رواية دميمة سلبت قلبي بقلم حماده هيكل


وانا في أوضة
قدام بيتنا في جنينه صغيرة ومتحاوطة بسور
طلعت انام بعدها بشوية دخلت اوضتها
أطمن عليها لقيتها في سابع نومه طفيت النور
وروحت أوضتي سهرت شوية في السرير
كنت بقرأ في كتاب طفيت نور الأوضة وشغلت
نور الأباجورة اللي جنبي على الكومود عشان أقرأ عليه
بكره كان أجازة من الشغل ومدرسة البنت وعشان كدا منمتش بدري
على الساعه 2 صباحا حسيت بحركة تحت في البيت
سبت للكتاب من إيدي ونزلت من السرير واتسحبت
بهدوء وفتحت الباب ببطء مشيت ناحية السلم
ونزلت عليه وانا في نص السلم لمحت 2 مقنعين
جايين ناحية السلم طلعت تاني بسرعه على فوق
وهما طلعوا ورايا بهدوء وبدون اي صوت
دخلوا أوضتي الأول لأنها كانت قريبة من السلم
وملقوش حد فيها وبعدها أتجهوا لأوضة بنتي
فتحوا الباب ولعوا النور البنت نايمه ومش حاسه بيهم
بيقربوا منها ببطء واحد منهم شد الغطا من عليها
وشال القناع من على وشه كان بيبص للبنت
بنظرات قرب ايده منها وحطها على شعرها
البت اټفزعت ولسه هتصرخ حط ايده على فمها
ومنعها من الصړاخ
جحظت عنيها هي متفاجأة من الي حصل
دموعها نزلت وهي بتبص بعنيها وبتدور عليا
ومش عارفه انا فين عشان انقذها
المقنع التاني كان واقف عند الشباك بيراقب الطريق
لانه أعتقد اني مش في البيت
خرجت فجأة من الدولاب وجريت بسرعه
على اللي عند الشباك دفعته بكل قوتي
جسمه اندفع الخارج كسر الزجاج ووقع تحت
وهو پيصرخ من الألم
الشاب الأول اتفزع وساب بنتي وتوجه ناحيتي
كان أقوى مني في البنيان واصغر مني
ضړبني بلكمه قوية في وشي فقدت توازني
ووقعت ع الارض لكني قمت بسرعه ووجهت ليه
لكمه تفادها ولكمني في بطني وشالني من الأرض
ورماني ع السرير جنب بنتي اللي كانت بتصرخ ومڼهاره
لسه هقوم لقيته مسكني من رقبتي وفضل يضغط عليا
حاولت افك صوابعه مقدرتش ضړبته بركبتي
في جنبه كذا مرة ولكنه كان بيزيد قبضته
وفجأة بنتي ضړبته بالأباجورة على دماغه
إيديه اترخت للحظات وبسرعه دفعته من فوقي
برجلي ووقع على ضهره
نزلت ضړب فيه بكل قوتي لغاية ما فقد الوعي
اتصلنا بالشرطة وتم القبض عليهم
كان الشاب اللي بنتي ضړبته في الحفلة
قرر ينتقم منها هو وصديق ليه
ولكن أنا قدرت افسد مخططهم وانقذ بنتي
من اللي كانوا
ناويين عليه.
تمت
حماده هيكل