اللحمه بقلم شهيرة عبدالحميد

قولت لأمي “حرام عليكي يا أمي.. بقا رنا الدلوعة الطيبة تاخد علاء ملاليم.. طب بالله انا شاكة أنه سـ،ـارق اللحمة دي ما بتاعته”.

قعدنا نضحك شوية،
لحد ما لقيت رقم غريب بيتصل عليا…!

_السلام عليكم، مين؟؟

*أنا طنط عائشة يا شهيرة أم رنا، هي رنا مش عندك يابنتي؟؟

_لا والله يا طنط، هي قالتلك جيالي طيب؟ يمكن في الطريق.

*رنا قالتلي هصلي العيد واطلع على شهيرة اقعد معاها شوية، ومن وقتها تليفونها مقفول ووصلت لرقمك بالعافية.. بالله عليكي بنتي مجتش عندك ولا ده مقلب من بتوعكوا أنا قلبي مقبوض عليها.

_والله يا طنط ما عندي، أنا مستحيل اهزر في حاجة زي دي.. بس هتصل بكل أصحابنا واشوفها يمكن راحت لحد فيهم بدالي متقلقيش، بإذن الله خير.

قفلت مع طنط عائشة وانا جسمي بيتنفض،
ماما لاحظت خۏفي وسألتني “في إيه ؟؟”

بدأت احكي لها الـ حصل وأنا بتصل على صحابي پخوف وأيدي بتترعش من كتر التوتر.

رنا راحت فين؟؟
ليه قالت رايحة لشهيرة ومجتش!
تليفونها مقفول ليه؟؟

لو الموقف ده حصل مع اي بنت تانية،
كنت هقول يمكن بتعمل مشوار من ورا أمها..
لكن رنا ملهاش في التصرفات دي نهائي.

اتصلت على كل صحابي كلهم مشافوهاش ومستغربين سؤالي عنها في وقت زي ده.

الباب خبط…
جريت بلهفة افتكرتها رنا،
لكنه كان خالي علاء.

رجعت مكاني اكمل مكالماتي واحاول اتصل تاني على رنا يمكن تليفونها اتفتح.

خالي كان جاي معاه شنط سودا شكله لسه بيكمل توزيع،
نادالي من اوضتي وهو بيقولي بسعادة “بت يا شهيرة.. إيه رأيك في اللحمة كلتي ولا لسه”.

خرجت من اوضتي بحاول اخفي خۏفي وتوتري وقولتله “اه يا خالو جميلة.. بتستوي على الڼار جوا وهفطر بيها”.

وابتديت اتمشى رايح جاي في الشقة وعيني مبتنزلش عن الفون.
قعدوا يتكلموا شوية هو وماما عن الجيران والعيلة وشوية كلام مش مركزة معاهم إطلاقًا.

لحد ما قام خالي وقالي “شهيرة انا نازل.. عايزة حاجة”.

خرجت وراه قولتله “تسلم يا خال.. على مهلك.. كل سنة وانت طيب”.

وخلال ما هو خارج من الباب وبقفل وراه،
سمعت صوت حاجة رنت على الأرض!!

خالي فجأة رمى الشنط كلها على الأرض ولقيته بيدور في الأرض وبيقولي “طب اقفلي اقفلي أنتي خشي ده مفتاحي وقع”.

تعمدت أدور معاه وأشوف الـ قلقه كده،
واتفجعت لما عيني وقعت على خاتم رنا واقع على الأرض!!

مسكت الخاتم وأيدي بتترعش وسألته “ده.. ده خاتم صحبتي!؟ انتـ شوفتها؟؟”.

بدأ يتهته في الكلام ويقولي “رنا.. رنا مين.. ده، ده خاتم زبونة عندي بصلحو.. “.

مسكت فيه وبشكل هيستيري لقيت نفسه پصرخ وبلم علينا الجيران،
وماما مش فاهمة الـ بيحصل وبتحاول تبعدني عنه.
كل الـ كنت بقوله “صحبتي يا مچرم.. عملت فيها إيه”.

ولما الناس اتلموا علينا واتاكد أنه مش هيعرف يهرب من عملته قالي “ بالهنا والشفا عليكي”.

ك/شهيرة_عبدالحميد.