بعد أشهر من الغياب


أسرة الضحېة في مصر السلطات الألمانية وجميع الجهات المعنية لاستلام أطفال الضحېة الثلاثة إلا أن السلطات لم تستجب لهذه الدعوات باعتبار الأطفال الثلاثة يحملون الچنسية الألمانية.
وكانت بداية الأزمة مع اختفاء السيدة إيمان محمد حسن في ألمانيا خلال شهر نوفمبر تشرين الثاني الماضي وخرجت شقيقة المصرية المختفية عن صمتها ولجأت إلى صفحات المصريين المغتربين في ألمانيا للسؤال عن شقيقتها وأفادت أن آخر اتصال للأسرة معها كان قبل نحو شهر ومنذ ذلك الحين تعذر التواصل معها كما أن صفحاتها على مواقع التواصل لم تعد تعمل.
وكشفت شقيقة الضحېة عن رد فعل الزوج الغريب حيال الأمر فبعد تواصل الأسرة معه للاستفسار عن سبب تغيب زوجته أفاد أنها خرجت من المنزل قبل شهر ولم تعد تاركة أطفالها الثلاثة وبينهم رضيع عمره 7 أشهر فقط إلا أن الزوج مع ذلك لم يقم بإبلاغ السلطات الألمانية بغياب زوجته.
كما أكدت شقيقة الضحېة في منشور لها أن زوج شقيقتها يعيش حياته بشكل طبيعي غير مكترث بالغياب المفاجئ لزوجته.
من ناحية أخرى أفاد بعض المقربين من السيدة المختفية إيمان في ألمانيا أن خلافات متكررة نشبت بينها وبين زوجها ما دفعها في وقت سابق للجوء إلى إحدى دور السيدات المعنفات في ألمانيا بصحبة أطفالها حيث مكثت هناك لفترة قبل أن ترجع إلى منزل الزوجية معتبرين أن الزوج موضع شك حول اختفاء زوجته.
وعلمت أن زوج المختفية قام بكتابة عدة منشورات وتعليقات مسيئة لزوجته بعد اختفائها متهما إياها پتهم تمس الشرف ما دفع عددا من معارفها هناك للرد على هذه التهم والإساءات مؤكدين أنها سيدة على خلق ومحل احترام الجميع.