لقيت سهى صحبتي بعتالي الصورة دي بقلم حور حمدان


تقيلة مش قادرة أتحرك 
نفسي بيضيق وكل حاجة جوايا بتصرخ اهربي! 
بس جسمي مش مستجيب 
مرة واحدة واحدة فيهم وقفت 
وخطت خطوة لقدامي 
قربت مني أكتر وأكتر ووشها رغم إنه مغطى لكن حسيت بنظراتها بتحفر جوايا 
سمعت صوت في ودني من غير ما تفتح بقها 
رجعتي السلسلة ولا لسه 
قولتلها وأنا بعيط ومش فاهمة حاجة 
أنا ماعملتش حاجة! أنا مالي! سيبوني في حالي! 
ردت بنفس النبرة الهادية المرعبة 
إنتي اللي بعتيها عارفة هو مين وساكتة 
فجأة شفت صورة قديمة ظهرت في دماغي كأن حد زرعها 
خطيبي واقف مع راجل غريب بيعمل طقوس حوالين شجرة 
وشه كان مشوه عينه فيها سواد غريب وصوته بيهمس 
دي البداية والمفتاح هي صاحبتها 
رجعت لصوت الكائن قدامي وسألتني 
نكمل ولا نسيبك 
لقيتني بنطق من غير تفكير 
نسيبوني وهقولكم هو فين وهجيبلكم السلسلة 
فجأة كلهم اختفوا كأنهم كانوا دخان وتبخر 
رجعت الكهربا 
والتليفون اشتغل 
أول مسدج وصلني 
من رقم مجهول 
اختاري هو ولا انتي 
عدى يومين 
قابلت خطيبي قدام مكان شبه مهجور نفس المكان اللي خدت فيه سهى 
كان واقف بيضحك كأنه عارف كل حاجة 
قربت منه وقلتله 
ليه عملت كده! 
رد ببرود 
عشان أنا جزء منهم وكنت محتاج وسيطة
تفتح الباب 
قلتله 
مش هتفتحه تاني السلسلة اتقطعت 
طلعت من شنطتي ورقة كانت عند سهى مرسوم فيها الرمز اللي بيستخدمه وحرقتها قدامه 
في لحظة الأرض
بدأت تهتز وصړخة عالية خرجت منه ومعاها دخان أسود غطى المكان 
وهو اختفى 
رجعت البيت 
لقيت رسالة من سهى 
كنت قوية وأنا بخير دلوقتي 
السلسلة قفلت ومفيش حاجة هترجع تاني 
بس افتكري متفتحيش الباب لحد بعد الضلمة 
ومن ساعتها 
كل ليلة بعد الساعة 3 09
بسمع همس بسيط من البلكونة 
بس عمري ما ببص 
ولا هبص 
االسلالة الملكية
حكاوي كاتبة
حور حمدان