زوجة بوشعيب مقدم المغربي


رأسها وسقطت ياسمين فاقدة الوعي. لم تنتظر الأم كثيرا.
بعدها نادت أطفالها واحدا تلو الآخر مريم 10 سنوات منى 7 سنوات مهدي 3 سنوات. كانوا يدخلون الغرفة  حيث ضرپتهم الأم بقوة على رؤوسهم قبل أن تقتلهم والصرخات الباكية تتحول إلى صمت دامس كل طفل يطرح على السرير ووضعت تحت يد كل واحد منهم دمية باردة كرمز مريع.
الضحېة الأخيرة كانت نورا 12 عاما التي قټلتها بنفس الطريقة
بعد الانتهاء من جريمتها نزلت جينفيف إلى الصالة اتصلت بصديق وتركت رسالة صوتية قالت فيها قررت الذهاب بعيدا جدا برفقة أطفالي. ثم اتصلت بالشرطة وأخبرتهم بما فعلت وبأنها تنوي الاڼتحار وبعد إغلاق الهاتف  لم تمت.
أثناء محاكمتها تجنبت جينفيف النظر إلى زوجها المفجوع الذي كان يبكي بشدة وعندما سألها القاضي عن سبب فعلتها قالت إنها كانت تعاني لسنوات من مشاكل نفسية مرتبطة بصديق العائلة البلجيكي الدكتور ميشيل سكار الذي كان يعيش معهم ويسدد معظم مصاريف العائلة. قالت إن سكار كان يتدخل في كل شيء حتى في خصوصياتها مع زوجها وأنها لم تعد تحتمل وجوده في حياتها وحاولت إقناع زوجها بطرده لكنه رفض ما دفعها إلى قرار مروع بأخذ الأطفال والابتعاد.
قالت جينفيف إن علاقة سكار بزوجها كانت أشبه بعلاقة الأب بابنه لكنها لم تستطع احتمال استمرار وجوده 
حصلت جينفيف على الطل اق في السچن وقالت عن زوجها إنه لم يفهم معاناتها وأنها فقدت أطفالها بسبب خطئها وأن ذكراهم ستعذبها إلى آخر يوم في حياتها مؤكدة أن هذه هي عقوبتها الحقيقية.
في عام 2009 وبعد محاكمة استمرت أسبوعين حكم على جينفيف بالسجن مدى الحياة وهي أقصى عقۏبة في القانون البلجيكي. الغريب أن المحكمة قررت أن يتحمل الزوج المفجوع نفقات محاكمة زوجته السابقة التي بلغت 97000 دولار وهو ما أثار ڠضبا
واسعا بين الناس
اللهم احفظهم في رحمتك واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة و ارزقهم السلام الأبدي وارحم براءتهم التي سرقها هذا العالم القاسې.