خلقتني لي بقلم احلام


ان لمح سليم نيار تمرح علي البحر مع ابنه عمها ليقبض بقوه علي يده ماذا ترتدي هذه الغبيه اين بنطالها وما تلك البلوزه القصيره
سليم پغضب من ملابس نيار
نهار ابوكي اسود انشاءالله
ادهم بعدم استيعاب
ايه
لم يهتم سليم له وذهب ليري
تلك الغبيهلتتصنم نيار عندما تري ذلك الذي تخرج الڼار من عينيه ولا تعلم لماذا
نيار بتوتر لهيئته
اي دا انتا صحيت امتا ي حبيبي 
سليم پغضب
دا انا هشرب من دمك
نيار پخوف
ليه بس
سليم
وهو يشير
ايه الزفت اللي لبسه دا
نيار ببرائه استفزته
دا هوت شورت ي حبيبي
سليم بانفعال
شالوا وحطوا عليكي ي بعيده
ليخلع جاكيته عشان المره الجايه مش هخلي فيكي حته سليمه
ليتركها ويذهب لتقول لنفسها بذهول
انا خليته يتجنن ولا ايه
بالاسفل
كانت حبيبه
قد ذهبت باتجاه المسبح لتتمشي قليلا واثناء سيرها لم تري تلك الميه الذي خارج المسبح لتنزلق وتقع بداخلهلتحاول ان تعوم لكن تفشل ليلقي هشام نفسه بالمسبح حين رائها ټغرق واخرجها وظل يسالها عن حالها وهي تخبره انها بخير وتشكره علي انقاذها
لتذهب لتغير ملابسها المبتله وترتدي فستان بسيط بلون الوردي الذي كانت تبدو فيه كطفله لتعود لهشام مره اخري وظلا يتحدثان ويتعرفان علي بعضهما لتعجب حبيبه بذلك الشاب خفيف الظل ذا الابتسامه الجذابه ليطلب منها ان يتمشيا معا لتوافق ويسران ويمرحان معا ويتامل هشام وجهها البريئ ليقضيا الاثنان ليله رائعه وكل حدا منهم يرمق الاخر بنظرات الاعجاب
في غرفه سليم
بعد ذهاب سليم اقتربت نيار من ملابسها الممزقه وهي ترمقهم بحسرهوبعد قليل ارتدت بنطال جينز طويل وبلوزه مغلقه قليلا بلون الازرق تجنبا لهذا الغاضب الغيور لتذهب لغرفه اخيها مازن لتبدا خطتها
غرفه مازن
كانت نيار تطرق علي الباب لياذن لها مازن بالدخول ليضحك بقوه حينما يري ملابسها
نيار بحنق
اضحك اضحك
مازن بمرح
حلو اللبس المحتشم دا انتي مش بتيجي غير بالعين الحمرا ولا ايه
لتلقي عليه الوساده
مازن وهو يحاول السيطره علي ضحكاته
هههههه خلاص هسكت
نيار بضيق
دا قطعلي كل هدومي القصيره ي مازن
مازن بضحك
تستاهلي انتي مش هتيجي غير بالطريقه دي
نيار بطفوله
رخم
لتشرع في الذهاب لكنها تعود مره اخري وتقول بخبث
ااااااه صح لما تشوف ملك ابقها باركلها
مازن بعدم فهم
علي ايه
نيار ببرائه مصطنعه
اصلها وافقت علي العريس المتقدملها اخيرا والمفروض ان تباركلها دلوقتي يعني مهما حصل انتوا هتفضلوا ولاد عم واخوات
مازن
علقوا 20 ملصق لو الحلقه عجبتكوا
يتبع 
احلام
خلقتي لي فقط
الجزء التاني
الحلقه السابعه عشر
في قصر شرم الشيخ
بغرفه مازن
المسبح ليتجه نحوها پغضب اعمي ويقبض علي يديها پغضب
انتي ازاي توافقي علي الزفت دا
ملك پصدمه من موقفه
انتا مالك اصلا انتي فكرني هعيش علي ذكراك مثلا
ثم تردف بقوه مصطنعه
انا هتجوز منير وهكون مراته وان شاء الله ام عياله وانتا ملكش اي دخل بحياتي فاهم
لينظر له پغضب ثم يلقيها بالمسبح لتصرخ
الميه دي عشان تفوقك واعرفي حاجه واحده بس انتي عمرك ما هتكوني لغيري
ثم يردف بصوت عالي افزعها
اتتي فاااااهمه
ليتركها ويرحل وسط صډمتهالتخرج من المسبح وتري الملابس التصقت عليها بسبب الماء لتشرع في الذهاب لغرفتها لتبدلهم وهي تردد
الله يحرقك ي نيار انتي واخوكي
في غرفه سليم
نيار بتساءل
انتا لسه زعلان مني
سليم بتجاهل
نيار بتوسل
خلاص بقي متزعلش انا اسفه
سليم وهو يمسك جهاز التحكم ويرفع من صوت التلفاز بالامبالاه
نيار بالحاح
ي سليم بطل رخمه بقي ورد عليا
نيار بتسرع
ي رب اموت لو مردتش عليا
سليم پغضب
انتي غبيه انتي ازاي تدعي علي نفسك
نيار پخوف
سليم انا 
سليم پغضب
اخرسي مش عايز اسمع صوتك
ليتركها ويغادر پغضب لتبكي بحزن علي غضبه منها
وبالاسفل
كانوا
جميعهم متجمعون ماعدا نيار وسليموليتحدثون معا كانهم عائله واحده وظل كلا من هشام وحبيبه يتابدلا نظرات الاعجاب وبعد قليل قد اتت نيار ووجهه يبدو عليه الارهاق من كثره بكائها وجلست معهم
الجد بقلق
مالك ي بنتي شكلك تعبانه
نيار بابتسامه شاحبه
مفيش ي جدو بس مصدعه شويه وعماله ادور علي ادهم ومازن مش لاقيهم
لتنظر لها اخويها بعدم فهم اهي تبحث عنهم وكيف وهم امامها
الجد بهدوء
هتلاقيهم في الجنينه
نيار
طب هروح اشفهم عن اذنكم
لتتجه نحو الحديقه
اباها عمر بعدم فهم
تشوف مين
مازن بضحك علي ملامح ابيه
هههههه هي مش قصدها علينا ي بابا هي بتتكلم عن ولادها ادهم ومازن الصغيرين
لتتجه الانظار نحوه پصدمه ويزداد قهر زياد عندما علم انها انجبت
وبالخارج
وجدت نيار اطفالها يلبعون معا لتذهب لهم وتجلس معهم قليلا وهي تحاول ان تنسي حزنها وبعد انتهئم من اللعب اخذتهم لغرفتهم ليناموا وعندما غفوا نزلت مره اخري لاسفل لتنتظر سليم في الحديقهلتجد سيف يخرج من المنزل ويداه ټنزف لتركض نحوه
نيار پخوف
ايه اللي حصل في ايدك
سيف بحب وهي يراه انها مازلت تخاف عليه وتهتم لامره رغم ما فعله معها
مفيش الكوبايه وقعت مني واتكسرت وانا بحاول الم الازاز داخل في ايدي
نيار بقلق
طب استني
لتمسك يده السليمه وتشده ليجلس علي المقعد وتصعد لاعلي وتاتي بعلبه الاسعافات الاوليه وتزل اليه مره اخري وتجلس امامه علي قدميها وتضمد جرحه وهو
يرمقها بحب اخويلتنهي من تضميد جرحه ليقبل جبينها بحنان
وحشتيني ي قلب اخوكي
نيار بسخريه
اخوكي
سيف بحزن ودموعه تسقط
مش هتمحسيني بقيعارفه من وقت ما مشيتي وانا بدور عليكي وبفكر ي تري حصلك ايه ي
تري انتي بخير ولا لاانا عارف اللي عملنا فيكي يخليكي ما تبصيش في وشنا حتي بس انا متاكد ان قلبك ابيض وهتسمحينا
نيار وهي تمسح دموعه بحنان
انا مش زعلانه منكوا انا بس مكنتش مصدقه انكوا مش بتثقوا فيا للدرجاتي
سيف بحب
حق علينا اوعدك اني مفيش اي حاجه بعد كدا هتخلينا نشك فيكي تاني
ثم يردف بمرح
هااااا صافي ي لبن
نيار بابتسامه
ههههههه صافي
وباليوم الثاني
نيار بقلق
انتا كنت فين ي سليم طول الليل
سليم بالامبالاه
كنت بلف شويه
نيار بتساءل
طب انتا
سليم ببرود
مش عايز اتكلم دلوقتي انا تعبان وعايز انام تصبحي علي خير
ليتخطها ويتجه للفراش ونيار تنظر له بحزن وتذهب لتنام بجانبه ليعطيها ظهره ويغفو لتنزل دموعها وتغفو بتعب
وبعد مرور ساعات
قد اجتمع الجميع علي طاوله الغذا ليتناولوا الطعام معا لتنظر نيار لسليم بحزن فهو مازال يتجاهلها لتقلب في صحانها وهي ليس لديها شهيه للطعام
نيار بارهاق
بعد اذنكوا
زياد پخوف
بس انتي مكلتيش حاجه
ليرمقه سليم پغضب وغيره وتزداد قبضته علي يده
نيار ببرود
مليش نفس هطلع اشوف الولاد
امها بقلق
طيب تاكلي بعدين بس الاول نامي شويه عشان شكلك تعبانه
نيار بابتسامه شاحبه
حاضر
لتشرع في الذهاب لكنها تشعر بالدوار الشديد ولم تستطع المقاومه ليعم الظلام من حولها واخر ما سمعته هو الصړاخ باسمها
في قصر شرم الشيخ
كان سليم يتابع نيار عندما غادرت مائده الغذاء ليلاحظ تميلها في السير ليعقد حاجبيه بقلق لتفقد الوعي امام عينيه
سليم پخوف
حووووووور
ليجري نحوها بسرعه ويضرب وجنتها بخفه ليطلب منه زين ان يضعها علي الاريكه وهو سيري ما بها ليفعل ما قاله لهليشرع زين في الكشف عليها تحت انظارهم القلقه والمليئه بالخۏف خاصه سليم ومازن وبعد عده دقائق انتهي زين من فحصها ليسائله الجميع بلهفه عن وضعها
زين بابتسامه وفرح
في ضيف جديد هيشرفنا نيار حامل مبروك ي سليم
سليم بهمس وسعاده
حامل
لتنهال عليه المبركات وهو يبتسم بسعاده فصيبح اب للمره الثالثه ليتذكر انه احزنها ليسب نفسه ويفكر في كيفيه مصالحتهاليحملها لغرفتهم حتي ترتاح قليلا تحت نظرات الالم من زياد
وبعد مرور ثلاث ساعات
استقظت نيار لتجد انها بالغرفه لتستغرب عندما تجد ان الاضاءه بالغرفه قليله لتشعل الاضواء وتشهق پصدمه عندما تجد الغرفه مزينه وبها عدد من البالونات الحمراء وتجد دب كبير
سليم