السجينه رقم 13


وضړبته بالقلم وقولت
_يا حيوان بتسجلي الحتة اللي على مزاجك وتعملها فيلم كمان يعني مكنتش في اليوم دا متعرضلي في الشارع كل ما بنزل آلاقيك في وشي ومش عارفة أخلص منك!
حط إيديه على وشه من الصدمة وكان هيردلي الضړبة بس قام علي وضربه بالقلم تاني وقال پغضب
إنت مچنون ولا إي إظبط كدا وإلا هخليك تتظبط بجد إنت فاكر نفسك في الملاهي يا روح ماما غير كدا كويس إنك سمعتها منها ريناد بتحبني أنا وأنا وهي هنتجوز قريب فعلا ف جيت للشخص الغلط غير كدا قولي بقى كنت بتوقع بيننا عشان لما تعمل فيها كدا مساعدهاش ها
كنت باصة ل علي پصدمة ودهشة وأنا مش مستوعبة هو قال إي لحد ما جاوبه إبراهيم وقال پغضب
_يعني إي يعني
ريناد كانت مراتي وأنا هردها يا علي مش بمزاجك.
إتكلم علي بأسف وحزن مخفي بس واضح في عيونه وقال
للأسف سلمتهالك بإيدي اللي عايزة تتقطع ولكن المرة دي مستحيل أفرط فيها مستحيل.
كنت بصاله بحزن أنا كمان وأنا مش عارفة مادام كان بيحبني برضوا ليه إتخلى عني
ليه محاولش لو في سبب
إتكلم إبراهيم پغضب أكبر وقال
_مش هخليك تنفذ اللي في بالك ومش هسيبهالك يا علي هي كانت ليا من البداية.
إتعصب علي ومسكه من لياقة قمصيه وقال پغضب وهو باصصله في عيونه
لأ لو جينا للبداية ف هي مش لحد غيري ودي غلطة أنا بعاقب نفسي بسببها كل يوم بسببها إني سلمتها لواحد تاني غير لواحد تاني ف هو إنت يا معفن ف إلزم حدودك عشان مدفنكش مكانك.
سكت إبراهيم فعلا ولكن عيونه فيها ڠضب إتكلمت أنا كمان پغضب وقولت بسخرية
_هو إنت مفكر لما توقع بيني وبين علي هرجعلك
بصلي وقال بغل
أنا مش عايزك ترجعيلي يا ريناد لو مش عايزة ترجعي.
بصيتله بعصبية وقولت
_أومال إنت عايز إي سيبني في حالي بقى!
إتكلم بنفس الغل وقال
أنا مش هخليك تتهني في حياتك في بعدك عني وهعرفك قيمتي ومش هخليك تعيشي حياتك بجد.
قبل ما أرد عليه كان علي هيضربه بس حوشته عنه وقولت
_كفاية يا علي دا واحد مريض ميستاهلش إنك تتعب نفسك معاه دلوقتي خلص كل حاجة معاه وإعملي محضر عدم تعرض ولو قربلي تاني إحبسه.
حسيت إن علي كتم ضحكة على كلامي بس قال بجمود
إنت تؤمري لو عايزة أحبسهولك دلوقتي كمان ومش هطلعه حتى لو قلب سبايدر مان جوا الزنزانة.
ضحكت على كلامه وبعدها إتكلم بصوت عالي وقال
يا حسين...
بعد ما دخل الصول حسين كمل كلام وقال
خد البتاع دا وخليه في الحجز عشان البلاغ الكاذب والتعرض للناس في الشارع ونبقى نشوف صربة معاه بعدين.
_أمرك يا فندم.
بعدها مسك إبراهيم وخده معاه للحجز بصيت ل علي بإبتسامة وقبل ما أتكلم قال فجأة وبدون مقدمات
أنا بحبك يا ريناد تتجوزيني
بصيتله بدهشة وأنا مش عارفة في إي