أخـطـر فاجعة في المغرب!!!

شهدت مدينة ابن أحمد، الواقعة على بُعد نحو خمسين كيلومتراً شرق مدينة سطات، حالة من الاستنفار الأمني غير المسبوق، وذلك عقب العثور على لحوم بشړية مجهولة المصدر داخل مرحاض تابع للمسجد الأعظم، في ظروف غامضة وغريبة عن المنطقة. وقد استدعى الحاډث تدخل مختلف الأجهزة الأمنية، بما في ذلك الشرطة القضائية، ومصالح الأمن العمومي، والشرطة التقنية والعلمية، إلى جانب السلطات المحلية، والقوات المساعدة، وعناصر من الوقاية المدنية، تحت إشراف فرقة ولائية ذات خبرة ميدانية عالية قادمة من سطات، بهدف فك لغز هذه الچريمة.

الطريق إلى ابن أحمد

قامت جريدة هسبريس بزيارة ميدانية إلى مدينة ابن أحمد، انطلاقاً من مدينة سطات، ومروراً بمركز العين ووادي النعناع، وصولاً إلى قلب عاصمة منطقة مزاب. وخلال الرحلة، انتحل الطاقم صفة نقل سري ورافق عدداً من المواطنين الراغبين في التوجه إلى ابن أحمد، مستغلين تصادف رحلتهم مع موعد السوق الأسبوعي الذي يُعقد يوم الإثنين.

في ظل تكتم شديد من جميع الجهات، استُؤنفت الأبحاث صباح يوم الإثنين مع المشتبه فيه، بالتوازي مع إخضاع عينات الحمض النووي للفحص، انطلاقاً من مسرح الچريمة وملابس المشتبه فيه، وأغراض أخرى يُشتبه في أنها تعود للضحېة. وقد رجحت مصادر مطلعة أن الضحېة ينحدر هو الآخر من محيط مدينة ابن أحمد، بعد أن اختفى عن الأنظار في نفس توقيت وقوع الچريمة، اعتماداً على بعض ملابسه وممتلكاته الخاصة، في انتظار صدور نتائج التحاليل الجينية.

تحقيقات معقدة ومشتبه فيه مراوغ

أكدت مصادر مطلعة أن المحققين واجهوا صعوبات كبيرة خلال ليلة الأحد/الإثنين، في محاولاتهم لتفكيك خيوط الچريمة والوصول إلى باقي أجزاء الچثة. فقد كان المشتبه فيه يعترف تارة بارتكابه للفعل الإجرامي، ثم ما يلبث أن ينفيه، ما زاد من تعقيد التحقيقات. وأمضى المحققون ليلة شاقة دون نوم، يسابقون الزمن لفك لغز الچريمة والعثور على بقية چثة الضحېة.

لمشاهدة الفيديو