لغز سعاد حسني

لغز سعاد حسني
صحيت من النوم لقيت واحدة معرفهاش مش أنا دي حتي مش شبهي... واحدة كبيرة مريضة مش قادرة تتحرك ولا قادرة تواجه الناس...
ناس هما مين الناس حتى الناس معرفوهاش كل إلي كان بيقولي أنت لسه حلوة أو زي القمر كان بيدبحني أكتر من إلي بيقولي الحقيقة..
أنا يا دكتور في جسم واحدة معرفهاش ومبحبهاش أكيد الست إلي أنا في جسمها دي متعرفش زوزو ولا حتى تعرف سعاد.
صعب أتقبلها ولا حتى أقعد معاها ثانية واحدة.
لا وكمان محدش حتى فكر يرفع سماعة التليفون يقولي أزيك أجيلك محتاجة حاجة
طب بلاش... حد يقولي أتكلمي أنا سامع... ده أحسن مليون مرة من أي علاج.
مش عارفة لو من حقي أزعل... أزعل من الناس ولا من الحياة ولا أزعل من الصحاب اللي فضلوا صحاب لحد أول أزمة ليا وبعدها نسوا عنواني...
هذه السطور الوحيدة التي كتبتها الفنانة سعاد حسني في مذكراتها التي لم تكتمل بسبب حاډث مۏتها.
ثلاث رجال وسيدة هم كتيبة الإعدام التي نفذت عملية مقټل الفنانة الأسطورية سعاد حسني.
لم ټنتحر السندريلا والمړض النفسي بريء من مقتلها.
لم تدرك سعاد أن الشقة التي دخلتها لتلقي العلاج ستكون محطتها الأخيرة.
ستيوارت تاور في حي ميدافيل بلندن حي الإعدامات بناية المۏت
هناك وفي الطابق السادس وضعت الفنانة ليس للعلاج... بل للتصفية.
لم تكن مجرد فنانة كانت صندوق أسرار لشخصيات لا يمكن المساس !
كانت على وشك كتابة مذكراتها التي تكشف الخونة المنافقين والفاسدين.
لكن قبل تنفيذ النية وصلها صوت من مصر... مكالمة مۏت.
المكالمة الغامضة 
القاټل مساء الخير يا سوسو...
سعاد مين!
القاټل أنا من عند الحبايب...
سعاد الحبايب مين!
القاټل الحبايب اللي نسيتيهم... اللي معاكي من زمان... عاملين لك حفلة تشريفة.
سعاد حضرتك مين وتقصد