ثلاث توائم متطابقين

 

 إنما شخص آخر يشبه إلى حدٍ كبير !

وخلال الفيلم الوثائقي "ثلاثة غرباء متطابقين"، يصف "دومنيتز"، أنه صُدم حين أدرك أن من أمامه ليس "غالان"، حيث سأل "شافران" حينها إن كان ولد بتاريخ 12 تموز 1961، فأجابه الأخير بـ"نعم"، ومباشرة أخبره "دومنيتز" باعتقاده أن له شقيق توأم

وبالفعل التقى الشقيقين "شافران" و"غالان"، وحين ضجت قصتهما في وسائل الإعلام، تلقى الإثنان اتصالًا من شقيقهم الثالث "كيلمان"، الذي أخبرهما باعتقاده أنه توأمهما الثالث


وبعد بحث ثلاثتهم عن الحقيقة، اكتشفوا أن والدتهم الحقيقية حملت بهم خلال دراستها الجامعية، وعندما علمت بحملها قررت أنجابهم وعرضهم للتبني، وتفرقت بهم السُبل منذ ذلك الوقت


والمفجع بهذه القصة، اكتشافهم بأنهم ليسوا الوحيدين الذين كانوا ضحېة هذه الدراسة التي أجراها "نويبارو"، وأن هناك العديد غيرهم من التوائم الذين تم فصلهم عن عائلاتهم الحقيقية، وعُرضوا للتبني على عائلات أخرى

دون إخبار العائلات الجديدة بهذه الدراسة، حيث كان فريق من العلماء يتابع تطورات حياة هؤلاء، ثم جرى بعد ذلك تقييم لمراحل نموهم من قبل الباحثين المسؤولين عن التجربة

وتابع الأشقاء في بحثهم عن الحقيقة وعلى الرغم من أن "غالان" لم يحتمل صدمة ما حدث وأقدم على الاڼتحار وهو بعمر الـ33 عامًاً إلى أن شقيقاه "كيلمان وشافران" يطالبان حتى يومنا هذا بالكشف عن الوثائق الرسمية الخاصة بهذه الدراسة العلمية وباعتذار رسمي لهم بالإضافة إلى تعويض مالي عمّا حدث .