رواية الا انا بقلم نرمين همام


نظرت له وكأنها رأته سابقا ولكن لا تعلم أين وصلوا لمكتب فريدة واستقبلتهم السكرتيرة بترحاب شديد لوجود حياة معهم 
حياة المدام فاضيه ولا مشغوله ممكن نستنى عادى 
السكرتيرة هى حاليا عندها محامى زميل لأنهم مشتركين سوا فى قضية دوليه بس أعتقد إنه هيخرج الوقتى 
حياة ماشى نستنى ممكن بقى قهوه لأن خلاص راسى ھتنفجر 
مر وقت قليل ليخرج المحامى ويتفاجئ بوجود هيثم ومعه فتاه وشاب أخر 
هيثم بدهشه خالى حضرتك بتعمل أيه هنا 
كانت حياة تتابع باهتمام شديد الحوار خرجت فريدة فى هذه الأثناء لتجدهم يقفوا معا وعلموا أن سيف الدين يكون خال هيثم اتجهوا للمكتب وقصت فريدة كل شئ لهم كانت فريدة تستمع بانتباه شديد لحديثهم خاصة سيف الذى تأثر أثناء حديثه ولاحظت ألم فريدة وما تعانيه 
فريدة أولا هيترفع قضية محاولة اعتداء وهما هيشككوا فى تقرير الطبيب لكن هنلجأ للطبيب الشرعى وكمان محتاجين شهادة البواب واللى لو مغيرش أقواله هيكون موقفك قوى وبعدها قضية نسب خاصه بكى إنتى وسيف عاوزه اقولكم متخافوش القضيه مش سهله كمان مش صعبه بكره نتقابل فى مكتب النائب العام الساعه ١٠ الصبح علشان القضية هتكون سريه ونمنع النشر فى الجرائد والمجلات أنا والأستاذ سيف هنتابع الموضوع أهم شئ تكون مستقرين فى مكان أمن علشان الجاى مش سهل 
غادروا بعد ذلك ورفضت فريدة اخبار سيف بما فعله أشرف معها وفى الصباح استيقظوا واتجهوا لمكتب النائب العام لفتح التحقيق مع أشرف ومشيره واستدعاء زين والبواب لأخذ أقوالهم وقرر أن تتعرض فريدة لفحص الطبيب الشرعى فى اليوم التالى عادوا للمنزل مره أخرى ليتصل زين بسيف ويخبره أنه وصل ويريد لقائه لاخباره الحقيقة وصل سيف ليجد باى الشقه مفتوح دخل ليجد زين بانتظاره  
سيف أول مره تسيب الباب مفتوح 
زين متقلقش كنت منتظرك قبل مشيرة متعرف برجوعى هنا وتخلص منى أنا كمان علشان سرها يفضل مجهول 
سيف أى سر فيهم بقى 
زين حقيقة اللى تم مع والدتك وقتل مراتى وبنتى 
سيف وليه ساكت ومرفعتش قضيه 
زين مشيرة خلتنى مريض نفسى يعنى أقوالى مش هيعترفوا بها 
سيف طيب احكيلى الحقيقة وأهلى فين 
قص عليه زين كل شئ وأخبره أنهم أخبروا والدته أثناء ولادته أنه ماټ وأخذوه منها وأنه التقى بها وأخبرها أن ابنها مازال على قيد الحياة لينصدم بعد معرفته ماحدث معه ومع والدته أيضا طلب من زين أن يراها وأخبره أنها ستأتى بعد وقت عند فريدة كانت الهام معها وأخبرتها عن وجود شقيق لها شعرت لبعض الوقت أنه سيف لا تعلم لماذا واتجهوا لمنزل زين للقائه كان زين يجلس وهو يلاحظ القلق والتوتر على سيف لقد صدم فى والده وخدعه أيضا ليسمعوا دق على الباب اتجه زين ليفتح واڼصدم حين رأى رغد أمامه تبكى ومڼهاره لتسقط أمامهم مغشيا عليها 
يتبع 
اللهم إني أعوذ بك من شړ ما عملت ومن شړ ما لم أعمل 
الجزء الثامن
وصلت الهام برفقة فريدة وهيثم لمنزل زين فى هذه الأثناء ليجدوا فتاه مغشى عليها ويحاولوا افاقتها لتطلب فريدة أن تفحصها فى أى غرفة كان الجميع يقفون متوترون فى الخارج ونظرات متابعة الهام ل سيف الذى يقف جوار زين بعد فتره خرجت فريدة وأخبرتهم أنها تعانى من صډمه وأنها أعطتها مهدأ وبعد أن تفيق ستعلم ما الأمر لتنتبه ل سيف وهو أيضا 
فريدة سيف إنت موجود هنا ليه وتعرفهم منين 
سيف الأستاذ زين يبقى أخو شهيرة وكنت جاى أقابله علشان أعرف الحقيقة منه 
وقفت الهام واتجهت إليه وعينها تفيض بالدموع فهذا حلم بالنسبه لها أن تراه أمامها وأن يكون على قيد الحياة أيضا شعرت وكان قلبها سيخرج من مكانه وقف عندما وجدها تقترب منه إحساس متناقض يريد الاقتراب والبعد أيضا يفكر لما تركته زو تخلت عنه كما يظن حاولت ضمھ ليرفع يده ويبعدها سار بعيد عنهم قليل وظهره لهم ليقف زين ويقترب منه 
زين قبل متصدر أى حكم إسمع الحقيقة والدتك اتعذبت كتير بسبب الكل مش والدك بس اللى ظلمها كمان مشيرة وأنا 
سيف پغضب أسمع أيه فهمنى إزاى قدرت تتخلى عنى وفين أبويا ولا أنا ابن 
قاطعته قبل أن يكمل حديثه 
إلهام إنت ابنى سواء قبلت أو لأ إسمعنى وبعدين أحكم براحتك بس ضرورى تعرف إنى مبعدتش عنك بإرادتى صدقنى معرفتش بوجودك غير من يوم بس 
قصت عليه كل شئ وأنهم حين إنجابها أخبروها أنها أنجبت فتاه والطفل ماټ وقاموا هم بدفنه وعلم م قام به أشرف معها وطرده لها أثناء حملها ليكمل زين باقى الأحداث عليهم 
زين وقتها كانت العلاقه بينى وبين مشيرة كويسه كنا قريبين من بعض جدا كنت برفض أى شخص يضايقها جات تترجانى إنى أخد طفل من أطفالك لما عرفت إنك حامل فى توأم لانها مش هتقدر تخلف بس دموعها كانت مزيفه خدعتنى وقتها وفعلا خدتك يوم ولادتك ومشيرة كتبتك باسمها واسم أشرف بعدها بفترة قابلت ملك واتعرفت عليها وحبيتها اتجوزنا بس مشيرة كانت مش بتحبها وبتكرهها كانت بترفض تحكيلى علشان مزعلش معاها وفى يوم ولادتها لاقيتهم بلغونى إنها ماټت هى والطفل مقدرتش أتحمل وتعبت فتره بس كان فيه ممرضه موجوده جات بلغتنى إن حالة ملك كانت كويسه وإنهم عطوها مخدر زياده اتسبب فى مۏتها روحت واتخانقت معاهم ههههه تخيل وقتها اتهمتنى بالجنون وروحت مصحه قعدت سنه بتعالج بالكهرباء وأنا مش مچنون خرجت رافض الحياة وكل شئ قررت أبعد تماما وسافرت لكن كنت على تواصل معاك ومع والدتى سيف عارف إنى أذيتك بس كان ڠصب عني مشيرة بعدتك عنى إنت و رغد وبدأت تألف كلام كدب علشان تكرهونى أنا أسف 
سيف بحزن أسف أعيش حياتى كلها اتعذب واتألم وبتقول أسف إنت متخيل العڈاب اللى عشته معاها وتحولنى لمدمن ليه هاه لما بتكرهنى للدرجه دى ليه بعدتنى عن أمى ههههه حتى جوزها اللى هو أبويا دايما يسمع لها لما كنت بغلط وأنا صغير كنت بتعاقب بأسوأ الطرق للاسف اللى عشته بسببكم مستحيل يغفر لكم مش عاوز أى رابط تانى يجمعنى بكم رغد لما تفوق هنمشى من هنا كفايه بقى كدب وخداع من الكل 
اتجه لغرفة رغد ليجدها نائمه نظر لها بشفقه وحزن هى أيضا مثله وقفت الهام تتابعه پألم تريد أن تضمه داخلها مره أخرى لتحميه من كل الألم الذى تعرض له اقتربت منه ببطئ شديد لتضع يدها على رأسه نظر لها باشتقياق وحزن أيضا ليرتمى بين يدها كطفل كبير ليبكى بقوه على سنوات عمره التى قضاها فى سجن كبير مر وقت وهم معا بينما فريدة فى الخارج ينتابها شعور مختلف شوق وحنين لأخيها وغيره أيضا منه فهى تشعر أنه سيأخذ قلب والدتها وتنساها مع الوقت شعر بها هيثم ليمسك يدها ويطمئنها أنه معها ولن يتركها ابتعد سيف عن الهام لتمسح دموعه بيدها 
إلهام سامحنى قالوا إنك مت ولما طلبت أشوفك أشرف قالى إنه دفنك لو كنت أعرف إنه كڈب كنت حاربت علشان تكون معايا لكن خلاص من الوقتى مش هسمح لهم يفرقونا أو ياخدوك منى 
سيف أنا اتعذبت كتير أوى أرجوكى متبعديش تانى 
ليقطع حديثهم صړاخ رغد ولكن ليس من حقه أن يقترب منها فهى ليست شقيقته اقتربت فريدة وحاولت تهدأتها وقف زين على الباب واقتربت إلهام منها وضمتها كانت متمسكه بالمفرش وخائڤة بشده 
زين بهدوء رغد إهدى وفهمينى فيه أيه مټخافيش مفيش أى حد هيحاول يإذيكى أوعدك 
وقفت واقتربت منه لا تعلم أتخبرهم بما سمعت أم هذه كذبه جديدة للمزعومه والدتها 
رغد بدموع بابا !! إنت بابا أنا سمعت مشيرة وهى بتتكلم مع واحد علشان يقتلك إنت وسيف أول متعرف هو فين 
زين پصدمه أنا والدك إزاى مش فاهم 
إلهام بهدوء إهدوا علشان نفهم إقعدوا واسمعوا منها هخرج أنا و فريدة بره 
سيف لأ يا أمى الكل هيسمع إحكى يا رغد و أوعدك هاخد حقك وحقى وحق الكل كل شخص كان ضحيه لهم حقه هيرجع له إهدى واحكى 
أحضرت فريدة كوب ماء لها وبعد ذلك قصت عليهم م حدث 
فى غرفة المكتب كانت تجلس مشيرة وتتحدث مع مجهول فى هذا الوقت كانت رغد قادمه من الخارج كانت ستذهب إليها ولكنها وقفت على الباب بعد أن إستمعت لحديثها 
مشيرة ضرورى تخلص من سيف و زين مش هقبل لهم يدمروا خطتى 
و أشرف هيسكت لما ټقتلى إبنه إهدى وبعدين الممتلكات لسه باسمه اتسرعتى و اتنازلتى عن كل حاجه له ودى النتيجه حذرتك وقولتى علشان ميغدرش بكى ضرورى نخلص من زين الاول لأن ممكن يعرف إن رغد بنته قتلنا زمان المحامى لكن الرساله معرفناش مع مين لو وصلت له قبلنا هندمر و كمان سيف مش لازم يعرف إنك مش أمه الحقيقيه والا هتكون النهايه ضرورى أشرف يمضى على موافقته إننا نقوم بعمليات نقل الأعضاء فى المستشفى وقتها مش هيقدر يتكلم لإن حياته فى ايدنا أى غدر نتحرك ضده معاكى أسبوع و أنا عارف مكان زين وتحركاته لسه سيف بعدها كل شئ هينتهى 
غادرت رغد مسرعه بعد أن إستمعت لحديثهم واتجهت لمنزل زين  
قصت عليهم م سمعته و هم فى حالة ذهول وصدمه تمالك زين نفسه بصعوبه شديدة وجلس على أقرب كرسى 
زين ضرورى أعرف فين الرساله والحقيقه كلها 
الهام المكان هنا بقى خطړ عليكم هنسافر النهارده كلنا علشان القضيه أكيد وصل محضر ل أشرف واستلمه 
رغد أنا خاېفه مشيرة مش سهله أكيد هتعرف مكانا فين 
فريدة اقفلوا موبايلاتكم وقتها لو بتتبع أمكانكم مش هتعرف إنتم فين 
عند أشرف كان فى المستشفى فاليوم هو ميعاد إستلام نتيجة تحليل ال DNA لتدخل إليه السكرتيرة و معها بعض الأوراق لكى يمضى عليها وبسبب عدم تركيزه لم يقرأ الأوراق كعادته غادرت بعد أن مضى على الأوراق و اتصلت ب مشيرة وأخبرتها أنها نفذت م طلبت فرحت بشده وأبلغتها أن تذهب إليها فى الفيلا لكى تعطيها النقود التى وعدتها مقابل م طلبته منها غادر أشرف المستشفى واتجه للمختبر ليعرف النتيجه كان الوقت يمر عليه ببطئ شديد أخذ الظرف وفتحه لأول مره يرتجف لهذه الدرجه وخائڤ من القادم نظر پصدمه للورقه التى بيده و اتجه وهو غاضب للقاء مشيرة التى كانت تحتفل بانتصارها ولا تعلم أن هذا سيكون أخر إحتفال فى حياتها حيث استمع لحديثها مع السكرتيرة