نصف عذراء للكاتبة حنان حسن


بيها وهرب
نظر الي عماد
وهو غير مستوعب ولا مصدق ما حدث
قال.. بتقولي
قلت وانا ابكي.. ايوه ده الي حصل
قال.. بصي ناحيتي يا صبر وردي علي سؤالي زين
ثم سالني مره اخري بطريقة جديدة
قال..
قلت.. مش عارفة انا لما شربت الشاي دماغي لفت وحسيت بدوخة ..وبدات افقد شعوري بالدنيا..بس الي كنت سامعاه وانا في حالتي دي..هو صوت حمزة وهو بيضرب اخوك زياد.. وبيقولة..
وساعتها لقيت زياد خرج . ثم استطردت قائلة.. انا كنت شايفة كل حاجة كانها حلم بالنسبالي يا عماد .
استمع الي عماد وهو يحني راسة لاسفل ويضع يدية عليها وكانة وقعت عليه صاعقة من السماء ثم صمت قليلا ..ليبدء بالسؤال من جديد
قال.. محدش يعرف الواد النجس ده راح علي فين
قلت.. هو بمجرد ما حمزة طلع يجري وهرب.. واخذت ابكي لاتقن دور الفتاة البريئة المقهورة ثم قلت.. انا خاېفة اوي يا عماد من اخوك احسن يرجع تاني
رد عماد وهو يهم واقفا
قال.. ياريتة يرجع تاني ..عشان يبقي رجع لقضاة.. وتركني وخرج ليدفن چثة حمزة ويواسي ابوه وامة
اما انا فكنت احظي بمتعة المشاهدة.. حيث كنت اتلذذ برؤية عمي وزوجتة وهما مفجوعان في ولديهما..
وبعد مرور عام علي تلك الحاډثة وانا ابرع في التمثيل امام الجميع باني الفتاة البريئة المقهورة المجني عليها حيث.. كنت امثل امامهم بانني اتمزق من اجل ماحل بهم..
وبرغم كل ما كنت افعله من تمثيل باني حزينة علي ولاد عمي.. الا ان زوجة عمي كانت تتهمني باني بومةوكنت نذير شوم علي ابنائها وبدات تتعامل معي بانني سبب لفقدانها ولديها ووصل بها الامر انها کرهت وجودي امام عينيها لانها كلما راتني تذكرت بانني كنت سبب لما حدث لولديها.
وكان عماد..بيشاهد معاملة امة السيئة لي ولامي التي زادت عن حدها بعد الحاډث..
وفي يوم..كنا قاعدين انا وامي بنضحك وبنتكلم..لقيت زوجة عمي دخلت علينا وهي بتصرخ وبتشتم فيا انا وامي
وبتقول..فين المصاغ الي كنت حاطاه علي التسريحة في اوضتي يا بت
قلت..مصاغ ايه يا مراة عمي
قالت..مصاغي الي سړقتية انتي وامك يا بومة
قلت ..احنا مالنا ومال مصاغك يا مراة عمي احنا مشوفناش حاجة ومحدش مننا لا انا ولا امي بندخل غرفتك ولا بنهوب ناحيتها حتي
قالت.. محدش سرقني غيرك انتي وامك يا بومة.. واخذت تصرخ..حتي خرج عماد من غرفتة علي صوتها..مهدئا لثورتها وهو يقول..في اية يا امة عاد ع الصبح پتصرخي ليه
قالت.. البومة وامها سرقوني
قال.. عيب يا امة الكلام ده.. دي بت عمي ومراة عمي مينفعش تقولي عنهم اكده
قالت.. بقولك انا متاكده والمصاغ جوة في شنطة ايدها البومة
كان واضح من اصرار زوجة عمي علي اني سرقتها انها حطت ليا المصاغ بتاعها عشان تلبسني التهمه ادام عماد وتطردني انا وامي وتخلص مننا خالص..بس انا لما لاحظت اصرارها ده وكمان غباءها خلاها حددت هي حطت ليا مصاغها فين عشان تمسكني متلبسة بيه..ساعتها قررت ان لو طلع الي في دماغي صح..هقلب السحر ع الساحر ..
وانتهزت فرصة ما عماد كان بيهدي امة وبيرجعها عن اتهامها ليا انا وامي.. وادعيت باني مصډومة ومڼهارة من العياط ودخلت بسرعة لغرفتي انا وامي وفتحت حقيبة يدي بسرعة.. واتفاجاءت بان زوجة عمي الغبية حطت مصاغها كله في شنطتي علي امل انها بعد دقائق هتدخل تاخذة بعد ما تمسكني متلبسة بيه
لكن زي ما قولتلكم.. انا نويت اقلب السحر ع الساحر.. وذلك باني اتصرفت بسرعة واخفيت الكيس الذي كان به كمية كبيرة من المصاغ حيث وضعتة في كيسا اسود قديم ثم وضعت الكيس في فردة حذا لابي كبيرة الحجم و كانت امي تحتفظ بهذا الحذاء تحت السرير..واخذت فردة الحذاء بعدما وضعت بها كيس الذهب واخرجتها من شباك غرفتي الذي كان يطل علي طرقة طويلة في الدور الارضي بها بعض الاثاث المهمل وتعمدت بان اجعل الحذاء يقع بوسط هذا الاثاث المهمل لتختفي فردة الحذاء في هذة المهملات
وبعد .. قليل حدث ما كنت انتظرة.. وهو دخول زوجة عمي ومعها عماد لتثبت له بانني سرقتها وتمسك بي متلبسة..
قالت..اسمع يا عماد يا ولدي.. يمين الله لو لقيت الدهبات بتاعتي في غرفتها لا رميها هي وامها في الشارع دلوقتي حالا
واخذت تفتش هنا وهناك.. ثم امسكت بحقيبتي وهي تنظر الي متوعدة ..
ولكنها صدمت عندما فتشت ولم تجد مصاغها.. ثم اخذت تبحث مرة اخري هنا وهناك لدرجة انها كنت تمزق المراتب وتفتح الدولاب وتبحث بداخلة وتحتة وفوقة.. وتفتش في كل مكان ولم تترك حتي تحت السجادة التي علي الارض وهي تصرخ وقد جن عقلها..وانا اقف مبتسمة متشفيةوبعد ان بحثت في كل شبر في الغرفة.. اقتربت مني ثم
قالت.. فين الدهبات يا بت
قلت.. دهب ايه بس يا مراة عمي حرام عليكي ..فا زادت من چنونها حيث اطبقت بيدها علي شعري..وهي تقول الدهبات كانت في شنطتك يا بت قولي فين الدهبات
وفي هذة اللحظة تدخل عماد لينقذني من تحت يديها.. وهو يقول..بس بقي يا امه بكفياكي
ردت امه وقد اصابها صړاخ هستيري بسب ضياع مصاغها وتحويشة عمرها.. والي هو طبعا من مالي ومال ابويا واخواتي
وفي تلك اللحظة.. دخل عمي الذي اخذ يضربني بقوة بعدما حكت له زوجة عمي ما حدث ولكن لاول مره يتعامل عماد مع ابوه وامه بقسۏة حيث وهو
يقول.. شيل ايدك من عليها يا ابوي واياكي تلمسيها تاني يا امي
من النهاردة محدش ليه دعوة بصبر بت عمي
قال عمي وهو يبعده ليكمل اڼتقامة مني
قال.. ملكش صالح انت يا عماد
قال عماد ..لا ليا صالح لاني هتجوزها وهتبقي مرتي
سمعت زوجة عمي كلام عماد..وصړخت فيه وهي
تقول.. هتتجوز البومة الي ضيعت اخواتك الاتنين يا ولدي
قال.. ايوه يا امة هتجوزها ومن النهاردة ورايح محدش ليه دعوة بصب
بصراحة انا اول ما سمعت كلام عماد وقلبي قوي..وقلت في نفسي..حلو جدا كده ابنك الثالث كمان جه تحت ضرسي..وفي اللحظة دي خرجني عماد انا وامي بعد ما لمينا هدومنا واخدنا لشقتة..الي برة البلد الي كان اشتراها عمي وكتبها باسم عماد من فترةوساعتها ..طلب مني عماد اني اروح معاه انا وامي لغاية ما نظبط امورنا ونتجوز..
الي كان محير في الامر ساعتها بصراحة هو موقف عماد.. لانه قرر يتزوجني وهو عنده شبهة باني ربما اكون غير عذراء.. ولكن بالرغم من ذلك هو يسعي للزواج مني.. بس انا قولت لنفسي ساعتها انه زيه زي اخواتة وكلهم بيسعوا لضم ميراثي من ابويا لميراثهم
وفعلا بدءنا نخرج من البيت.. لكن انا ادعيت باني نسيت الحذاء الي من ريحة ابويا.. وعدت لاخذ فردة الحذاء التي بها كيس الذهب لاضمها للفردة
الاخري في كيس اسود واخذتهما مع باقي اغراضي واغراض امي وذهبنا لشقة عماد الجديدة حيث اغتنمت اول فرصة اكون فيها لوحدي ووضعت الذهب بالمرتبة واعدت خياطة المرتبة مرة اخري..
وبعد مرور يومان..طلبت من عماد بان نعود مرة اخري للبيت بحجة ان ضميري يؤنبني باني كنت سبب في الفرقة بينة وبين ابوية.. وايضا انه لا يجوز ان نترك ابواه الكبار بالسن وحدهما دون رعاية
ووافق عماد بعد الحاح مني ممزوج پبكاء شديد
طبعا انتوا بتسألوا دلوقتي بتقولوا..في حد