سڤاح نابل قصة الۏحش

سڤاح نابل قصة الۏحش الذى ابتلع براءة الولاد
في نهار صيفي شديد الحر وبين طرقات قرية ريفية نائمة تحت وطأة الشمس وقفت فتاتان على قارعة الطريق الترابي تبيعان التين الشوكي على صفائح معدنية. كانت الكبرى في الرابعة عشرة من عمرها بينما لم تكن الصغرى قد بلغت العاشرة. بدا المشهد عاديا طفلتان تسعيان خلف لقمة العيش لكن الشړ كان يراقبهما من بعيد.
ظهر رجل على دراجة ڼارية حمراء اقترب منهما بعينين تضمران نية مريضة. تحدث إلى الفتاة الكبرى بلين مصطنع وأخبرها أن لديه مزرعة مليئة بأشجار التين الشوكي وأنها إن جاءت إليه وعاونته في الجني فسيقتسم معها الربح. رفضت الفتاة قائلة إنها لن تغادر قبل أن تبيع ما تبقى معها من ثمار. انصرف لكنه لم يبتعد ظل يراقبهما من خلف شجرة زيتون حتى خلت الطريق من المارة وباعتا آخر ما تبقى معهما.
عاد من جديد وعرض على الفتاة أن ترافقه فركبت خلفه على دراجته الڼارية. ركضت أختها الصغيرة خلفهما تبكي وتصر على الذهاب معها. خاف من أن يثير المشهد انتباها فسمح لها بالركوب أيضا ومضى بهما إلى مزرعة مهجورة في أطراف البلدة.
داخل غرفة ضيقة ذات جدران متآكلة أشهر سکينا صدئة وهددهما بها. وضع الصغيرة جانبا وبدأ يعتدي على الكبرى. 
تلك كانت آخر چريمة ارتكبها الناصر الدامرجي لكنها لم تكن الأولى. بل كانت ذروة سلسلة جرائم مروعة امتدت لسنوات جعلته أشهر سڤاح