واحدة جارتنا عزمتنا علي فرح بنتها

قصة عجبـتني كنت همو ت من الضحك


قصه أعجبتني كنت ھموت من الضحك اقراءوها يابنات للجميع بس كل واحد يمسك نفسه من حوالي تلات اربع سنين كده
واحدة جارتنا عزمتنا علي فرح بنتها و عشان اصلا الست دي محدش طايقها في عيلتنا محدش راح الا انا و الحاج ابويا اصلا ماكنش عايزني معاه هو كان عايز يروح يسلم من علي باب القاعه و يعمل الواجب و يمشي
و هو لابس و خارج بص لاقاني واقفه و لابسه و حطه الطرحه ام ترتر بتاعت المناسبات و حطه كميه ماكياج يشطبوا شقه قالي انتي عاملة في نفسك كده ليه يا بنت انتي خلاص قبلتي في السيرك القومي
قولت بكل غرور و كبرياء دي الموضه يا حاج
قالي طب ابعدي عشان اخرج انا لابس قميص ابيض بدل مايتوسخ بالالوان دي كلها
قولت له خارج فين رجلي على رجلك
قالي ايه هو ده لبس خروج يا بنت 
قولت له بنفس الكبرياء و الغرور اي نعم
المهم خرجت معاه و انا بكامل اناقتي المعهودة اللي انا مشهورة بيها في المنتشقه و بعض المناتشق المجاورة
رحنا الفرح و انا انتشرت في كل ارجاء القاعه قولت يمكن اوقع عريس بدل ماروح ايدي فاضيه افرح امي باي حاجه اصلها دايما تقولي من يوم ماخلفتك ماشفتش انا و ابوكي يوم حلو
عملت كل حاجة في الفرح رقص و رقصت و غنا و غنيت و اصحاب العروسه يطلعوا علي المسرح اطلع معاهم برغم ان العروسه مش طايقاني و كانت بتزوقني برجليها و انا ولا في دماغي و اصحاب العريس يطلعوا على المسرح اطلع معاهم
يقولوا قرايب العروسه يسقفوا اسقف قرايب العريس يسقفوا ايسقفوا