في قلب مدينة المنيا وفي مبنى مجمع محاكم مجلس الدولة دخلت سيدة منقبة

اجل زواج اخيه الاصغر محمد اقنعه بانه قد اكتشف مقپرة اثرية وانه يحتاج الى من يساعده في استخراجها كان سنبل بحاجة ماسة للمال خاصة مع اقتراب زواج اخيه فوافق على الفور لم يخبر احدا من اهله او اصدقائه بمكان ذهابه لانه كان يعلم ان الامر مخالف للقانون وفي المكان المتفق عليه وبينما كان سنبل يحفر بيديه لم يكن يعلم انه كان يحفر قپره هذي الصورة صورة محمد اخو سنبل اللي كان بيساعده بزواجه ركزوا بصورته زين لانه اهم نقطة عندنا بالقصة

سيد استغل اللحظة المناسبة وانهى حياته على صديقه الذي كان قد وثق به حتى النهاية بعد الواقعة دفنه سيد ورفاقه في الحفرة واخفوا كل شي الٹأر النهاية بعد اكتشاف الواقعة اشټعل الڠضب في نفوس عائلة سنبل خصوصا اخيه الاصغر محمد محمد كان مرتبطا باخيه الاكبر بشكل خاص وكان سنبل بمثابة الاب له ولاخوته الڠضب والحزن تملكا منه ولم يستطع ان يتحمل فكرة ان هذا الرجل الذي فعل هذا الشيء بأخيه اخيه قد يبقى على قيد الحياة رغم ان القانون كان سيأخذ مجراه وربما كانت العدالة ستتحقق الا ان محمد لم يكن يستطيع الانتظار كان يعلم ان العاړ سيلاحقه لو لم يأخذ بثأر اخيه بنفسه في يوم 13 مايو 2013 بينما كان سيد في طريقه الى جلسة محاكمة جديدة
تنكر محمد في زي سيدة منقبة اخترق كل الحواجز الامنية ووصل الى هدفه وعندما رأى سيد لم يتردد في ان يأخذ حقه لحياة الشخص الذي كان سببا في كل هذا الالم
ختام القصة الحكم والقرار هذه القصة ليست مجرد قصة ثأر بل هي قصة تحمل في طياتها الكثير من الاسئلة حول العدالة والاڼتقام ما فعله محمد كان نتيجة لتراكمات من الحزن والڠضب ولكن السؤال الذي يبقى هو هل كان يمكن ان تكون النهاية مختلفة وهل كان من الممكن ان يترك القانون يأخذ مجراه دون تدخل بعد هذا الحاډث تم القبض على محمد واثناء التحقيقات اعترف بكل شيء لم يحاول تبرير فعلته بل قال انه فعل ما شعر انه واجب عليه فعله لحماية كرامة عائلته حتى انه اكد انه لم يندم على ما فعل وانه لو عاد به الزمن لفعلها مرة اخرى في النهاية تبقى قضية الٹأر في الصعيد واحدة من أكبر القضايا التي تواجه المجتمع هي ليست مجرد مسألة عدالة بل تتعلق بالشرف والكرامة والمكانة الاجتماعية ولهذا السبب نجد ان البعض يفضل اخذ الحق بيده حتى لو كان الثمن حياته او حريته