الحقد المدمر حور حمدان


وهي بتنزل دمعة من عينها
سهى حست إنك واخدة مني ومن البيت اهتمام زيادة
حست بالغيرة مش حقد بس ۏجع
وبدل ما تتكلم عملت اللي الست قالت عليه
دخلت أوضتك وحطت نقطة من الغسول على خدك وانتي نايمة.
قالت إنها ماكنتش تتخيل إنه ھيأذيك كانت فاكرة إنه حاجة روحانية بس
زي بخور أو زيت عطري.
سألتها
وسهى فين دلوقتي
ردت ماما بصوت حزين
راحت بنفسها للست تدور عليها
بس لما وصلت المكان كان فاضي
الدكانة مقفولة ومفيش أي أثر إن حد كان هناك أصلا.
ولا عنوان ولا اسم.
ولا حتى الناس في الشارع فاكرينها.
كأنها ما كانتش موجودة أصلا.
وانا اما لقيتك اغمى عليكي
كلمت خالك جه قرأ عليكي قرآن بس قال انك هتفضلي نايمة 3 ايام ولازم كل يوم الرقية الشرعية والقرآن يفضل شغال 24ساعة واديكي الحمدلله فوقتي
سكتنا لحظة طويلة وأنا ببص في المراية
شكلي رجع لطبيعته لكن جوايا في حاجة ما بقتش زي الأول.
قربت ماما مني وقالتلي
خلي بالك يا حور
مش كل حاجة بتلمع تبقى جميلة
ومش كل حب صامت يبقى طيب
أوقات الچرح بييجي من أقرب الناس مش بس لأنهم وحشين لكن لأنهم موجوعين.
قومت ومسكت المصحف وقريت بصوت هادي
ومن شړ النفاثات في العقد
وقتها بس
عرفت إن الغسول ماكنش بس مادة غريبة
كان وسيلة
وسيلة لشړ أكبر ملوش ريحة ولا لون
لكن ليه وجوه بتضحك وبتحبنا.
الحقد_المدمر
حكاوي_كاتبة
حور_حمدان