الشركه الملعونه


بيصرخلي أهرب
إزاي دلوقتي كله اتشال
إزاي أول يوم
مين اللي بيلعب بالعقول
مسكت الورقة
مكتوب فيها
بوابة الډم فتحت
مسحت عنيه
يمكن بهيأ
لكن الكلمة ثابتة
مكتوبة بخط إيدي
لقيت ورقة تانية تحتها
فيها اسم
أركان الدميري
اتسمرت
فيه اسم
وبيقولوا مفيش حد بالإسم دا
مش أنا المچنونة
جريت على مكتب المدير
خبطت
دخلت
لقيت راجل كبير في السن
بصلي بابتسامة غريبة
وقال
أيوة يا آنسة حور فيه حاجة
قلتله
أنا عاوزة أسألك هو في الشركة هنا كان فيه حد اسمه أركان الدميري
ابتسامته اتجمدت
وبص لي نظرة تقيلة
وقال
انسي يا حور في حاجات لازم تفضل مدفونة ومتسأليش الشركة دي اتبنت على ډم ومن يومها واللي بيعرف أكتر من المفروض بيندفع التمن
دموعي نزلت
قلت
أنا إيه ذنبي ليه أنا
قالي
لأنك وريثة وريثة ډم ډم أركان أركان كان جدك يا حور من سنين زمان هو وأخو يزن كانوا شركاء اتخانقوا على تعويذة واللي يملكها يبقى السيد أركان خدها ويزن اټجنن حبس روحه بين جدران الشركة لعڼ كل نسل أركان ومن يومها كل حفيد أو حفيدة يدخل الشركة اللعڼة بتبدأ من جديد
إيدي بتترعش
أنا حفيدة أركان
أنا مش حور العادية
أنا آخر نقطة ډم
في نسل ملعۏن
قولتلة پخوف
طب أنا أقدر أهرب
سكت شوية وبعدين قال
فيه طريق واحد البوابة
فين 
قبو الشركة افتحي باب الډم وواجهي يزن لو قدرتي هتنجي لو لا هتبقي واحدة منهم
قلبي دق
بس خلاص
مفيش رجوع
جريت على القبو
مفتاح صغير فضي كان في درج المكتب
نزلت
سلم طويل
ريحة تراب
وعطن
وشمع مالي المكان
لقيت باب خشب
عليه محفور
بوابة الډم
فتحت
جوه
كان فيه ضوء أحمر
وقف فيه
يزن
شكله متغير
وشه رماد
وعنيه سودة
قال
اتأخرتي دلوقتي بقيتي منهم
قلت
لأ أنا حرة وأنا اللي هقفل اللعڼة دي
مسكت تميمة فضية
كانت على رقبة أركان في صورة قديمة
ورميتها في دايرة الډم
الدنيا لفت
صړخة عالية
يزن بيولع
والجدران بتتهد
قال
مش هتخلصي هفضل في دمك وفي ډم ولادك
قولتلة
أنا آخر الډم وأنا اللي هقفلها
مسكت شمعة
رميتها على الډم
ڼار قامت
والبوابة بتتقفل
وصوت يزن بيختفي
فجأة
نورت الشركة
الصبح جه
كل حاجة طبيعية
الشركة اتقفلت
ولموا الحاجات
وكتبوا لافتة
مغلق نهائيا
أنا
مشيت
ومعايا التميمة
ولما بعدت
عرفت
إن كل لعڼة
لها نهاية
وإن الماضي لو ما واجهتوش هيبلعك
وسبت ورايا
مبنى مهجور
محدش بيدخله
واللافتة
لسه عليها أثر ډم
وأنا
رجعت لحياتي
بس كل ليلة
وأنا نايمة
بسمع صوت
رخيم
بيقول
لسه الډم ما نشفش يا حور
بس بصحى
وأضحك
عشان عارفة
إن اللعڼة دي
أنا قفلتها
تمت
الشركة االملعونة
حكاوي كاتبة
حور حمدان
دعواتكم ليا يا حبايبي واسفة لو فية اي غلط في البارت انا اصلا مش شايفة قدامي وانا براجع فية بجد ف بتمنى تدعولي بكره كتير لاني بحاجة فعلا للدعاء دا