قصه ابو ولادي بقلم حسن الشرقاوي

 

وبعد مده قرر السفر مره أخري ترجيته كثيرا بألا يتركني ويسافر ولكنه أصر
....بقلم حسن الشرقاوي 
وبعد عشر سنوات
الآن عمري ٣٣سنه
وعندي ثلاثة أولاد في المره الأخيرة التي حملت فيها
شك زوجي بي
وذهب إلى عمل تحاليل وفحوصات أثبتت أنه لاينجب وأن هؤلاء الأولاد ليسوا من صلبه
كان قد أجري الفحوصات ولم أكن أعلم
وظل فتره بعد أن تغير كليا معي ومع أبنائي يراقبني وكنت أشعر بهذا
حتي جائني في يوم من الأيام
وقام بضړبي  واعلمني أنه عرف بأنني اخونه
وأن هؤلاء الأولاد ليسوا أبنائه
وأصر أن أخبره بمن فعل معي هذا
كان أبوه يقف وهو يضربني
و قام بتخليصي منه بعدما شعر أن قوتي اڼهارت وكنت على وشك التحدث
و قال له...طلقها وكفي يا ابني واتركها
قال له...لاااا لن اتركها إلا بعد أن تخبرني من هو الندل الذي فعل هذا
وبعد جدال خلصني منه
واخذني إلى الخارج 
قلت له.. هذا قدري الذي لا مفر منه 
والآن أنا في الشارع مع أبنائي الثلاثه أخدم وأعمل اعمالا شاقه لتربيتهم ففي الأخير هم أطفال وليس لهم ذنب في كل ماحدث
أما سمعتي باتت في الحضيض فأنا في نظر زوجي والناس والمجتمع خائڼه
لكني ارتضيت بهذا وآثرت عدم التحدث 
الصمت لأسباب عديده
ماذا سأقول!!!!.......
وهذه قصتي التي اعاني منها وتحولت حياتي لچحيم كم تمنيت وفكرت كثيرا أن أنهي حياتي لاستريح مما أنا فيه ولكن أرجع وأقول ماهو مصير هؤلاء الصغار لو فعلت هذا.....
بقلم حسن الشرقاوي