واقــعة المنــصورة


ووقفوا على سور الكوبري المطل على نهر النيل وأبو العز ساعتها قال له اتصل بميكانيكي ييجي يشوف العربية فيها إيه وفي اللحظة دي البشمهندس أحمد اتصل بمراته علشان يطمن عليها ويعرفها خط سيره والتوقيت. في اللحظة
دي كان حوالي واحدة إلا تلت بعد نص الليل قل لمراته أنا واقف أهو على كوبري جامعة المنصورة مع محمد صاحبي لإن العربية عطلت بينا ومحمد واقف قدام أهو مستنين الميكانيكي فمراته قلقت عليه وحست إن فيه حاجة مش طبيعية فقالت له تعالى يا أحمد ومش مهم الفلوس دي إحنا هنتصرف وهنجيب الفلوس من أي حتة قال لها ما ينفعش يا بنتي ما يصحش أسيب محمد صاحبي في مكان ضلمة زي ده لوحدة الدنيا ليل ومفيش حد رايح ولا جاي. ولا حتى في عربيات وقفل المكالمة على كده وكل شيء لحد دلوقتي. عادي. بس إللي مش عادي إنه ما يعديش بعدها غير نص ساعة بالظبط. ومراته جاية تتصل عليه. مقفول تتصل تاني وتالت ورابع وعاشر. وتبعتلو واتساب وماسنجر. برضو.
تليفونه مقفول. عدى ساعة وإتنين وتلاتة. والباش مهندس أحمد لا حس ولا خبر.
طب مراته تعمل إيه فكرت ساعتها تفتح اللابتوب بتاع جوزها وتشوف رقم محمد أبو العز عليه وتكلمه وتفهم فيه إيه. وده لإن الباش مهندس كان بيحفظ جهات الاتصال على. اللاب توبوهنا كانت الكاااارثه والغموض
فكرت ساعتها تفتح اللابتوب بتاع جوزها وتشوف رقم محمد أبو العز عليه واتكلموا وتفهم فيه إيه. وده لإن البشمهندس كان بيحفظ جهات الاتصال ع اللاب بتاعه وبالفعل لقت رقم محمد أبو العز واتصلت عليه رد وسألته فورا على جوزها هو فين ومجاش لية
لحد دلوقتي ولية تليفونة مقفول إيه اللي حصل اللي أنا معرفش ده الراجل اللي كنا مستنينه جايب الفلوس جالنا على الكوبري وإحنا واقفين بعد ما أنتي قفلتي معاه بالظبط وإديت للبشمهندس أحمد شنطة فيها 100 الف جنيه وركب تاكسي وأخدها ومشي وما أعرفش عنه أي حاجة بعدها وما تقلقيش يا مدام هتلاقيه هنا ولا هنا وراجع دلوقتي مرات البشمهندس طلعت قعدت في البلكونة من بالليل.
لحد 9
00 9الصبح في انتظار إنه جوزها يرجع ولكن. مرجعش. وطبعا كل ده التليفون مازل مقفول وهي المفروض خلاص ده معاد الولادة الساعة جت 1000 الصبح. فاتصلت ساعتها على حماها أبو البشمهندس أحمد هو أحمد مابتش عندكم يا بابا قال لها لأ يا بنتي ما جاش عندي أصلا.
هو أنتوا متخنقين ولا إيه قالت له مټخانقين إيه بس يا بابا ده حصل كذا كذا وحكيت له كل الحكاية بالتفصيل. قال لها طيب طيب أنا هتصل بمحمد أبو العز وأفهم منه. وفعلا أبو البشمهندس كلم أبو العز.
وبردو نفس الروايه ونفس الكلام. أحمد أخد مني شنطه فيها 100الف
جنيه وركب