الغابة المتحركة حكاوي كاتبة بقلم حور حمدان

كنت واقفة في البلكونة قبل المغرب بشوية صغيرين بتفرج على الشجر وشكل المزرعة مش عارفة بصراحة إذا كانت مزرعة ولا غابة بس شكلها كان جميل
الورد والهوا والشجر كله تحفة
بس
في حاجات غريبة بدأت تحصل من أول ما دخلت المكان ده ساعات بسمع صوت عياط وساعات ضحك وساعات تانية بحط حاجة في مكان وأرجع ملاقيهاش كأن حد نقلها
قررت أنفض كل ده من دماغي وركزت في المنظر قدامي
فضلت أتأمل لحد ما عيني وقعت على واحدة ست واقفة بعيد شعرها أبيض ووشها طبيعي جدا بس باين عليها إنها بتتألم رغم إن سنها كبير
المرعب بقى إنها كانت ساندة على كرسي غريب والأغرب إنها ماكانش عندها رجلين
مكان رجليها فاضي والفستان اللي لابساه مقطع شكله مرعب
طلعت تليفوني بسرعة وقلت في نفسي يمكن بتخيل وفتحت الكاميرا
بس ا ة إنها كانت ظاهرة بوضوح فيها يعني مش هلاوس!
صورتها وجريت بسرعة من البلكونة وقفلت الباب دخلت الأوضة وأنا مړعوپة وقعدت أبص في الصورة
بعتها فورا لريان جوزي
إحنا لسه متجوزين وده يعتبر شهر العسل بس كان عنده شغل مفاجئ ومشي وقال مش هيتأخر
بعتله الصورة وكتبت تحتها
هوا إيه اللي قدام البيت دا أنت بتستهبل
وبعدها كتبتله مسدج تانية
مش الست دي أمك
كان أونلاين وعدت دقيقة ولقيته رد عليا وقال
دا تمثال يا بنتي بلا أمي
كنت هتجنن إزاي تمثال وبيمشي
رديت عليه بعصبية
تمثال بيمشي
بقولك إيه مش عايزة أغير جو تعال خدني من مزرعة الړعب دي
اتأخر المرة دي شوية في الرد لكن في الآخر كتب
وإيه يعني ما يمشي براحته أخلص شغل وأجيلك
اتعصبت ودموعي نزلت وكتبتله
ريان متهزرش!
يمشي إزاي يعني
هو في تمثال بيمشي
وبعدين شغلك دا بينه وبين المزرعة حوالي 6 ساعات أنت بتهزر أكيد وغير كده دي شبه مامتك جدا!
عدت حوالي ربع ساعة وبعدها لقيته بعتلي
أهااا ما هو أي حاجة هتشوفيها لازم تتحرك بالمكان دا
أي حاجة هتشوفيها لازم تتحرك
يعني إيه هو بيهزر ولا في حاجة هو عارفها ومخبيها عني
قومت من على السرير ببطء وقلبي بيدق بسرعة فتحت الستارة بشوية حذر بس البلكونة كانت فاضية مفيش لا تمثال ولا ست ولا أي حاجة
بس