قصة حقيقية تخيل تبقا عايش في أمان الله بقلم احمد حسن


بيه
بعد أسبوع من محاولة علاج فاتن وهي متكتفة مع إعطائها جرعة مهدأ بدأت أتعود على الحالة وتقريبا عرفت كل تفاصيلها المشكلة عندي إنها مبتتكلمش
في الأسبوع الثالث لاحظت إن فاتن بدأت تحرك عنيها بطريقة منتظمة شوية
بعد أول شهر بدأت بتخفيف جرعة المهدأ وبدأ يكون في بشړة خير إن فاتن هتبدأ تستجيب لأول مرة تبص ليا وأنا بسرح شعرها طبعا حاجة زي دي في حالة فاتن تعتبر إنجاز ومن فرحتي جريت على عزام وحكمت وقولتهلم إن حالة فاتن بدأت تتحسن وبدأ يكون في إستجابة للعلاج وخلاص هتبدأ تدخل في مرحلة الوعي لكل حاجة بتدور حواليها
في الليلة دي دخلت أوضتي وانا طايرة من الفرحة خلاص حلم الرجوع لبيتي وأسرتي بدأ يراودني خصوصا إن مفيش تليفونات في البلد غير تليفون واحد في سراية عزام وهما مانعين عني التواصل مع أي حد حتى أسرتي بالبلدي كده انا ممنوعة من التواصل مع العالم الخارجي لحين شفاء فاتن المهم إني الليلة دي ولأول مرة أنام نوم عميق من فترة طويلة
الساعة 6 الصبح لقيت باب اوضتي بيرزع هيتكسر عليا من التخبيط وبيقولولي إلحقي فاتن
جريت على اوضة فاتن لقيتها رجعت لنقطة الصفر من تاني !!!
كنت هتجنن إزاي ده !!!!! انا سايباها كانت تمام ومهما حصل عمرها ما هترجع لنفس المرحلة اللي بدأت عليها العلاج لا والمرادي كانت أكثر هيجان من قبل !!!
سألتهم إيه اللي حصل ! قالولي صحينا لقيناها كده !
قعدت أفكر مع نفسي واقول طب علميا اصلا مفيش حاجة إسمها كده ! المړيض عمره ما يتحول 360 درجة إلا لما يكون في شيئ ادى للتحول ده !!
حاولت افهم منهم مين اللي دخل عندها من اللي عصبها !!
الشغالة ردت عليا قالتلي والله ما في حاجة حصلت يادكتورة دي حتى الست حكمت من فرحتها خدتها تتمشى في الجنينة تشممها الهوا
في اللحظة دي حكمت بصت للشغالة بصة مرعبة !!!
وقالت أنا دخلت أتطمن عليها لقيتها صاحية خدتها مشيتها في الجنينة ورجعتها دي حتى كان باين عليها مبسوطة ووشها منور .
بصراحة أنا استغربت إزاي انا بتعامل مع فاتن بالمهدأ وبتكون متكتفة وإزاي خرجت مع أمها من غير ما تكون تحت تأثير المهدأ !!!!
شوية ودخل حد من الخدم بيقول لعزام إن جملات وجوزها السيد حارس الإسطبل مش موجودين ومش عارفين هما فين ملهمش أثر !!
رد عزام پغضب وقاله أكيد السيد خد مراته وطفش من البلد بس هيروح مني فين ! الله في سماه لأعلقه وأخليه عبرة قدام الخلق
روايات احمد حسن 
مشغلتش بالي بالأحداث اللي بتدور حواليا كنت ملهية في مشكلتي مع فاتن اللي بعد ما اديتني الأمل رجعت تاني لمرحلة الصفر بس أنا مخليتش اليائس يتمكن مني وقلت مادامت فاتن إستجابة مرة أكيد هتستجيب تاني
وبدأت معاها من جديد ورجعت جرعة المهدأ لوضعها الأول وبدات أشتغل على الحالة بس الغريب إن المرادي الموضوع طول وخدت شهرين على ما يادوب حصل إستجابة طفيفة من فاتن
بصراحة كده أنا بدأت أشفق عليها حسيتها من طريقة عنيها إنها عايزة تقولي حاجة بس مش قادرة أفهم المهم إنها خلاص عدت مرحلة الصړيخ والتكسير في الاوضة وبدأت تبقا هادية وبدأت في الفترة دي احاول اوسع دايرة تعاملها يعني مثلا خليت سکينة الشغالة بقت تقدملها الأكل معايا وتأكلها لحد ما حسيت إنها بدأت تتطمن لسکينة وفي يوم صحيت على صرخات متتالية جاية من اوضة فاتن
طلعت أجري بسرعة أتفاجئت بيهم واقفين مرعوبين برة