ماذا يفعل الله بالزوجة التي تنام في غرفة بعيدة عن زوجها ؟ وبماذا تدعى عليها الملائكة وتقول لها ؟

ماذا يفعل الله بالزوجة التي تنام في غرفة بعيدة عن زوجها وبماذا تدعى عليها الملائكة وتقول لها 
السؤال السلام عليكم ورحمه الله وبركاته انا وزوجتى ينام كلا منا فى غرفه ولكن بدون ڠضب وبدون مشاكل وبدون تقصير فى الحقوق الشرعيه . ماحكم ذلك حفظكم الله الإجابة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد فإن كان الحال كما ذكرت أنك تنام بعيدا عن زوجتك ولكن بدون ڠضب ولا مشاكل فلا بأس به لأن ترك فراش الزوجية محرما إن كان مصحوبا بمنعها حقها أما إن كان لا يمنعها حقها والزوجة راضية بهذا فلا بأس حينئذ من نوم الزوج بعيدا عن زوجته إذا تراضيا على ذلك أو كانت عادات نومهما مختلفة مثل أن يكون أوقات نومهما مختلفة أو غير هذا .وإنما الممنوع شرعا أن يهجر الزوج فراش زوجته فيضر بها أو كانت الزوجة تتضرر بترك فراشها لا سيما والشارع الحكيم قد جعل هجر الفراش عقاپا للزوجة كما قال الله تعالى واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع النساء 34.
وأيضا فإن من المعاشرة بالمعروف أن ينام الرجل مع زوجته على فراش نومهما وهو ما الثابت من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن إن وجد عذر يمكن للزوج النوم بعيدا عن زوجته بشرط ألا يهجرها في الفراش وهو مذهب الشافعي. هذا وقد يستدل على أنه ليس على الرجل أن ينام مع امرأته في فراش واحد إن كان لا يمنعها حقها عليه في الۏطء بما رواه مسلم عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له فراش للرجل وفراش لامرأته والثالث للضيف والرابع للشيطان جاء في شرح مسلم للنووي 14 5960 وأما تعديد الفراش للزوج والزوجة فلا بأس به لأنه قد يحتاج كل واحد منهما إلى فراش عند المړض ونحوه وغير ذلك واستدل بعضهم بهذا على أنه لايلزمه النوم مع امرأته وأن له الانفراد عنها بفراش والاستدلال به في هذا ضعيف لأن المراد بهذا
وقت
الحاجة كالمړض وغيره
كما ذكرنا وإن كان النوم مع الزوجة ليس واجبا لكنه بدليل آخر والصواب في النوم مع الزوجة أنه إذا لم يكن لواحد منهما عذر في الانفراد فاجتماعهما في فراش واحد أفضل وهو ظاهر فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي واظب عليه مع مواظبته صلى الله عليه وسلم