راجل يقول بقلم شهيرة عبد الحميد

راجل بيقول
رجعت في يوم من الشغل وكان يوم صعب من بدايته واتخصملي والدنيا خربانة معايا مراتي أول ما شافتني داخل من الباب لقيتها بتصرخ هي والعيال وبيجروا عليا وبيقولوا كلام مش مفهوم.
فضلت ازعقلها بشكل حاد ڠصب عني وطلعت فيها ڠضبي اللي مقدرتش أطلعه في مدير الشغل وقولتلها أنتي لو ست بيت محترمة مش هرجع ألاقي المهزلة دي وانا جاي تعبان وقرفان انتي اللي زيك فتحوا بيوت بالصدفة واتدبست أنا.
العيال خافوا ودخلوا اوضتهم وهي وقفت تبص حواليها ومصډومة من ردة فعلي دموعها سبقتها على وشها وكالعادة الحاجات دي مبقتش تاكل معايا وعارف كويس كمان الاسطوانة اللي هتقولها لكن المرادي لقيتها بتقولي كل سنة وانت طيب!
سابتني وجريت على اوضتها وانا واقف في النص مش فاهم حاجة! دخلت أوضة الصالون لقيتها مجهزالي بالفعل تورتة وزينة النهاردة عيد ميلادي !
دايما هي بس اللي بتفتكر أي تاريخ خاص بيا وعمرها ما اتلهت عني رغم دوشة العيال والبيت حسيت إني زي العيل الصغير اللي وقع في برميل ماية ساقعة دلوقتي ومش عايز حد يشوفه.
سبت البيت ونزلت وأنا خنقتي زايدة من زعلها ومن كسرة نفس العيال بسببي مش عارف أنا رايح فين ولا بعمل إيه ولقيت رجلي وخداني على بيت أمي.
أول ما دخلت عند أمي حسيت أن نظراتها مش مريحة وأنها عايزة تقول حاجة وسألتها مالك يا حجة بتبصيلي كأني حرامي كده ليه.
ردت عليا وقالتلي ولا حرامي ولا حاجة بس أحنا اللي بقينا حرامية وبنشحت مراتك علشان ترد علينا.
فسألتها بأستعجاب وقولتلها هي مبتردش عليكي بقالها كتير ولا إيه كنت بدور على قشاية بحيث أعاتب مراتي فيها واداري اللي عملته لكن ردت امي وجاوبتني وهي تقدر بس رنيت عليها من شوية ومردتش عليا وخد بالك أنا مش هتصل تاني غير ما تتصل وتعتذرلي.
أمي دايما بتكبر المواضيع حسيت اني عايز أقولها يأمي كفايا ضغط وتلاكيك على مراتي اومال هي تعمل إيه من اللي بتشوفه مني ولا بتستنى اعتذار ولا بعبرها بكلمة عدلة.
التفكير اللي دار جوايا حسسني بالحمل اللي مرمي
على مراتي هو صحيح أنا ليه بطلت اقولها كلام حلو مع أني نفسي اتغازل زي زمان.
طب ليه هي بس اللي مستمرة أنها تحتفل بيا وتجبلي هدايا وانا قطعت ده من بعد الجواز على طول
وليه مبفكرش أعتذرلها ولا علشان بلاقيها تاني يوم بتضحك فبقول مش ضروري ومش هيفرق.
طول الوقت حاسس إني كتير عليها خصوصا إني شكلي حلو وهدومي منسقة ومش باين عليا أن عندي عيال لكن دلوقتي بس حسيت أنها هي اللي كتير عليا وأنها لو رمتلي العيال يوم واحد بس همشي اكلم نفسي في الشوارع.
نزلت من عند أمي وأنا بفكر إزاي اتجرأ واعبرلها عن اللي جوايا ومشيت بدور بعيني في
المحلات إيه