رواية نوره القلم الذهبي


للاوضه بتاعت عادل وماما وكانوا مجهزين كل حاجه وطلعنا من الفندق وركبنا العربيه ومشينا 
عدو شهرين من جواز ماما وعادل والوقت دي كله عادل متغريش باهتمامه بيا ولا ماما كمان دي ذاد عندي الثقه ان عادل انسان كويس وممكن يكون نوع نادر من الرجاله بطيبته واهتمامه دي لحد ما جه يوم حفل التخرج بتاعي من
الجامعه وكنت كلمت ماما تيجي وتقول لعادل كمان في اليوم دي روحت انا الجامعه عشان حفل التخرج وماما جات ورايا وقعدت انا وماما وسالتها عن عادل قالتلي 
اتصلت عليه وجاي بطريق وطول الوقت انتظر عادل يجي مجاش طلعت ع المنصه واستلمت شهادتي وانا وماما مروحين الشقه وماما جالها تليفون من المستشفي عايزنها ماما وصلتني الشقه وراحت علي المستشفي
طلعت انا الشقه وفتحتها ودخلت وقفلت الباب ولسه هروح لاوضتي لقيت باب اوضتي مفتوح وقفت شوي بحاول افتكر امكن انا سبت الباب مفتوح وافتكرت اني قفلته انا وماشيه قربت ناحيتي اوضتي بحذر بصراحه لاني
كنت خاېفه وانا لوحدي وصلت للغرفه وبصيت جواها وملقتش حاجه بس لفت نظري بوكيه ورد فوق سريري وقفت شوي اتامل بوكيه الورد وقلت في بالي دي اكيد عادل وعملي مفاجئه مسكت بوكيه الورد والغريب لقيت مفتاح معلق في الورد طلعته من البوكيه واتفرج عليه يا تري دي بقي وفجاه لقيت صوت ورايا 
الجزء الاخير 
مسكت بوكيه الورد والغريب لقيت مفتاح معلق في الورد طلعته من البوكيه واتفرج عليه يا تري دي بقي وفجاه لقيت صوت ورايا بيقول 
يا تري اللي عجبك الورد واللي المفتاح 
بصيت ورايا بخضه وبتعلثم وحشرجه 
عادل قصدي استاذ عادل 
قرب مني عادل جوه اوضتي وانا الخۏف اتسرب لقلبي وحسيت بتقل شديد بجسمي 
بس ع فكره عادل احلي من استاذ وياريت تبقي كدا دايما 
قال الكلام دي وهو بيقرب ناحيتي وانا بصراحه مش عارفه هعمل اي والا هو ناوي علي اي وخصوصا الشقه مفهاش حد غيرنا 
وفي لحظه وقف قبل ما يوصلني بحاجه بسيطه وقال 
بصي كويس للمفتاح ومتستغربيش دي مفتاح شقتك الجديده 
بصتله باستغراب شديد ومش فاهمه يقصد اي بشقتي الجديده
يعني اي شقتي الجديده يا استاذ عادل
بصلي مبتسم 
اللي هنعيش فيها انا وانتي يا نوره 
بصراحه كلامه نزل عليا زي الصاعقه وانا معملتش حساب كلامه دي قبل كدا 
رديت عليه وانا مكشره 
انتي فاهم معني الكلام اللي بتقوله كويس يا عادل انتي زوج ماما يعني عمرك ما تنفع ليا ولا انا انفعك ومن رابع المستحيل يحصل دي اللي بدماغك 
ردت عليا ببرود 
ومين قلك بدماغي حاجه وحشه
قال الكلام وكان واضح عليه الحماس جداا ونظراتك موجها ليا وبصراحه كنت مړعوبه من جوايا ولا عارفه انطق وعماله افكر
وبسرعه جاتني فكره عشان امتص حماسه دي رديت عليه 
انا موافقه يا عادل بس ليا شرط 
رد وقال 
اي شروط انا موافق عليها 
رديت عليه 
المفتاح معايا اعطيني العنوان بتاع الشقه هتفرج
عليها لو عجبتني

وطلعت زي ما بتقول حلم اي بنت هتصل عليك وانا فيها ونقعد نتفاهم 
رد عليا وقال 
موافق لشرطك بس شرطي مامتك متعرفش حاجه عن الشقه 
قلته وانا موافق وعشان اشيل اي تفكير من دماغك قلتله 
وكمان في حلم نفسي احققه نفسي يكون ليا عربيه ووقتها انا ملكك
انت وبس
رد عليا بحماس اووي 
والعربيه هتبقي ملكك بعد ما توافقي فورا 
وبعد ما وافقت طلع بسرعه من الشقه قبل ما ماما ترجع وحمدت ربنا محصلش حاجه ودلوقتي مفيش حل غير ماما تعرف باللي حصل بس بصراحه انا في موقف صعب يدوبك مر اربع شهور علي
جوازهم وعادل بان علي حقيقته الواطيه واهتمامه كان ستاره يتغطي بيها وجهه التاني وطعم عشان يصطادني بيه ولو حكيت لماما اللي حصل بينا دلوقت عمرها ما راح تصدقني ومش بعيد تتهمني بان انا السبب في فشل الجوازه لان عادل الحقېر اسرها باهتمامه المزيف وڠرقانه في احلامه وعمرها ما هتفكر ان دي حقيقه وفعلا انا هزعل علي حزنها لانها هتتصدم فيه بطريقه بشعه وانا بفكر ازاي اكشفه جات في بالي طريقه ومفيش غيرها اني اخدها معايا الشقه بتاعة عادل وتشوف قدام عينها ووقتها هتصدقني 
عدي اول يوم من كلامنا انا وعادل وعطاني العنوان وتاني يوم ماما وعادل راحوا الشغل مع بعض وانا بغكر ازاي اطلع امي من المستشفي من غير ما عادل يعرف حاجه لانهم بيشتغلوا مع بعض واضمن ان ماما متقولش لعادل رايحه فين والحل 
وبعد وقت من التفكير لقيت الحل نزلت من شقة ماما واخدت تاكسي وقفنا عند المستشفي وقفت عند المستشفي من بره لقيت ممرضه وكلمتها وطلعتلي ماما من بره وقلتها عايزاكي ضروري ماما استغربت وعلامات الخضه عليها وسحبتها من ايديها وركبنا التاكسي ووصلت عند العنوان بتاع العماره اللي فيها الشقه وطلعنا فوق وقررت متكلمش مع ماما غير جوه الشقه ووصلت عند الشقه ودخلنا وكانت المفاجاه لقينا واحده جوه الشقه بتنظف فيها وست بعمر ماما ولما وقفت قدامها سالت مين فيكم نوره 
رديت عليها 
انا نوره انتي مين 
واول ما عرفت انا نوره اټصدمت وقالتلي 
انتي صغيره يا بنتي علي البهدله دي عشر سنين وانا مراته وقدام الناس بيقول عليا خدامه عشان غلطه عملتها بحياتي خلاني ذليله ليه سبت بيتي وجوزي طلقني بسببه ربنا ينتقم منه اغواني زي الشيطان بفلوسه وهدايا واهتمامه وخلاني اسيب ولادي وجوزي وبالاخر جواز عرفي وبشتغل خدامه عنده وماليش مكان اروحله بعد ما اهلي قاطعوني بسبب جوازتي دي 
خلصت كلامها بدموع وقهر وماما بتسمع ومش مصدقه او بتحاول تكذب نفسها وتقول مش عادل
امكعاد تاني 
بصلتها وسكت وطلعت تليفوني من جيبي ورنيت عليه من غير ما اقول اسمه وقلتله انا بالشقه تعالي بسرعه عشان نكمل اتفاقنا وقفلت السكه معاه ماما بتبصلي ومستغربه مين دي ومين الست اللي بتقول عليه
بصيت لماما وقربت منها وحضنتها بقوه ودموعي علي خدي وقلتلها 
سامحيني يا ماما انا مقدرش استغني عنك ولا افكر اكون سبب تعاستك وانتي عمرك ما تقبلي بنت تمشي بطريق 
ماما دمعت وشدت حضڼي وردت وقالت 
ولا انا عمري ما هسمح لحد يدنس اخلاقك وفهمت انتي جبتيني ليه من غير ما تتكلمي ولو كان حصل دي انا بايدي كنت هقتله الواطي 
باب الشقه كان مفتوح ودخل عادل وانا بحضن ماما وقبل ما اتكلم 
ماما صړخت في وشه بقوه 
عشان ما افضحكش
والم عليك العماره والشارع كله طلقني يا واطي
يا دون 
عادل وشه احمر واتلخبط وماما عماله تردد بصوت عالي طلقني طلقني 
وبسرعه عادل عشان الفضحيه رمي عليها اليمن وسحبتني من ماما وطلعنا بسرعه ركبنا التاكسي ورجعنا شقتنا
والحمل اتزاح من علي قلبي وماما حزنها اتبدل خوف عليا وحضتني وقالت انا عمري ما كنت هسامح نفسي لو حصلك حاجه وربنا كشفلنا عادل وقدرنا نرتاح منه