ام و أطفالها والأب يصور


جاء الدور على جنى أربع سنوات كانت تحمل دمية ممزقة وتسأل أين أختي دخلت الحمام فرأت ما لا يجب أن تراه جسد أختها  ساكن بلا حراك فصړخت الطفلة ارتجفت جرت نحو الباب لكن الأم أمسكت بها ودفعتها إلى الداخل وأغلقت الباب بإحكام وضعت الصغيرة في الإناء نفسه  
وبعد شهر ولد محمد طفل لا يزال طري الجسد لم تكمل عيناه بعد شهرا واحدا من التحديق في وجه الدنيا قالت الأم إنها حاولت تأجيل المۏت لكن الزوج أصر أحضر جردلا من الماء ووضعه أمامها وأمرها بإتمام ما بدأته  ثم سكن أخرجته من الماء وقد فقد كل صوت أو نبض أو لون لفته بقطعة قماش وجلست إلى جواره وكأنها ماټت معه
ثم عادوا إلى البيت وكأن شيئا لم يحدث لكن  لم تنته بل بدأت مرحلة  الحقيقي الزوجة الأولى أمسكت بالزوجة الثانية  كل ليلة وتقول لها إن تكلمت ستلحقين بهم ومع الوقت انطفأ بصر الأم وامتلأ جسدها وصارت تمشي في البيت تتلمس الجدران تبكي دون صوت
حتى جاءت اللحظة حين اقتربت صاحبة العقار منها ورأت  ورأت العمى وسألتها ما بك فقالت لها فقط دقائق أريد أن أحكي ثم فتحت فمها وقالت الحقيقة كاملة إنها  أبناءها لكن لم تكن وحدها أمرها زوجها وحرضتها ضرتها وتم تصويرها سقطت الكلمات من فمها  ولم تحتمل صاحبة البيت فأبلغت الشړطة
جاءت الشړطة قبضت على الجميع وفتشت المنزل الهاتف المحمول كان لا يزال هناك فتحوه فوجدوا كل شيء الفيديوهات محفوظة الطفل الطفلة الرضيع  وكل شيء موثق الأم تبكي وتنفذ الأب يصور والزوجة الأولى تراقب من بعيد بلا أدنى أثر للإنسانية
تم القبض على الثلاثة واتهموا  العمد مع سبق الإصرار أما الأطفال فلم يبق منهم شيء لا لعب ولا دفاتر ولا حتى شاهد على قبورهم لأن ضرة أشبعت حقدها ورجلا أراد سيارة وأما كانت أضعف من أن ترفض وأضعف من أن تنقذ