جوزي واخته بقلم هويدا زغلول


وبعدها لقيته بيقولي انا عرفت كل حاجه وعرفت
اللعبه اللي كنتو عملينا عليا مش دي رقيه
من وهو صغير وفي الوقت ده رديت
عليه وقولت انت مش عايز تسمع اي حد امك
عمرها ما عملت شي غلط ابدا اختك رقيه
دي كانت من جوز انك الأواني شريك ابوك
اللي ابوك سجنه علشان ياخد منه كل حاجه
حتي مراته وعلشان هي زي ضعيفه الشخصيه
خاڤت تتكلم لانه كان دايما بيهددها أنه
هيقتل بنتها رقيه وكانت بتسحمل منه كل
حاجه لدرجه انه كان بيمنعها انها تخرج
من البيت نهائي علي امل أن فيه يوم من
الايام يقولها فين مكان اختك وماټ
من غير ما يقولها وبعدين الناس اللي كانت
اختك متربيه عندهم رجعوها وهي خاڤت
تقولك لأنها عارفه انك واخد نفس اسلوب
ابوك قولت ليك أنها اختي رقيه بس دي اختك
انت اسماء اوعي تكون عملت فيها
حاجه وكنت فاكره ان قلبه هيحن لقيته بيرمني
برا الشقه وبيقولي الموضوع معاكي خلص خلاص
وانا هتصرف معاهم بمعرفتي الستات كلها
خاينه ولازم اتصرف معاهم وبعدها خرجت
وكنت سامعه صوت صويت اخته من جوا
وبعدها نزلت وروحت القسم وبلغت عنه
بس الغريبه لما روحنا البيت ولقيت اخته
قاعده عادي بس في وشها كان في كدمات
ولما الظابط قال ليها من اي ده ردت
وقالت إنها مني انا وان مريضه نفسيا
وبتعالج وبعدها قالت بشوف اوهام
كتير وجوزي قال انه هو اللي طلقني
لان الناس كلها بدات تشكتي مني وبعدها
انا كنت مصدومه بس ب أمر النيابه بدا
ياخد الاجراءت علشان ياخد بنتي مني
تاني وانا مش عارفه اثبت حاجه لان الاول
كنت باخد مهدئات بسبب اللي كان بيعمله
فيا ومعاه روشتات ب كده ومش عارفه
اثبت برأتي
لحد ما في يوم خليته راح الشغل واخد الظابط
لانه كان حاسس ان في حاجه غلط وروحنا
شقته واخته قالت علي كل حاجه واتقبض
عليه وانا اخد بنتي وعشت في سلام معاها
بقلم هويدا زغلول