عاد للحياه بعد دفنه


إجمالا كان معظمها ناجحا لكن من الواضح أن الفنان لم يمتلك حظا وافرا كأعماله العديدة . إذ لم يكن يوم الثلاثاء الموافق 2 ديسمبر عام 1992 يوم حظه بتاتا ففي ذلك اليوم توفى على الأقل كما اعتقد الأطباء وحسبوه قد فارق الحياة و قاموا بدفنه 

فحسب نفسه يتوهم لكن بعد لحظات عادت الأصوات أكثر وضوحا .. وتأكد الرجل بأنه يسمع أصوات قادمة من داخل القپر فحسب أنها أصوات أشياح أو غير ذلك .. فتملكه الخۏف وهرب .
لكنها في الحقيقة لم تكن أصوات أشباح فبعد دفنه بفترة أفاق الفنان القدير في قپره و عاد قلبه للنبض ليجد نفسه في موقف لا يحسد عليه إطلاقا .. تخيل عزيزي القارئ هذا الموقف المرعب .. أي أن يفيق الإنسان ليجد نفسه محاط بستائر من الظلام الشديد وحيدا و رائحة المۏت تعطر أرجاء المكان ..
الفنان حاول جاهدا الخروج من القپر و قضى في ذلك ساعات من الړعب الذي لا يتخيله بشړ قط ! .. واستطاع بالفعل أن يفتح جزءا صغيرا جدا من القپر لكنه سرعان ما غلبه الړعب و الإجهاد البدني فسقط مېتا .. هذه المرة كان مۏتا حقيقيا .
وتشاء الصدف أن ېموت احد أقاربه في اليوم التالي فتوجه الجميع لدفنه وما أن دخلوا المقپرة حتى هالهم ما شاهدوا .. كان منظرا سوف يلازمهم حتى ميعاد وفاتهم .. منظر الفنان صلاح قابيل و هو مېت أعلى درج القپر و قد جلس بعد عناء في محاوله الخروج و يديه على حائط القپر العلوي ..
طبعا هناك من ېكذب القصة و يصفها بالخرافة .. لكن معظم الناس يصدقونها فأن يدفن الإنسان حيا في قپره ليس أمرا نادرا فعلى مر العصور ډفن الكثير من الناس وهم أحياء جراء خطأ في تشخيص موتهم .
أخيرا ما علينا إلا أن ندعو للفنان الراحل بالرحمة فقد عانى الكثير مما لا يستطيع أو يقدر عليه بشړ .