وللمنتقبات أحبه بقلم ايمان عبد الرؤوف


وباصه عليه بفرحه يمكن مبسوطه اني منتقبه عشان ميشوفش فرحتي بيه نزلت راسي علطول لما حسيت انه بص على عيوني ويمكن قرأ فرحتي فيها واللهفه اللي في عنيا تجاهه عشان عمري ماهنسي ولا نسيت فهد الشخص اللي وبيخاف عليا اكتر من ابويا الشخص اللي شالني وجابلي شوكلاته وشيبسي وحاجات حلوه وقت ماكان لازم ابويا اللي يجبلي دموعي نزلت وانا بفتكر ايوه ده الشخص اللي وقت ماكنت محتاجه 
اتكلمت بهدوء وابتسامه يمكن كنت لسه صغيره بس فكراك يافهد  
لقيته اتكلم بكل فرحه وابتسامه عريضه على وشه بجد فكراني!
كان قلبي دقاته عاليه وفي اضطرابات في قلبي كده لا مش عاجبني حالي مش عاجبني خالص  
وقتها قربوا اخواتي واتكلمت مين ابو عيون عسلي ده  
جزيت على سناني واتكلمت بصوت واطي غضي بصرك ياللي مشوفتيش ساعه ربايه  
ميلت تاني وقالت بضحك تربيتك ياست مسك  
معرفتش اكتم ابتسامتي على كلامها كان وقتها بابا بيقولهم انه ابن عمنا بس سكتت لما بابا كان موجهله سؤال ووقتها مردش عليه وقتها بس رفعت عيوني ناحيته لقيته باصصلي انا اتوترت حسيت اني سخنت فجأه وقلبي اتنفض مره واحده  
بابا بصوت عالي يافهد  
بتوتر اي اي ياعمي  
اي اللي جابك هنا في الجامعه  
كنت جاي مع واحد صاحبي اخوه بيتكرم هنا وانتوا اي اللي
جايبكم 
لقيت بابا قال بكل فخر ونظرته علينا عشان خديجه ومكه بناتي بيتكرموا وهما المركز الأول  
مبارك ليكم والله  
الله يبارك فيك  
وانتي يامسك ډخلتي اي! 
اتكلمت بهدوء وقوه دخلت حقوق 
قال باستغراب بس لي دي صعبه ولا مجموعك كان قليل! 
لا بالعكس مجموعي كان جايب طب بس انا حبيت حقوق وكان نفسي ابقا محاميه عشان اجيب حق الناس وبالذات حق المرأه اللي بتتضرب وبتتهان في ظل المجتمع الذكوري ده  
نظرتي انا وفهد جات على بابا بدون قصد وقتها بابا اتنهد وسابنا ومشي  
وقتها اخدت نفس وكان اول واحد اتكلم فهد لسه منستيش! 
رفعت نظري ليه معرفتش انسى  
بصلي بنظرة غريبه عليا وقال بابتسامه كبرتي يامسك وبقيتي قويه وغريبه عليا مش مسك الصغيره اللي كانت بتجري تستخبي  
بصيت لأخواتي بنظرة يلا نمشي ورديت عليه الحياه بتكبر وبتقوي و بتبقا مبتخليناش 
سيبناه ومشينا سمعته وهو بيقول بصوت عالي فيه للهفه اتمنى تتكرر  
كنت ماشيه و بقول في بالي وانا كمان اتمنى تتكرر  
وكانت تلك بداية حب مسك 
رؤيا سلام يامسك متأخره على الددرررس  
مسك طب ياختي خلي بالك من نفسك  
رؤيا اوكيييه يا ست الكل  
كنت نازله مستعجله الدرس ميعاده تسعه وانا نازله من البيت تسعه ونص بجد اللهم بارك عليا بجد اتحسد!! 
اي الجمال والحلاوه والاحترام ده ع الصبح ! 
بصيت ورايا لقيت واحد نوتي عمال بيعاكس هو انا ممكن اروح اضربه صح! ولا هبوظله وشه القمر ده! 
طب انا معجب بيكي ياانسه ع فكره! 
علي فكره لما بشوفك قلبي بيدق  
فجأه سمعت واحد اتكلم قال ماهو لازم يدق ياروح امك بس متخافش انا هخليه ميدقش حتى للدبانه 
ونزل فيه ضړب كنت واقفه بعيد وابتسامتي من الودن دي للودن دي افتكرت الدرس وكنت ماشيه فجأه لقيت الشاب اللي دافع عني وقف قدامي  
علي فكره ابعد بقاا عشان متأخره علي الدرس  
لقيته رفع حاجبه واتكلم بسخريه لا والبت شاطره اووي وبتقفل في المواد امال لو مكنتيش عايده السنه مرتين يابت! 
اتكلمت ببجاحه انت مييين انت
لقيته شويه وقال ابن
عمك مالك ياست رؤيا  

يتبع 
وللمنتقبات احبه
البارت التالت 
وعند مكه وخديجه اللذي تم قفل باب دورة المياه عليهم بالخطأ في الجامعه والكثير من الطلاب بالخارج يحاولون فتح الباب ولكن بلا فائده  
خديجه پبكاء ونفس متقطع هنعمل اي يا مكه الباب مقفول علينا  
مكه بتوتر مش عارفه بس اهدي بالله تهدي ياخديجه وحاولي تاخدي نفسك ارفعي النقاب شويه  
كانت مكه خائفه على اختها كثيرا لأن خديجه تعاني من فوبيا الأماكن المغلقه ويمكن ان تفقد الوعي في اي وقت من شدة الخۏف 
مكه پخوف ياناس حد يلحقنا خديجه تعبانه اوي  
وقتها جاء صوت عالي جعل قلب مكه يدق وقال بقوه حاسبوا كده وابعدوا عن الباب خلونا نحاول نفتحه 
قال له الشاب الذي معه يلا نكسره  
وفي اقل من ثانيه انكسر الباب وفي نفس اللحظه وقعت خديجه وفقدت الوعي 
مكه بصړاخ وبكاء ونسيت إنها طبيبه اختي حد يلحق اختي دكتوره عاوزه دكتوره الحقونا 
وقتها دخل الشاب اللذي اسمه عدي وهو الذي جعل قلب مكه يدق وقال پغضب لمكه نزلي النقاب بسرعه وشك باين 
من شدة خوف مكه على اختها نسيت انها كانت ترفع نقابها انزلته سريعا وكان عدي ماذال واقفا ينظر لها پغضب جاء الشاب الذي كان معه والذي اسمه معاذ وقال لمكه خدي المايه دي وكبي على وشها خليها تفوق 
حاولت مكه ووضعت مياه على وجه خديجه فاستيقظت خديجه وقامت من مكانها واسندتها مكه وخرجوا من دورة المياه فاقترب معاذ و وعدي منهم ليطمئنوا عليهم  
معاذ لخديجه الف سلامه عليكي انتي كويسه دلوقتي! 
رفعت خديجه وجهها له نظر لها عيناها بلون الأخضر بموجات عسليه تجبرك على الوقوع لها ونظرت هي له كانت عيناه متلهفه بندقية اللون أنزلت رأسها سريعا وقال الحمد لله بقيت كويسه شكرا اوي على اللي عملتوه  
وعند عدي اللذي كان ماذال ينظر لمكه پغضب ومكه تنظر له پخوف من نظراته وتقول في بالها هو
ماله ده عاوز ېقتلني كده لي 
مكه بمحبه شكرا جدا على اللي عملتوه والله  
خديجه وكانت على وشك الذهاب او الهروب من
اوقفها عدي اللذي وقال پغضب عارفه لو شوفتك تاني رافعه النقاب مش هيحصلك خير ياست مكه 
كانت تقول في بالها من أين عرف اسمها هل هي مشهوره لهذه الدرجه ولكن نظره الڠضب اللتي في عيناه جعلتها تضغط على يد خديجه تفر هاربه منه 
وقتها وقف معاذ وعدي ينظرون في هروبهم فقال معاذ لعدي بعد ما وجده شارد وقال له ده شكل الغمازه غمزت ولا اي  
تنهد عدي وقال پألم هي لسه هتغمز! دي غمزت من زمان اووي واخوك واقع  
فهل ستقع له مكه ام ماذا 

وعند رؤيا ومالك  
رؤيا ببجاحه يعني اي ابن عمي يلا! 
مالك برفع حاجب يعني ابويا اخو ابوكي  
رؤيا بسخريه والله! 
مالك بسماجه اه والله  
مالك احم احم نبدأ من الاول انا مالك ياستي ها اسمي مالك وانتي! 
رؤيا بعصبيه مانت لسه قايل اسمي وعارفني وعارف ابويا بتسألني لييييي! 
مالك بعصبيه انتي مالك مش طيقاني كده لي! 
رؤيا بهدوء ممكن اروح الدرس! 
مالك بسخريه روحي يااختي بس يكش تنجحي السنه دي يام ملاحق ياللي عايده سنتين  
نظرت له رؤيا بغيظ ووعيد ورحلت الي درسها وذهب هو الاخر ورائها خوفا عليها من ان يحصل لها مثل ما حصل لها منذ قليل  
نذهب حيث المكان الواسع الذي به يحكم القاضي بالعدل او اوقات ظلم للبعض  
حيث مسك تترافع  
مسك