فوساكو سانّو بنت يابانية


كتير كانوا بيقولوا انه عڼيف لدرجة ان امه كلمت مكتب حماية المدنية اكتر من مره بسبب ان ابنها كان بيمد ايه عليها و لما ساتو خد راحته مع فوساكو 
و فضلت الاوضاع على كدة و شهر يجيب شهر و سنة تجيب سنة و أخر سنة من الاختطاف كان ساتو أتاكد ان فوساكو خلاص بقت الكلب الأليف بتاعه وبقى يسمح ليها انها تنام من غير ما يكمم بوقها لانه واثق انها مش هتصوت و تطلب المساعدة على الرغم من انها لو كانت جربت كان قسم الشرطة اللي قدامها هيسمعها و يجي ينقذوها و لكن هى فقدت الامل لدرجة ان ساتو كان بيسيب الباب مفتوح في اوقات كتير و هى ماكنتش بتهرب و علشان كدة حب ساتو انه يكافئها و سمح لها انها تتفرج على التليفزيون 
و بعد مرور 10 سنين من الاختطاف كانت أم ساتو عايزه تطلع الدور التاني في البيت علشان تجيب حاجة من فوق و لكن ساتو اول ما شافها و هى طالعه على السلم اتعصب عليها جدا لدرجة انه مسكها پعنف و بعد كدة ضربها و زود ضربه اكتر و امه كانت بتحاول تبعده عنها لانه كان بيضربها پعنف و قتها امه مالقتش حل علشان تبعد ابنها عنها غير انها تتصل بجهاز الحماية المدانية 
و لما جهاز الحماية المدانية وصلوا على البيت هناك شافوا في الدور التاني على حسب و صفهم شافوا بنت عندها حوالي 18 سنة مربوطة في الحيطة و جسمها هزيل بسبب سوء التغذية و عدم تعرضها للشمس و ريحتها وحشه جدا بسبب الجردل اللي جنبها فوقتها اتصلوا على طول على الشرطة و اتمسك ساتو پتهمة خطڤ فوساكو 
وفي المحكمة ام ساتو اتقدمت تشهد كشاهدة في القضية لان الحكومة مالقتش اي بصمة ليها في المكان و قدروا يثبتوا ان الام فعلا ماكنتش تعرف ان في بنت عندها في البيت لمدة 10 سنين و لكن طلعت اقاويل كتير بعد القضية و طلعت ادلة بتقول ان الام راحت قبل كدة الصيدلية تجيب أغراض  ل فوساكو و لكن محدش قدر يثبت حاجة زي كدة فالأم اتحولت لشهادة في القضية و لأن القانون الياباني حاطط اقصى عقۏبة لجرايم الخطڤ
هى 15 سنة فأتحكم على ساتو بالسجن لمدة 14 سنة 
و بعد ما خلص ساتو حكمة خرج و عاش فترة لحد ما ماټ بره السچن عادي جدا
النهاية