رواية في ليلة الزفاف بقلم وسام الفراجي


نحو سيارتي .في تلك اللحظة هجموا اهلها عليها .. انهالوا بالضړب.. .. لم اشغل سيارتي .. اتلذذ بضربها .. لكمة لعد لكمة الډم يتقاطر من انفها .. تصرخ وتصرخ كان صوتها كأغنية جميلة احبها ..كنت اخفي اڼتقامي .. لم افعل شيء بعد ..هذه كانت بداية اڼتقامي ..
الشيء الذي لم اذكره لكم .. انني ابلغت ذلك الرجل الذي تمتع بمن سأتزوجها بالمجيئ الى هذه الحفلة .. لم يكن يعرف لمن .. بفبركة محكمة و كيد عظيم .. اقنعته انها مفاجئة له .. وانا صديقة لك .. تماشى مع الامر ..
مسكين لم يعرف بعد ماذا سيحصل .بين ضړب زوجتي وبين مجيئ هذا الرجل انا اتلذذ .وفي اللحظة الاخيرة ارسلت له ..الموعد تغير والمكان .. اذهب نحو المكتبة العامة ..اجلس في المقعد الاول .. وانتظر مفاجئتك ..
وبتلك اللحظة ..مفاجئة عظمى .. لم اتخيلها ..رسالة من المجهول الذي ارسل لي صورهم في بادئ الامر.. بعدما اصابني الفضول الشديد لمعرفته ..كانت رسالته محملة في طياتها وبين حروفها من كان هو ولماذا ارسل هذه الصور .. بصراحة لم اتوقعها ابدا
هل تعلمون من هو او هي وكيف سيكون الاڼتقام الاكبر ..مفاجئة عظمى .. لم اتخيلها .. رسالة من المجهول الذي ارسل لي صورهم في بادئ الامر.. بعدما اصابني الفضول الشديد لمعرفته ..
كانت رسالته محملة في طياتها وبين حروفها من كان هو ولماذا ارسل هذه الصور .. بصراحة لم اتوقعها ابدا كانت طليقة الرجل الذي مارس مع زوجتي ..
تأكدت منها .. وهنا اصبح الاڼتقام الاپشع .. سأقوم بحړق قلبيهما معا طلبت منها اللقاء .. جلست معها .. تحدثت حول هذا الرجل .. تكلمت عنه بكمية عشقها له .. بشكل غريب وانا ارى الرجل الخائڼ في عينيها.. استغربت من كمية العشق الذي يعتنقه قلبها له .. تبكي وهي تتحدث .. اذرفت دموعا تعادله كليا .. اتفقت معها على عدة امور .. وافقت .. كان الحقد يملؤها ..
فرحت لذلك ..الحقد في بعض الاحيان عملة نادرة عندما تكن لمن يستحقها.. بعد شهور اصبحت من سأتزوجها تراجع المشفى بشكل متكرر