144 قتيلا ومئات الچرحى في زلزال قوي يضرب ميانمار وتايلند

وحاول مسؤول في المستشفى إبعاد الصحفيين قائلا "هذه منطقة تضم عددا كبيرا من الضحايا".

وقال طبيب "لم أر شيئا مماثلا من قبل.. نحاول التعامل مع الوضع.. أشعر بإرهاق شديد".

وقال الناطق باسم المجلس العسكري زاو مين تون بالمستشفى "نريد من المجتمع الدولي أن يقدم مساعدات إنسانية في أقرب وقت ممكن".

وتزيد المناشدة النادرة من نوعها الصادرة عن المجلس العسكري الاحتمالات بأن الأضرار وحصيلة الضحايا قد تكون كبيرة، علما بأن المنظومة الصحية في ميانمار والبنى التحتية بوضع صعب بعد 4 سنوات على اندلاع الحړب الأهلية.

وفي تايلند، أفاد فومتام ويشاياتشاي نائب رئيسة الوزراء الصحفيين بمقټل 3 عمال على الأقل بينما علق 81 غيرهم تحت الأنقاض بعد اڼهيار مبنى قيد الإنشاء قرب سوق تشاتوشاك.

وأفاد شهود عيان بأن عناصر الإنقاذ يتفقدون أكوام الركام بحثا عن طريقة آمنة يمكنهم من خلالها البحث عن ناجين.

وقال وورابات سوختاي نائب قائد شرطة منطقة بانغ سو "عندما وصلت لتفقد الموقع، سمعت أشخاصا يستنجدون".

وأضاف "نقدّر أن مئات الأشخاص مصاپون بچروح لكن ما زلنا نعمل على تحديد عدد الضحايا".

وفي بانكوك وشيانغ ماي، الوجهة السياحية الشهيرة حيث انقطعت الطاقة لمدة قصيرة، سارع السكان -الذين بدوا في حالة صدمة- إلى الخارج إذ بدا عليهم الإرباك بشأن طريقة التعامل مع هذا الحدث الغريب على البلاد.
ودفع الزلزال رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا إلى إعلان حالة الطوارئ في بانكوك حيث علقت بعض خدمات المترو والقطارات الخفيفة، لكن المطارات بقيت تعمل بشكل طبيعي.

كما امتلأت السيارات بأشخاص حاولوا العودة إلى منازلهم سيرا على الأقدام أو لجؤوا إلى مداخل مراكز التسوق والأبنية التي تضم مكاتب.

وأفادت سلطات المدينة بأن الحدائق ستبقى مفتوحة خلال الليل لإيواء غير القادرين على قضاء الليلة في منازلهم.

وشعرت دول في أنحاء المنطقة بالهزة بينها الصين وكمبوديا وبنغلاديش والهند. وعرضت كل من الهند وفرنسا والاتحاد الأوروبي تقديم مساعدات.

يُذكر أن ميانمار عادة ما تشهد هزات أرضية حيث ضړبت 6 زلازل بلغت قوتها 7 درجات أو أكثر بين عامي 1930 و1956 قرب صدع ساغينغ الذي يمر وسط البلاد ويمتد من الشمال إلى الجنوب، بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

وفي عام 2016، أسفر زلزال بقوة 6.8 درجات -ضړب العاصمة القديمة باغان وسط البلاد- عن مقټل 3 أشخاص واڼهيار أبراج وجدران معبد بالوجهة السياحية.
لمشاهدة الفيديو: