مهرة بقلب السلطان من الفصل الاول حتى الخامس بقلم اسماء إيهاب


و هي تقول مولاتي
السلطانة فاطمة تعالي يا بهيجة
تقدمت منها بهيجة باحترام و هي تقول حمد لله علي سلامتك يا مولاتي القصر كله كان بيدعيلك و بيدعي علي اللي عمل كدا
السلطانة فاطمة السلطان هيعرف مين هو يا بهيجة و هيعدمه في السوق الكبير
بهيجة بس يا مولاتي احنا مسكناها اللي عملت كدا
السلطانة فاطمة هنشوف يا بهيجة هنشوف
انحنت بهيجة و كادت ان تذهب لتعود ادراجها الي السلطانة الام مرة اخري و تقول بس في حاجة انا شوفتها و عايزة اقولها يا مولاتي
تعجبت السلطانة فاطمة من ارتباكها و اشارت اليها بالاقتراب و هي تقول قولي يا بهيجة في اية
بهيجة بتردد انا شوفت شوفت يا مولاتي آآآ
السلطانة فاطمة قولي اللي شوفتيه يا بهيجة مټخافيش
بهيجة نوح باشا
السلطانة الام وزير السلطان!!!
بدأت بهيجة بسرد ما شاهدته بذلك اليوم و كيف رأت السيد نوح يخلع ملابس سوداء عنه و يحرقها و التوتر بادي عليه كثيرا و انها رأته ينظر الي شرفة السلطانة و يختبئ عندما يجد ظل احد بالشرفة انهت حديثها و هي تقول للسلطانة فاطمة و انا كنت مستغربة بس متكلمتش يا مولاتي
السلطانة فاطمة بغموض فولتي لحد تاني يا بهيجة
بهيجة ابدا يا مولاتي
السلطانة فاطمة طيب روحي انتي يا بهيجة و جهزي حفلة كبيرة و السبب اني قومت بالسلامة و عرفت مين اللي عمل فيا كدا و انه مش مهرة و اللي يسألك متقوليش حاجة مفهوم يا بهيجة
انحنت الاخري باحترام شديد و هي مستعدة للخروج خرجت و اغلقت الباب خلفها ابتسمت السلطانة فاطمة بدهاء و تغمض عينها مستعدة لتخطيط لايقاع المذنب
رمشت بعينها دليلا علي استيقاظها فتحت عبنها و نظرت حولها باستغراب حتي نظرت حولها لتجد انها تتسطح اعلي صدره و هو الاخر مستغرق بالنوم يحاوطها مقربا اياها منه ممسك بيدها الاخري يغرقها ببن ثنايا يده الضخمة نظرت له بحزن و هي تتأمله و لثواني كانت تسير بعينها علي وجهه الوسيم رغم نومه بل ان النوم زاده وسامة ابتسمت حتي ضاقت عينها لتتذكر ما فعله بها ليغلف وجهها بالحزن سحبت يدها عن يده و كادت ان تزيح يده الاخري عنها ليستيقظ هو حين احس بفقدان بين يديه فتح عينه ليجدها تحاول القيام ليعتدل جالسا و يمسك بها يمنعها من القيام قائلا ما تقوميش يا مهرة انتي لسة تعبانة
مهرة بخفوت لا انا مش تعبانة شكرا يا مولاي انك اهتميت بشأن مهرة
قاسم بتحذير مهرة
وقفت منحنية و هي تقول اسفة يا مولاي بس اذا حضرتك سمحت لو انتهت فترة عقاپي تسمحلي امشي
وقف هو الاخر عاقدا ذراعيه امام صدره و هو يقول مش مسموحلك تمشي يا حضرت السلطانة مهرة
فتحت فمها علي اخره و هي تقول سلطانة!!!
الفصل الخامس. 
ابتسم لشكلها منذ نصف ساعة تقريبا و هي تستمع الي حديثه عن زواجهما و وجهها لا يفسر و عينها كادت ان تخرج من حديقتها و فمها الذي تقوس هزت رأسها و هي تقول بعدم استيعاب يعني السلطان عايز يتخلي عن ملكه و عرشه و عن كل حاجة عشان مهرة انااااا
هز قاسم رأسه بابتسامة و هو يقول عن كل حاجة يا مهرة
اشارت اليه ليقترب لترتمي هي باتجاه و هي تقول اسندني
تلقاها هو بين ذراعيه و هو يضحك علي مظهرها ليحملها واضعا اياها اعلي الفراش و هو يقول هتموتيني
اعتدلت في جلستها و هي تقول اية دا انا نسيت مش انت اتهمتني اني قټلت والدتك و حپستني هنا حتي مجتش تشوفني عاملة اية منين كدا و منين هتجوزني قاسم انت مش السلطان بالنسبالي انت قاسم النجار اللي شوفته في الوادي
قاسم عارف و بعدين فيها اية لما احب البنت اللي كانت هتقتل امي
لمعت الدموع بعينها و هي تقول بحزن يعني انت مصدق
قالت جملتها پاختناق و تضع يدها علي وجهها و تجهش بالبكاء بقوة شديد حتي الانتفاض ليجلس بجوارها و يحاوط كتفها ويضمها اليه يقبل قمة رأسها و هو يقول لو مش مصدقك كان زمانك معډومة يا مهرة
رفعت رأسها تنظر اليه بعيونها اللؤلؤية و هي ساكنة تماما نظر اليها بحب و هو يقول انتي فاهمة يا مهرة
هزت رأسها بخضوع و هي تحاوط خصره ساكنة اعلي صدره فمن هي لتتدلل اكثر من ذلك بحضرت السلطان من تتصارع النساء لاجل نظرة يعشقها
سمع الجميع ان هناك حفلة كبيرة في الليل كانت تلك الخادمة بهيجة تراقب ردة فعل الوزير نوح و الذي اثر فضول الخادمة لمعرفة ما سيفعل
امام غرفة السلطان كان يقف مع الوزير نوح الذي بدي عليه التوتر و هو يقول و حضرتك عرفت القاټل يا مولاي
عقد قاسم يده خلف ظهره و هو يقول عرفته و ان شاء الله بكرا هيتعدم في السوق الكبير
نوح بتسائل كبير الحرس قبض عليه
وضع قاسم يده علي كتفه و يقول بابتسامة غامضة هنجيبه متقلقش روح انت
دلف قاسم الي جناحه و اغلق الباب وضع نوح يده علي رأسه و نظر حوله بتوهان ليذهب الي غرفته ركضا
نظرت مهرة الي قاسم و هي تقول ها لاحظت حاجة من اللي السلطانة فاطمة قالتها
قاسم امممم هو يا مهرة هو و هتشوفي دلوقتي
مهرة ازاي يا قاسم
امسك قاسم بيدها يتقدمها نحو التراس يقف محاوط خصرها شعرها يتطير ليصطدم بوجهه ليمسك به يجمعه علي كتفها الاخر و هو يقول هنتفرج دلوقتي يا حبيبتي
لملم الوزير نوح اشياءه بسرعة و لهوجة و ركض بحقيبة من القماش بها جميع اشياءه فتح باب الغرفة ليجد حراس السلطان ينتظرونه نظر اليهم بزعر و هو يقول بارتباك في حاجة
الحارس و قد اخذ الحقيبة يفتحها ليجد ملابس و اغراض كثيرة ليقول امر من السلطان باعتقالك
امسكه احد الحراس من يده يجذبه خارج الغرفة ليمسك به الاثنان و يجرونه و هو متحجر بالارض و ېصرخ بهم سبوني انتوا ماسكني كدا لية ابعدوا عني اوعوا اوعوا ابعدوا عننني
ليجروا به جر حتي بدأ صرخاته تعلو مع ادلاء الحراس بانه سيحكم عليه بالاعډام غدا اشار قاسم بيده الي الحراس و هم يمسكون بنوح و يقول لمهرة قولتلك هنشوف الحراس واخدين اوامر انهم ميخدوش غير لو فعلا معاه حاجاته و بيهرب