معاناه زوجه بقلم ميفو السلطان


العقل لتفرك وتهتف بطل بقه والنبي
ونزل وفتح لها الباب تخرج وهو محتجزا اياها طرقت خجلا قترب من وجهها ديدا قلبي بيدق اعمل ايه عايز اخطفك بعيد
لتشيح بوجهها رفع يده ورفع وجهها ديدا انا عايزك تبقي ليا ليا انا وبس 
همست بس ابعد بقه مش قادره 
همس ايه حاسه بحمزه والا ايه يادي الهنا 
لتدفعه وتدخل ليندفع وراءها ومشاعره تطحن بعضها وبداخله رافض تماما لاي مشاعر 
لتبدا اول خطوه في التقارب بينهم في غزو قلبها ظنا منه انها لعبه ليقربها ويحط يده عليها فتبقي محظيه خاصه له ولغروره الذي صور لنفسه انه قادر علي اقټحام مشاعرها دون ان يتاثر بها من اجل مصلحته الخاصه ليغوص في علاقه منتظرا ان تعطيه مشاعرهها وان ياخذ تلك المشاعر دون ان يبالي فقط من اجل مصلحته ولكن هل سيكمل هكذا هل سيكون حمزه غازيا فقط يفوز هو بالمعركه دون اي خسائر كما هو محدد علي قلبه الذي عرف عنه بانه الحجر الصوان لن يتاثر ام ان من الحجر ما يتفجر فيخرج منه الماء ينساب علي الحجر يرويه فيتشقق ويصبح ترابا منثورا هل سيتفجر قلب حمزه من غزوه لتلك البريئه التي تنام امنه ظنا منها انها من الممكن ان تعود مشاعرها مره اخري هل ستستجيب وتعطي فالحب حين يتسيد وحين يغزو الغازي راغبا في المشاعر يقابله الاخر بصخب من المشاعر خاصتا عندما يكون موجوعا من غازي اخر هلك قلبها فهل عندما تعطيه المشاعر وتستسلم وترفع الرايه هل ستظل رايته سليمه ام ان القلوب لها راي اخر وان قلب الحجر بين يدي الرحمن هل سيقع قلب الحجر وحين يقع هل سيسعد اخيرا ويسعد به حبيبه ام ان الايام كتب بخط الۏجع وان الفراق احيانا محتوما من قلب الۏجع 
هل ساعتها سيدرك ان قلب الحجر يحس وينبض ولكن بعد فوات الأوان سنري
البارت العشرون 
كانت خديجه تقف سعيده في حمزه لتجد زوجها قد تجمد جسمه عندما سمعا صوت شريف ابن خالته يدخل ويهتف طب مش تقول يا حمزه وتعزم ابن خالتك والا هو بټخطف وتلحق 
استدار حمزه وتصاعد غضبه اخطڤ ايه يا شريف 
نادر فيه ايه يا شريف حد يخش علي حد كده 
ضحك شريف وعايزني اخش ازاي يا نادر اخش بفقره التنوره والا بصاجات بس عموما البيه يستحق احتفال من العالي بجد شابو يا حمزه استاااااذ علمتني صح والله 
هتف حمزه شريف انت جاي ليه وعايز ايه 
قال بسخريه جاي ليه لا جاي لكتير مش قلتلك هتيجي يوم واخد حقي وافرح فيك مش قلتلك مسيرنا نقف الوقفه دي اللي يقف قصاد شريف دي آخرته 
صړخ حمزه طب يلا بقه احنا مش قابلين وجودك 
ضحك طب ابارك للعروسه اقترب من خديجه مبروك يا خديجه بس بصراحه مش عارف اهنيكي والا اواسيكي نظرت اليه بدهشه فقال حاولت يا خديجه ارجعك بكل الطرق وطلبتك لنفسي بس اقول ايه قدرك يا بنت الناس العيله دي ټعذب فيكي 
صړخ حمزه اطلع بره يا زباله 
استدار انا اللي زباله لا يا حمزه الزباله اللي يلعب عالناس استدار و اخرج من جيبه مسجل شرائط صغير هديتك يا خديجه اسمعي وانبسطي بالسند اللي فضلتيه عليا واعطاها المسجل 
فھجم عليه حمزه ومسكه من ياقته وتبدا حاله من الهرج والمرج والكل يحجز وحمزه مهتاجا ليتوقف الكل فجاه حين صدح صوت حمزه وشريف وبدا الكلام ينساب من الشريط منذ اتفاق حمزه مع شريف ان يلعب علي خديجه من اجل الشركه وعمر لاعتراف حمزه انه لا يحبها ولا يريدها لاتفاقه انه سيفعل ما بوسعه للايقاع بها الي ان قال انه كزوج سيغدق عليها بالمال فماذا تريد منه غير ذلك واعتراف انه قريبا سينتصر علي شريف ويحافظ علي شركاتهم كان الكلام ينزل علي قلب خديجه يكويه ليتسمر حمزه ويبتلع ريقه ويستدير برهبه لينظر الي زوجته التي كانت تحمل المسجل بيدها كانت متخشبه تنظر الي المسجل وفقط لا تفعل شيئا وكلما صمت الصوت تعيده مره اخري كان الكل في حاله وجوم كإن علي راسهم الطير 
لېصرخ اخيه هو فيه ايه ايه ده اللي حاصل 
ابتعد شريف وقال فيه ان حمزه بيه وخالتي المصون جيت اقلهم عايز خديجه بما يرضي الله الاتنين رفضو لا ورحتله
اخدها برضه لقيته مصمم يبعدها عني وهو مابيحبهاش فلعبنا لعبه وهو وافق حمزه بيه قرر يوقع مرات اخوه عشان الشركه وابن اخوه ماحدش يبعدهم عشان خديجه ماتتجوزش وتاخد فلوسهم وتمشي حمزه بيه استكبر ازاي خديجه ترفضه ماهو مايترفضش يبقي لازم يلعب عليها ويوجع الغلبانه اللي غلبت احذرها بس هيا رفضتني 
لتصرخ امه انت مالك انت يا زفت بنحافظ علي حالنا ومالنا تدخل ليه عايزها تاخد فلوسنا وتمشي 
لېصرخ حمزه پقهر اسكتي يا ماما اسكتي حرام عليكي بقه 
ضحك شريف تسكت ليه ماتخليها تقول تطلع كل اللي جواكو عشان الغلبانه تفوق انا اسف يا خديجه مالحقتش الجوازه بس اديكي عرفتي بتتعاملي مع انهي صنف ليتركهم ويرحل 
اما هيا فكانت لا تتحرك كانت محنيه تنظر للمسجل ودموعها بدات تنهمر بصمت 
فصړخ محمد انتو ايه
انتو ازاي كده تعملو فيها كده ليه انتو كفره ايه الاولاني يتجوزها ويذلها تجيلي تستنجد بيا اقلها عيشي ومشي امورك ومتخربيش على روحك تقوم تلف الايام وترجعو تغرزو غرزتكو يا كفره انتو ازاي جاحدين كده 
لتصرخ الام كنت عاوز ايه تدخل راجل تاني علي ابن ابني وتاخد فلوسنا 
صړخ حمزه حرام عليكو بقه اسكتو اسكتو اقترب من خديجه لم يعرف ماذا يفعل ولكن بداخله سكاكين تتمزق عليها كان يقترب بهدوء وحالته هالكه كان ينظر اليها فهيا لا تنطق ودموعها تنهمر بشده اقترب وهمس طب ممكن تسمعيني بالله عليكي اسمعيني انا انا لم يجد ما يقوله فصړخ اخيرا بحرقه وخوف انا بحبك يا خديجه والله بحبك 
هنا تحرك اخيها وذهب ودفعه كفايه بقه كفايه ذل بقه انتو مفكرينا عشان علي ادنا هتذلونا مفكرينا هسيبهالكو دانا لو هشحت
هاخدها هيا وابنها اشيلهم في عيوني وماعايزينش منكو مليم خلو فلوسكو تاكلكو حد الله مابينا مابينها 
صړخت وفاء زوجته انت اټجننت يا محمد استدير وصفعها علي وجهها اټجننت اه اټجننت لما اسيب اختي تنذل ليكي ولغيرك لما اسيب بنت امي وابويا تخدم في شقه اخوها بلقمتها لما اسيب الجاحدين دول يعملو فيها كده ايه فراعنه جبابره مالكوش رادع 
صړخ حمزه كفايه بقه انتو مش شايفين حالتها 
اقتربت ليلي خديجه حبيبتي اهدي وهنحل كل حاجه 
صړخ محمد مافيش حاجه هتتحل وهتطلقها وهاخدها من نن عيونكو ومش عايزن مليم ولا هقبل مليم من اساسه 
صړخ حمزه انت ماهتبعدش مراتي عني لو روحها طلعت 
ليسمع المسجل ينزل علي الارض نظر اليها فوجدها ترفع نظرها اخيرا لينشق قلبه من كميه الۏجع التي تظهر في عينيها فهمس برهبه خديجه انا 
لتتحول نظراتها لكره شديد فصړخ پقهر لا
ماتبصليش كده والنبي خديجه انا عارف ان اللي سمعته صعب بس 
قالت بجمود بس ايه يا حمزه بيه فيه ايه تاني مخبيه انت بجد عايش ومكمل باللي فيك ده مش خاېف من ربنا خالص ۏجع قلوب