتعصر من كتر الصدمة.. فكتبتله
انت بتقول إيه! إيه كلامك دا بجد! ولما انت شايفني كده عايز تتجوزني ليه!
رد عليا بكلام ل فيا أي إحساس
أصل جوازة مش دافع فيها حاجة وبعدين انت كنتي تطولي تتجوزيني يعني! ما تبصي لنفسك في المرايا كده.
كأن الأرض اتسحبت من تحت رجلي عيني دمعت بس ما نزلتش حلفت ما أوريه ضعف.. سبت الفون وقلبي پيصرخ جوايا.
مش لأن شكلي كان زي ما هو بيقول لكن عشان كنت فاكرة إني غالية عليه وفجأة اكتشفت إن كل حاجة كانت كدبة وإنه مش شايفني غير مصدر للفلوس وبس.
أنا فعلا مليانة شوية.. بس عمري ما حسيت إني قليلة غير اللحظة دي.
بس ساعتها من وسط الانكسار.. حاجة جوايا صحت.
ما كنتش عارفة إن الچرح دا.. هيبقى بداية.
قعدت على طرف السرير اللي شكله بقى بيقرفني وفضلت أبص في الأرض..
الكلام اللي قاله بيرن في ودني كل شوية زي السهم..
كنت تطولي تتجوزيني!
بصي لنفسك في المرايا!
المرايا
قمت ووقفت قدامها..
بصيت على ملامحي وفعلا كنت شايفة تعب..
بس مش من شكلي من الناس اللي حطيتهم في مكان مش مكانهم.
هو شاف فيا التخن وأنا كنت شايفة فيه السند!
هو شاف فيا الفلوس وأنا شفت فيه البيت!
أنا اللي غلطت.. أنا اللي صدقت إن اللي بيضحك معايا بيحبني وإنه لما وافق يتجوزني كان عشان أنا كويسة!
بس دلوقتي عرفت الحقيقة..
خلعت دبلتي.. وحطيتها على الكومود جنب السرير اللي مليان عصاير وبيبسي..
وقلت بصوت واضح لنفسي
مش هعيش عشان حد ولا هثبت نفسي لحد.. أنا هتغير عشان نفسي.. بس أنا اللي هرجع اختار مش هو.
بعتلة مسدج اني مش هاجي الفرح ف الافضل يلغية حاول يوصلي كتير بس كنت بلكيتة
بدأت رحلة جديدة..
صحيتي التانية يومها كانت مختلفة..
روحت للدكتور وعملت نظام غذائي..
بدأت أتمشى كل يوم أغير لبسي أسمع موسيقى بتحفزني أشوف فيديوهات لبنات اتغيروا..
بس أهم حاجة بدأت أحب نفسي.
كل يوم كنت بشوف
فرق