فرح للكاتبة ملك إبراهيم

صباح اليوم التالي بداخل السفارة الفرنسية.

جلس السفير الفرنسي ينظر إلى الفيديو المصور لمشاجرة يونس وصابر بالحارة، جلس امامه مندوب السفارة يتحدث بمكر.

ـ الوزير غلط لما تزوج من بنت زي دي وانا حاولت انصحه بس للاسف رفض يستمع لاي نصيحه

اغلق السفير الفيديو وتحدث بغضب. 
ـ لازم الوزير يرجع فرنسا ويطلق البنت دي، وجوده وسطهم اكتر من كدا خطر على حياته

تحدث مندوب السفارة بفضول. 


ـ ولو رفض يا فندم انه يطلقها

نظر السفير امامه بتفكير لعدة لحظات، ثم اتجه ببصره إلى مندوب السفارة قائلًا.

ـ انت رأيك نحل الموضوع دا ازاي؟

ابتسم مندوب السفارة بمكر قائلًا. 
ـ ازاي دي بتاعتي انا، المهم دلوقتي نعمل المستحيل عشان الوزير يرجع فرنسا في اسرع وقت ويرجع لوحده وبعد ما نطمن انه وصل فرنسا بالسلامه انا هتصرف مع البنت دي وعيلتها