ثلاثة قصص دينية ستعجبكم

 

 القرنين السادس والسابع المزار بأنه مبني على شكل هرم من اثني عشر حجرا (إشارة إلى أسباط إسرائـ يل الإثني عشر).

يعود شكل القپر الحالي إلى نهاية القرن الثامن عشر. وقد أضاف المسلمون إليه في القرن الماضي دهليزا مع محراب ليصلي فيه المسلمون.

والان تابعو معنا قصة المرأة العقيم وسيدنا موسي

((  أتت امرأة إلى سيدنا موسى عليه السلام،
وقالت له: أدعو لي ربك أن يرزقني بالذرية، 
فكان سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام يسأل الله بأن يرزقها الذرية وبما أن سيدنا موسى عليه السلام كليم الله، كان رب العزة تبارك وتعالى يقول له: يا موسى
إني كتبتها عقيم
فحينما أتت إليه المرأة
قال لها سيدنا موسى: لقد سألت الله لك، فقال ربي لي: يا موسي إني كتبتها عقيم
وبعد سنة أتت إليه المرأة تطلبه مرة أخرى أن يسأل الله أن يرزقها الذرية، فعاد سيدنا موسى وسأل الله لها الذرية مرة أخرى فقال الله له كما قال في المرة الأولى: يا موسى إني كتبتها عقيم

 فأخبرها سيدنا موسى بما قاله الله له في المرة الأولى وبعد فترة من الزمن أتت المرأة إلى سيدنا موسى وهي تحمل طفلاً فسألها سيدنا موسى: طفل من هذا الذي معك؟ 
فقالت: أنه طفلي رزقني الله به فكلم سيدنا موسى ربه، 
وقال: يا رب لقد كتبتها عقيم, 
فقال الله عز وجل وعلا: يا موسى كلما كتبتها عقيم، قالت: يا رحيم, كلما كتبتها عقيم، قالت: يا رحيم, فسبقت رحمتي قدرتي )).

اللهم إن كان رزقي في السماء فانزله وان كان في الأرض فأخرجه وان كان ‏بعيدا فقربه وان كان قريبا فيسره وان كان يسيرا فكثره وان كان كثيرا فبارك لنا ‏فيه برحمتك يا ارحم الراحمين

والان تابعو معنا قصة الراعي وسيدنا سليمان قصة جميلة ستعجبكم جدا

كان هناك راعي غنم يعمل لدى النبي سليمان بن داود (عليهما السلام). يومًا ما وفي أثناء رعيه للغنم، جاءه ذئب وطلب منه أن يعطيه نعجة لكن الراعي رد قائلًا إنه مجرد حارس وراعي للغنم ولا يملك الحق في إعطاء الذئب ما يريد.

فاقترح الذئب على الراعي أن يذهب إلى سيدنا سليمان ويسأله إذا كان يستطيع منحه النعجة. وعلى الرغم من مخاۏف الراعي من ترك الغنم وحدها مع الذئب، أقسم الأخير أنه سيحمي الغنم حتى عودته وأنه إذا خان ثقته، سيكون من الجيل التاسع الذي يعاني من الشړ، وهذا يذكرنا بآيات القرآن حول الذئب الذي قالها ليوسف (عليه السلام) وأخوته.

بالتالي، ذهب الراعي في رحلته إلى سيدنا سليمان. وفي طريقه، شاهد مشهدًا عجيبًا لبقرة ترضع من ابنتها. فتعجب الراعي وقال: "سبحان الله، لم أر مثل هذا من قبل. سأسأل سيدي سليمان عن تفسير هذا المشهد".

واصل الراعي مسيره وبعد قليل، رآى مجموعة من الأشخاص يجلسون بملابس بالية وممزقة ولكنهم يملكون أكياس من الذهب فتعجب الراعي