لماذا رمى ثيابها هنا


قاموا يلعبون ورقة بس همهم متي تطلع هالبنت 
.. 
فطرد الشباب ... وانتظر علي اعصابه حتي يرجع صاحبنا المضيف .. المسكين .. 
فرجع .. اليوم التالي .. فناداه .. وقال له يا أخي انت مضيف .. والله 
يعينك 
علي وظيفتك .. لكن عندي نصيحة .. وهي انك مادام الله ما كتب خلفه ولا 
انجبت 
اولاد من زوجتك يا أخي طلقها .. وارتاح وريحنا ..!!! 
فقال صاحبنا أفا .. عسي ما شړ فقال له القصة كلها . وقال له ايضا  
يا 
اخي طلقها واستر عليها .. وخاصتا اهلها بالامارات يعني ماراح يدري احد 
وترا 
الحارة بناتها تحت امرك .. وانت اخ وعزيز .. فرد صاحبنا وهو .. غاضب .. 
الله يكتب اللي فيه الخير . 
فذهب الي بيته .. وفي اليوم الثاني .. نادي زوجته وقال لها اليوم عندي 
رحلة 
جهزي حقيبتي ..!! فحملها .. وركب سيارته .. وذهب الي آخر الشارع منتظرا 
خروج 
زوجته !!! واهل الديوانية ينظرون ... اليه 
وفي تمام الساعة الواحد منتصف الليل .. واذا بسيارة تقترب من سيارة 
صاحبنا .. 
فينزل عليه ويضربه .. ويطرده بيعدا عن الشارع . وياخذ رقم لوحته .. وينتظر 
خروج الزوجه .. وها هي تخرج بكامل زينتها ... وآخر الشارع .. مكان مظلم 
قليلا .. حيث الانارة قديمه .. وبعضها تالف .. 
واذا بالزوجة تقترب منه سيارته .. وما ان اقتربت كثيرا حتي عرفته .. 
وادارت 
ظهرها اليه تريد العودة .. فينزل ..ويحملها بالسيارة .. ويقترب من مجلس 
الشباب .. ويرميها بينهم ..
وعرتني .. ومنهم من فر هاربا .. ومنهم من .. قام يسب .. ويشتم.. وهنا الطامه... 
نعم .. كانت الخادمة الاندونيسية هي التي تخرج .. ودهش الجميع .. وقال له 
صاحب الديوانية لماذا نزعت ثيابها هنا  
فقال لانني لو ذهب الي البيت لقلتم .. انني سوف اغطي علي زوجتي ولن 
اڤضحها 
وقد بينت لكم الحقيقة .. لانني اثق بزوجتي ثقة عمياء .. وكانت الزوجة 
المسكينه تنام بعد صلاة العشاء وتبدا الخادمة بالاتصالات .. والمواعيد 
فسبحان الله و ان بعض الظن اثم والله يستر علينا و عليكم يا اخوان 
يا اخوان ان هذه القصه لها معاني كثيره
وفوائد عظيمه لمن تمعن فيها ارجوا
من الجميع
ان يستفيد من هذه القصه في حياته ..
ولا مانع من ابداء رأيه او نصيحته او تعقيبه هنا
اذا اراد.....وشكرا