لغز سعاد حسني

إيه
القاټل قصدي واضح يا سوسو... رجوعك لمصر مش في مصلحتك... مش هتلحقي توصي حد...
سعاد أنا مش فاهمة حاجة... إنت بتهددني!
القاټل خليكي فاكرة كويس... إحنا شايفينك مسجلينك كل نفس بتاخديه محسوب... وكل خطوة ليكي فيها وداع.
سعاد أنت مين! أنت مين! قول اسمك!
القاټل اسمي مش مهم... المهم إنك تسكتي... وماترجعيش... الأحسن ليكي تبعدي الأحسن ليكي تختفي...
سعاد إنت مش طبيعي... أنا هبلغ البوليس!
القاټل بلغي اللي انتي عاوزاه... بس خدي بالك... احنا أقرب ليكي من نفسك... وهتشوفي قريب.
ثم... انقطع الخط...
وبعدها بيومين فقط وجدت چثة سعاد ملقاة من الطابق السادس على بعد خمسة أمتار من الحافة.
أثار الضړب والكدماټ والكسور كلها تؤكد أن ما حدث لم يكن سقوطا عاديا.
وأنها لم تلق من الشرفة إلا بعد أن لفظت أنفاسها الأخيرة... بعد ساعة من الاهانه والټعذيب على يد أشخاص لا يعرفون الرحمة.
الفنان حسين فهمي قال شوفت مكان جثتها بعيد ٥ متر عن البلكونة يعني ماټت قبل ما تقع.
وشقيقتها جنجاه أكدت شوفت الچثة
سعاد كانت قد استدعت شخصية إعلامية مصرية لتسليمه تسجيلات صوتية وصور مع شخصيات سياسية عربية ومصرية.
لكن بعد الثورة اختفى الإعلامي وسهلت مغادرته خارج مصر برعاية مسؤولة من كبار الشخصيات.
لاحقا نشرت جنجاه كتاب سعاد... أسرار الچريمة الخفية كشفت فيه وثائق ومستندات تتهم أشخاص بعينهم تورطوا في الچريمة.
سعاد لم تكن مجرد ضحېة... كانت هدف.
وكان لازم تختفي لأن صوتها لو اتسجل هايغير فى الأمور أمور
اغتيلت السندريلا مرتين...
مرة بجسدها...
ومرة بصمت العالم على قضيتها