حماتي وابني ياسين بقلم شهيرة عبدالحميد كاملة


تعب اعصاب وتوتر
ولقيت نفسي في نهاية اليوم لما ياسين نام على أيدي بسأل نفسي هو الشغل أهم من ياسين
معقول أنا السبب في ال حصله
طب لو كملت في شغلي إيه هيكون مصير ابني وهضمن ازاي الحضانات والبيبي سيتر إذا كانت الجدة مش مضمونة .
دماغي كانت هنتفجر ومش قادرة ارتاح ولا تغفل عيني.
اتصلت على نورهان صحبتي حكيت لها كل ال حصل كانت مصډومة وقعدت تدعي على حماتي لأن ليها ذكرى مش حلوة بردو مع حماتها.
لما سألتها لو كنتي مكاني كنتي هتعملي إيه مع ابنك.. ردت نورهان وقالتلي هختار ابني طبعا
انتظرت لما رجع قاسم جوزي من شغله كالعادة بيرجع كل يوم الفجرية وبنتقابل في المشمش لما بنقدر ناخد إجازة بالصدفة وبلغته بال حصل من والدته وكملت له الصدمة اني هسيب شغلي واقعد مع ياسين خلاص.
كل ال لفت انتباه قاسم لابننا ولا تعب الولد ولا حتى فكر يبص ويطمن عليه علق على حاجة واحدة وبس وقالي هتسيبي شغلك طب والمصاريف!.
دماغي فجأة وقفت وقولتله مصاريف هو ده بس ال لفت انتباهك! بعدين أنا بشتغل علشان اساعد مش علشان مجبرة افضل طول عمري بشتغل ودلوقتي الحال اتغير وابني يستاهل يتسابله كنوز الدنيا.. ولا أنت شايف إيه!.
بصلي نظرة عمري ما انساها وقالي بكرا نشوف الموضوع ده تصبحي على خير.
كالعادة بيتهرب من أي نقاش حاسس أنه خسران.
ودخلت نمت وفي قلبي ڼار مبتطفيش
تاني يوم حسيت إني مش طايقة البيت ولا قادرة اقعد فيه لحظة.. اتصلت بقاسم في شغله وبلغته إني هروح اقعد عند ماما يومين اهدي اعصابي من ال حصل.
ورحت عند ماما في اكتر مكان آمن بيحتويني وبيطبب على قلبي
البيت ال ولا مرة خذلني ولا شقيت فيه
بيت كله كرم وعز عمري ما شيلت هم بكرا جواه
اتفاجئت أن ماما في مرحلة تعب صعبة حبتين كانت واحدة دور كورونا شديد وبتعاني لوحدها ومطلبتش مساعدتي علشان عارفة طبيعة شغلي.
اليوم جر التاني والتالت وقاسم مبيسألش فيا ولا في ياسين حتى برسالة!
انتظرت يقولي هجيلك اخدك زي ما بيعمل لكنه المرادي كان في صمت غريب بينا.
صممت اني هكمل سكوت لحد ما يكلمني ويجي ياخدني وفات تلت أسابيع!
اتفاجئت الباب بيخبط ومن جوايا قلبي فرح لأني متأكدة إني مش ههون عليه وهيرجع لما يراجع نفسه كويس ياخدني.
لكنه ماكنش قاسم..
كان محضر من المحكمة بيبلغني بالطلاق الغيابي!
صدمة ما بعدها صدمة..
قاسم طلقني لمجرد اني عايزة اسيب الشغل
يعني أنا كنت مجرد أداة صرف معاه مش زوجة!
اتقسم ضهري والحزن اتملك مني واكتئبت شهوووور مبنزلش من بيت ماما.
والدتي لما تعافت طلبت مني مشيلش هم ياسين وارجع شغلي من باب إني افك عن نفسي ومسيبش نفسي للاكتئاب.
لكني ماكنتش مؤهلة نهائي لأي شغل من تاني ونورهان صحبتي هي ال ماسكة كل شغلي بدالي.. اهو رزق