ما هو الأقطن ومعناه؟ ولماذا حذرنا النبي منه؟


العهد أن يختنوا كل مولد منهم وأن يكون عهدي هذا علامة في أجسادهم.
وقد اختتن براهيم عليه السلام وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم وهو آلة حديدية وقد أمر الله عز وجل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم باتباع ملة إبراهيم واتباع شريعته فقال تعالى "ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا ۖ وما كان من المشركين".
فالخټان علتمة للدخول في ملة إبراهيم عليه السلام وهذا موافق لقول الله عز وجل "صبغة ٱلله ۖ ومن أحسن من ٱلله صبغة ۖ ونحن لهۥ عبدون" ففسرها العلماء على أنه الخټان.
فالخټان للحنفاء بمنزلة الصبغ وبالنسبة للنصارى فهو التعميد فهم يطهرون أولادهم بزعمهم حين يصبغونهم في ماء المعمودية ويقولون الآن صار نصرانيا فشرع الله سبحانه وتعالى للحنفاء الصبغة الحنيفية وجعل علامتها الخټان.
ختان الإناث في الإسلام
وقد استدل العلماء على خفاض الإناث (مايعرف بيننا بختان الإناث) بحديث أم عطية رضي الله عنها أن امرأة كانت تختن بالمدينة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم لا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل ".
وفي حديث آخر عندما هاجر النساء كان فيهن أم حبيبة وقد عرفت بختان الجواري فلما زارها رسول اله صلى الله عليه وسلم قال لها يا أم حبيبة هل الذي كان في يدك هو في يدك اليوم قالت نعم يا رسول الله إلا أن يكون حراما فتنهانا عنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هو حلال وقال صلى الله عليه وسلم يا نساء الأنصار اختفضن (أي اختتن) ولا تنهكن (أي لا تبالغن في الخټان).
ومن ذهب من الأطباء في هذا العصر إلى منع الناس من ختنان الرجال فلا يلتفت إلى قوله لأن قوله صاډم لأمر النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي لا ينطق عن الهوى .
أما خفاض الإناث فهو من سنة النبي صلى الله عليه وسلم والنبي لا يأمرنا إلا بالخير ولكن قال بعض أهل العلم ومنهم الشيخ الشعراوي رحمه الله في حال ختان الإناث تعرض الفتاة على طبيبة من ذوي الثقة وهي من
تحدد إن كانت الفتاة تحتاج إلى خفاض أو لا فإن كانت تحتاج فالأمر واجب وإن لم تكن تحتاج الخفاض فلا داعي وهو في الأصل سنة وليس فريضة.