ثلاث توائم متطابقين

ثلاث توائم متطابقة حولهم عالم مچنون إلى فئران تجارب ! 
كيف قد تكون ردة فعلك، إن علمت أنك طوال حياتك كنت عبارة عن تجربة علمية، وأن لا شيء تقريبًا مما عشته كان حقيقيًا، فلا أنت أنت، ولا من عشت معهم والداك وأخوتك، وأيضاً أن لك عائلة آخرى لا تعلم عنها شيئًا، تماماً كما في بعض الأفلام التي نعدّها خيالية !

ما ذكرناه سابقًا ليس خيالًا سينمائياً، بل قصة حقيقية حصلت لثلاثة توائم متطابقة من الولايات المتحدة الأمريكية، هم "روبرت شافران"، "إدي غالان" و"ديفيد كيلمان"، الذين أصبحوا مؤخرًا أبطال فيلم وثائقي يحكي قصتهم عنوانه "ثلاثة غرباء متطابقين"


والذي فاز بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان "ساندانس" السينمائي في كانون الثاني/ يناير الماضي، ويحكي قصة حياة التوائم الثلاث الذين اكتشفوا في عمر 19 عامًا، أنهم 3 توائم متطابقة فصلوا عند الولادة، وتبنتهم عائلات مختلفة بالعام 1961، وكل هذا في سبيل تجربة علمية

وصاحب هذه الفكرة الچنونية، هو عالم النفس الأمريكي "بيتر نويبارو"، الذي كان يرصد حياة التوائم الثلاث، بهدف إجراء دراسة حول مدى تأثير الطبيعة البيولوجية على الأشخاص، ومدى تأثير التنشئة، لمعرفة كيف سيؤثر وضع الأشقاء في بيئات مختلفة على شخصياتهم مستقبلاً

وكان التقاء االتوائم الثلاثة، بمحض المصادفة الغريبة، إذ وعلى الرغم من أن حياتهم كانت لا تتقاطع على الإطلاق، إلا أن أقدارهم تقاطعت عندما تفاجأ أحدهم وهو "روبرت شافران" بترحيب حار في يومه الأول بكلية "سوليفان" في نيويورك، من شاب يدعى "مايكل دومنيتز"


الذي بعد أن رأى ردة فعل "شافران"، ادرك أن من يرحب به ويبادله التحية ليس صديقه المقرب "إدي غالان"،