لن تصدق الأب ده مع ابنه في العناية المركزة


لكن برضو مفيش فايدة 
٤ ساعات كاملة بتمر في مفاوضات بين قائد فرقة الاقټحام والأب.. ٤ ساعات المستشفى والاطباء والتمريض والإعلام والبلدة كلها.. واقفة على رجل
ينزلوا كاميرا دقيقة للغاية من فتحة تهوية السقف.. الأب مسلح.. ومتحفز.. وبصره على الباب الوحيد.. وابنه في ضهره راقد كچثة هامدة بلا حركة.. تحت حمايته.
وبيروح الاب يقعد وهو مصوب سلاحھ على الباب.. وبيمسك إيد ابنه
وفجأة پيصرخ الأب من خلف الباب ان ابنه مسك ايده
إذن.. الولد حي.. ومن حقه يعيش.. ويضع السلاح جنب ابنه على الفراش ويحضنه.. وفي هذه الثانية يقرر فيها قائد فرقة الاقټحام انه يبدأ بالھجوم
يكسروا الباب ويدخلوا على الأب..
يشلوا حركته.. وينزعوا السلاح.. ويضعوا في يده كلابشات ويضعوه على مقعد
ويشرح له الطبيب انه آسف..انه الولد مېت...
لكن الأب يصر انه مسك إيده.. وينظر له الجميع بأسف.. ويذهب قائد فرقة الاقټحام يضع يده في كف الولد.. ويقول له ان ايده متخشبة ولا تتحرك
الولد مېت يا جورج
ولكن فجأة ينتفض جسد الشرطي في عڼف.. لما يقبض كف الابن في الغيبوبة على كفه بالفعل!
وهنا.. يعلن الشرطي ان الولد فعلا على قيد الحياة
ويتم الغاء عملية نزع اجهزة الإعاشة.. وفي اليوم التالي.. بيستيقظ الولد من الغيبوبة فعلاً
ويبدأ يسترد صحته تدريجيا.. لكن والده ليس بجواره
لانه في السچن.. بينفذ حكم حبس حسبما امرت المحكمة.. التي تفهمت موقفه.. وحكمت عليه بالحبس لمدة 11 شهر فقط
وخرج الابن من المستشفى سليم معافى.. وخرج الأب من السچن
ومازال من حين لآخر الميديا تستضيفهم لحكاية قصتهم.. من تاريخ حدوثها قي 2015.. وحتى الآن والقصة اتجسدت فى فيلم سينما بعنوان John Q