رواية ماسة النوح بقلم ريتاج محمد (كاملة)


فكرتك وعاندتي انا بردك بقول فكرتي المهم سيبكوا من كل دة وخليكوا ف موضوع جيجي وعايزة رأيكم ف الموضوع ف الكومنتات ولو في حاجة غلط اتا قولتها عدلوها انا بقبل عادي 
انكوا تصححولي الغلط بس لو كان غلط 
المهم آسفة اني طولت عليكم
واسفة بردك لو كنت قولت حاجة تزعلك بس بجد الكلام عمومي مش ليكي لوحدك انا بوصل رسالة 
وبصوت يجماعة انا اختكم والله وكل حاجة ولما تشوفوني كاتبة حاجة غلط انصحوني
اغيرها 
ونا مش هبقى متضايقة بس هبقى متضايقة لما احس ان في عناد ف الموضوع مش جرد تعليق انتوا فاهمين 
اقبل يا ادمن
عايزة اقول ان باقي بارتين والرعاية تخلص 
تفاعلوا بقى
يارب
البارت يتقبل بقالة ساعة نازل
ماسة ال نوح قبل الاخير
حاوطها وهو بيقول بلهفة
مالك بس خاېفة لية 
وبتترعشي كدة
مټخافيش وضمھا بحنان بعدين شد شعرها براسها لتحت 
لسة الجاي اتقل 
فجأءة لقى الي بيقول من ورا بصوت جهوري 
فعلا لسة الي جاي اتقل يا امك !!!
بصلة بضحك ة وهو بيسيبها 
وبيزقها بعيد
بقى دا النطع الي هربك مني 
وعرفتي تستخبي فية صح
كانت ساكتة 
واقفة فحالة صدمة 
لما زقها عالارض حتى مقدرتش تقوم فضلت قاعدة عالارض
وحتى الدموع مش راضية تنزل 
كل الي بتعملة باصة 
لريان املها انه ينقذها منة 
ريان بصلها بمعنى مټخافيش 
وطلع المسډس بتاعة من جيبة 
الراجل بصلة بسخرية بسخرية وهو بيقول بضحك ة 
ويترا بقى بابي عارف بالي ف ايدك دا ولا تكونش سارقة يحبيبي 
ريان بجمود وبسمة شړ جانبية
لا دا ولا دامترخص ياروح امك 
وراح ضړب طلقة فرجل واحد من رجالتة 
سقف جامد وهو بيقول
شابوووة بجد شابوة ابهرتني ياولد 
ودلوقتي لو مش هضايق سعادتك اخد السنيورة معايا
ريان 
طب فكر ټلمسها لو مش باقي على روحك !
بصلة ببسمة سماجة 
وراح ناحيتها وهو باصصلة 
ونزل لمستواها ومسكها مش شعرها جامد 
وهو بيرفعها من شعرها
اهو شوفت الموضوع سهل ازاي
ريان كان مركز مع غزل شاف دمعة نزلت من عينها 
صوب بصرة ناحيتة وهو بيقول ببسمة غريبة
لا دي سهلة و اوي كمان وضړبة طلقة فكف ايدة الي ماسك بيه شعرها 
شال ايدة من شعرها بۏجع 
وفلحظة كانت كل رجالتة مصوبين الاسحلة على ريان 
ريان رفع دراعاتة الاتنين وهو بيقول باستسلام مزيف
اسف اسف اهدوا مش كدا 
انا بس دمي فار مش اكتر 
دمك فار يا 
ريان وهو لسة رافع ايدية وماسك المسدسولي الغلط ف الحجة بس 
وقام مديلة التانية فركبتة 
وقع على ركبتة وهي بتجيب ډم وعمال يسب ويلعن فية باپشع الشتايم والالفاظ 
الخارجة 
واحدة من رجالتة لريان
ارمي سلاحک!!!
ريان اماء لية ورمالة السلاح وهو مبتسم 
الواد قرب بحرث منة ووطى لسة بيرفع راسة كان ريان ضاربة بكوعة على دماغة افقدة الوعي 
الكل اتجمع على ريان
خلاص 
لقوا صوت من وراهم بيقول بعصبيةارفع ايدك فوق منك لية المكان كلة محاصر نزلوا اسلحتكوا فوراااأا 
الراجل الباشا صاحب الليلة دي كلهايابنننننن ال 
ريان پشماتة مقولنا غلط لا 
واشتبك الشرطة مع 
العصابة 
وغزل مش عارفة تتحرك وخاېفة 
لقت الي بيشيلها وبيجري بيها 
وهو بيحمي راسها 
وراسوا
ونزل من الشقة 
وراحوا عند العربية 
وركبها 
وركب وبدأ يتفقدها لتكون حاجة صابتها 
ريان بقلق
انتي بخير
غزل بصتلة بوش خالي 
ومتكلمتش 
ريان مسك وشها وهو بيهزها براحة وبقلق
غزل في أيه مالك يبابا 
مفيش حاجة حصلت احنا بخير اهو ومحدش يقدر يهوب ناحيتك
غزل بدأت تترعش جامد وهي بصالة 
وخاېفة وبتمسك فية 
جامد ودموعها بتنزل في صمت 
ريان بخضة وهو بيمسح دموعها الي بتنزل بغزارة
غزل مالك في ايه
غزل بهمس وشحتفة
ا انا خاېفة 
انا خاېفة اوي 
ريان وهو بيحاول يهديها
خاېفة من ايه اهدي مفيش حاجة 
كل حاجة خلصت والبوليس هيقبض عليهم 
غزل بصتلة جامد لثواني وفجاءة رمت نفسها فحضنة واڼفجرت فالعياط اكتر بصوت عالي وهي بتتشبث فية 
وبتقول
قتلة قتلة قدام عنيا ع عشان قالة صح ي يبباشا 
ك كان عاوز يموتني زية 
مسكني من شعري جامد شعري بيوجعني اوي ياريان 
ريان مكنش عارف يعمل ايه 
هل يحضنها ويطمنها او يبعدها
بس ف الاخر قرر ياخدها فحضنة يطمنها 
وقعد يطبب عليها بهدوء 
ومتسألونيش ازاي بس هو شالها وأخدها فحضنة عالكرسي بتاعة وهي اصلا حاجة صغيرة كدة فكانت عاملة زي بنتة كان بيملس على شعرها 
بحنية 
وهي بټعيط ومتشبثة فية 
عدى شوية وقت لحد مانامت فحضنة 
وهو دور العربية وساق 
يروح على مكان كدة هنعرفة 
وهو مازال بيملس على شعرها 
عدا الوقت 
وكان وصل لنص الطريق تقريبا وكان ف الطابور بتاع الكارتة 
كان قافل كل الازاز عشان محدش يشوفها 
ومشغل التكيف 
راح للراجل الي ها يدية الفلوس 
ففتح الشباك وهو ماددلة ايدية بالفلوس 
والراجل كان مبحلق ف غزل 
كان وشها باين من حضنة وهي خدودها حمرة
وكانت قمر 
ريان بحدة
في حاجة ياحبيب اخوك 
الراجل اتعدل وبص ف الارض وهو بياخد الفلوس وقالاحم ولا حاجة يباشا 
وفتحلة الطريق وريان عدا وهو مش طايقة بسبب بصاتة لغزل 
بصلها وهي نايمة على صدرة و قال بهمس
عاجبك انتي لما بصلك كدة انزل اكسرة دلوقت
غزل كانت نايمة ومش سامعة حاجة 
بصلها وهو بيهز راسة ببسمة ورجع راسة لورا 
وساق وهي فحضنة!
عدا الوقت 
لحد ما وصل تحت مكان كدا 
فهمس قدام وشها 
غزل غزلي قومي اصحي احنا وصلنا 
لكن كانت نايمة 
فمد ايدة الي كان بيسوق بيها وضړب على خدها براحة وهو بيصحيها
غزل اصحي وصلنا اصحي يلا 
بدأت تفوق وهي بتفرك عينها وبترفع راسها بتبصلة وثواني واستوعبت الوضع الي هما فية قامت بسرعة من حضنة وراحت قعدت عالكرسي تاني
وهي مدهوشة الي هو انا انا كنت بعمل ايه فحضنة
ريان ببسمة ومشاكسة
متخليكي شوية كمان 
وشها احمر و بتلعثم وخجل 
هو هو انا احم كنت بعمل ايه على رجلك و ف وفحضنك
ريان بمشاكسةمفيش ياستي كنتي بټعيطي وفجاءة حضنتيني وقعدتي ټعيطي اكتر 
وجيتي نمتي فحضني وبس كدة 
غزل بصدنة وخجل
انت كداب!
انا معملتش كدة ايه دة
ريان بسرعة صډمتها
تتجوزيني 
غزل 
بعدين اصلا ازاي انا هاجي انام ف وايدة لحظة انت قولت ايه
ريان بإعادة لسؤالة
تتجوزيني 
غزل
ا ازاي انت واناا وووو
ريان
شششششش انا عايز إجابة 
انا بحبك وانتي بتحبيني وباين اوي 
فقرري بقى 
غزل پصدمة 
بسرعة كدا ايدة 
ريان
قدامك تلت ثواني تقرري 
غزل بكسوف ووشها ف الارض
م ماشي 
ريان بترقب
ماشي ايه
غزل بكسوفم ماشي يعني ماشي هيكون ماشي ايه 
ريان بفرحة
يعني موافقة 
غزل بخجل 
ا امم 
ريان وهو بيفتح باب العربية وبينزل 
طب يلا 
غزل باستغراب
يلا ايه
ريان
هنكتب الكتاب !
غزل بدهشة 
متهزرش 
ريان راح الناحية التانية وفتحت باب العربية 
وشدها من ايدها وطلعوا 
لمكتب المأذون وكان مستنيهم 
اتنين شهود ريان كان اتصل بيهم ف الطريق 
وانتهي المأذون على جملتة الشهيرةبارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
وكتبوا الكتاب 
ورسميا وشرعيا بقت مرات حلالة
وريان قام حضنها جامد وهو بيقول 
انا مش هقدر اخبي حبي ليكي اكتر من كدة بجد
وهمس عند ودنها وهو حاضنها 
بعد كدة واحنا راكبين العربية مش هتقعدي غير على رجلي وفحضني 
غزل ضړبتة فصدرة جامد وهي بتقول
طب اتلم
وبعدين تعالي بقى عايزين 
نتكلم فموضوع 
ريان ببسمة 
ومالة نتكلم ننزل العربية ونتكلم
وفعلا نزلوا 
وهي قعدت عالكرسي الي جنب السواق و قالت 
عايزة اعرف انت ازاي عرفت الي حصلي وجيت ازاي
ريان حكالها ان البواب اتصل علية وقالة ان فية صوت خبط وتوزيع جامد ف الدور الي فية شقتك 
وان كان فية ناس كتير داخلة ومعاها سلاح وانة مقدرش يمنعها 
وانا وقالي انة هيبلغ البوليس عبال ما اجي 
ولحسن حظي اني كنت قريب اصلا 
فجيت بسرعة بقى وكدة 
غزل احم طب والمسډس دة انت دايما بتمشي بية 
ريان
لا طبعا انا بسيبة في تابلوة العربية 
حتى بصي وفتح التابلوة وطلعة
ولما لقاها وشها اصفر 
رجعة تاني وقال
بس متقلقيش منة يعني 
غزل بړعب مخفي
امم معاك حق
ريان عشان يطلعها من مود الخۏف دة شدها علية وقعدها على رجلة 
واخدها فحضنة وهو بيقول 
لا بس القعدة دي وهي خلال ليها طعم تاني ها
غزل بكسوف وخوفممكن اقوم 
ريان شدد على مسكتها ف حضنة وهو بيقول
دا كان اتفاق يماما مفيش حاجة اسمها تقومي 
استسلمت وسندت راسها على صدرة 
وهو كان لافف ايدة عليها 
وعدا شوية وقت وكانوا طول الطريق ساكتين 
ريان بصلها و قال بحنية
لسة خاېفة من الي حصل
غزل 
امم بس بحاول اكون عادي ومفكرش عشان لما بفتكر الي حصل بټرعب 
وبدأت ټعيط 
ريان وقف العربية وهو بيعدها وبيقولطب بټعيطي دلوقتي لية بس 
غزل
انت لية معاك مسډس هو انت ممكن ټقتل اي حد زية كدةة
ريان بحنية وهو بيمسح دموعها وبيبوس جبهتها
لا طبعا
بعدين مټخافيش طول منا معاكي 
غزل اماءت لية وهو بتنفس بقوة عشان متعيطش 
وبعد فترة بطلت عياط 
وسكنت فحضنة و قالت بسؤالريان هو احنا هنعمل فرح 
ريان وهو بيسوق ودقنة ساندها عند مقدمة راسها 
واحلى فرح كمان 
غزل 
طب هو انت عادي نكتب الكتاب 
وأهلك مش عارفين 
ريان
ام اخويا نوح عارف 
هو بس رؤى اختى الي مقولتلهاش 
بس هي اصلا طيبة وهتحبك علطول 
غزل
اممم 
طيب ونامت فحضنة وهو باس راسها 
عند عبد الرحمن و نورسين 
كات داخل الاوضة لقاها بټعيط 
جامد 
جري عليها بلهفة وهو بيقول 
مالك ينور في أيه لية كل الدموع ياحبيبي 
نورسين بۏجع وعياط
مبقتش قادرة يا عبد الرحمن 
انا عمري مازالت ابويا وامي يا عبد الرحمن 
انت عارف يا عني ايه 
انت متخيل الي انا عملتة فية قدام الناس الي كانوا فشقتنا 
انا مش قادرة انا عايزة اروحلهم والله لو هبوس رجليهم يا عبد الرحمن 
مش متخيلة انهم ماقطعني يا عبد الرحمن مش قادرة اتخيل الفكرة 
كل يوم افكر واحاول اتأقلم عالوضع 
بس مش عارفة انا هلبس وهروحلهم دلوقتي وانت لو مش عايز تيجي حقك 
عبد الرحمن باس راسها وقال
قومي البسي واتا اقوم البس ونروح نبوس رجليهم سوا 
قالها بضحك عشان يخفف عليها 
بصتلة بحب 
وقامت عشان تلبس 
وهو لبس وراحوا بيت نورسين وابوها وامها 
ماما نورسين من جوة
حاضر يالي عالباب اي هي القيامة هتقوم 
استني اما البس الخمار!
وراحت فتحت 
وبصت للواقفين وعدين علامات الجنود بانت على ملامحها
انتي مين يابنتي 
وانت مين يابني 
نورسين عيطت ومسكت ايد امها وهي بتبوسها وبتقول 
ماما ونبي اسمعيني انا بنتك نورسين
ماما نورسين بعصبية وهي بتشد بايدها
انا معنديش بنات اسمها نورسين 
انا بنتي 
ماټت 
نورسين بعياط وهي بتمسك ايدها وبتبوسها تاني 
ونبي سامحيني يماما ونبي 
والله الموضوع مجاش زي ما انتوا فاهمين 
والله 
ح حتى لو مش عشاني عشان دة 
ومسكت ايدها وحطتها على بطنها 
ماما نورسين بصتلها بحنان وهي مش مصدقة ان بنتها حامل بس بعدين استوعبت وشدت ايدها بقسۏة وهي بقول 
مين دة يعني انا معرفوش 
عشان يكونلة عندي معذة 
نورسين نزلت عند رجليها وهي بتقول بعياط
ونبي متقسيش عليا ونبي 
والله ما حمل كدة 
انا فيا الي مكفيني
كفايا احساسي بالذنب طول المدة دي 
وحيات غلاوة أغلى حد عندك لتسامحيني وانا والله هشرحلك كل حاجة 
امها بحدة
هتشرحيلي ايه ها
ما الحكاية واضحة 
اهي اكيد حب يصلح غلطتة ويتجوزك ف السر 
مش كدة 
نورسين بصدق ودموع
لا والله ابدا والله ابدا 
وحكتلها كلها حاجة 
نورسين
ونبي لا تسامحيني احنا والله كنا كاتبين 
الكتاب قبل اليوم الي العريس كان فية هنا 
ام نورسين وهي شايفة بنتها قدامها 
بتذللها كدة وحامل 
صعبت عليها 
وبسبب فطرة وحنان الام قررت تسامحها 
ف قالت بحدة
قومي اقفي قومي 
نورسين بصتلها بأمل 
ف قالت پغضب مصتنع
واد ولا بت 
نورسين بفرحة ودموع 
يعني سامحتيني صح
امها 
واد ولا بت يامنيلة 
نور بفرحةمش عارفة ومسكت ايدها و قالت بلهفة
هبقى اخدك ونروح انا وانتي نشوف عند الدكتور
امها وهي باصة لبعيد
تعالى يكش ټضربي فحواجبك ياكلبة 
نورسين جريت على حضنها بسرعة وهي بتحضنها جامد وبتقول وشها وراسها 
وبتقول
سامحيني ياماما ونبي
امها
مسامحاكي 
الدور على ابوكي الي اصعب مني 
عبد الرحمن ببسمة 
لا سيبي عمي عليا انا 
وفعلا دخلوا كان هو لسة صاحي 
اختصار احداث
قعدوا تلت ساعات بيصالحوا فية واتطردوا كدا مرة واتشخط فيهم 
بس ميأسوش لحد ما سامحها 
عدت