رجعت من عند الدكتور


ما الدكتور حطلي المرهم.
فتحتها بأيد مرتعشة
الورقة كانت مكتوب فيها بخط شبه منحوت وحروف غريبة معرفش أقراها
بس كان في كلمتين بالعربي تحتهم مكتوبين باللون الأحمر
المفعول بدأ.
الډم جرى من وشي وإيديا بقت تلتهب كأنها مولعة ڼار. الورقة وقعت من إيدي وأنا مش قادرة أسيطر على رعشة جسمي. جريت على الباب لكن أول ما فتحته حسيت كأن الهوا اتغير كأن فيه حد واقف في الضلمة مستنيني.
حسيت بحاجة بتقرب نفس تقيل بيعدي من جنبي
وكل ما قلبي يدق الصوت جوا دماغي بيعلى
لسه البداية يا حور
أكيد هكملك القصة كاملة بنهاية وتكون مشوقة ومقفولة كويس
نسختي الشريرة قربت مني بخطوات هادية وعيونها السودة بتلمع كأنها بتغرقني جواها. كنت واقفة متسمرة رجلي مش قادرة تتحرك وفي قلبي سؤال واحد پيصرخ
هو أنا اللي جبت ده لنفسي!
قالتلي بصوتي لكن أعمق أنشف
العهد اتكتب واللي اتكتب ميتغيرش.
وقبل ما أفهم تقصد إيه مدت إيدها نحوي ولمست كفي
أول ما لمستني حسيت بجسمي بيتسحب كأن جوايا في طاقة بتتسرق
كل الذكريات اللحظات صوت معتز ضحكة أمي حضڼ بابا
كله بيتشال من قلبي ويتحط جوا هي.
صړخت بأعلى صوتي
لاااااااااااااا!
لكن الصوت اتقطع واختفى.
صحيت على صوت.
صوت حد بينده اسمي.
حور
حور قومي كابوس ولا إيه
فتحت عيني لقيتني في أوضتي
سهى واقفة جنبي ملامحها قلقانة مش شماتة.
بصيت لإيديا
سليمة.
ولا في أثر لخطوط ولا نتوءات ولا عضم بارز ولا عين.
حتى الورقة مش موجودة.
قمت من على السرير وقلبي بيدق.
دورت في الشنطة في المكتب في كل حتة
مفيش حاجة.
سهى قربت مني وقالت
كنت پتصرخي وأنا حسبتك ھتموتي من الړعب.
مسحت على وشي ولساني تقيل
كان كابوس بس حقيقي أوي
قعدت قدام المراية وبصيت في عيني.
لحظة
فيه حاجة!
لحظة واحدة
وانا بغمض عيني وأفتحها لمحت انعكاس في المراية
انعكاس مش بيقلدني!
ابتسملي
واختفى.
النهاية.
لكن لو في يوم لقيت نفسك قدام مراية ونسختك اللي جواها بتتحرك قبلك
ابعد بسرعة لأن العهد لسه ماكملش.