روايه جديده بقلم ايات عبد الرحمن _كامله


وتعرفه ان في كلاااب عند الباب ومش عارفه تخرج منه 
بيتنهد المجهول ده وبيمشي وبعد كده بيأمرها تنزل بس بسرعه 
نزعلت سعاد ومعاها طفلتها وخرجت من الباب وقفلته
بيطلع رأفت عشان يااخد الطفله ينزلها لوالد الطفل اللي خطبها مش بيلاقيهم 
بينزل بكل سرعه تحت وبصوت عالي والله ماهرحمك ياسعاد 
غسان انت يازف
غسان ايوه يارأفت 
رأفت عايزك تقلبلي البلد عاليها واطيها وتجيب ليا الخاط دى 
غسان امرك يااخويا
وبيخرج غسان وبيقلب عليها البلد لكن مفيش فايده من كده
عند سعاد بيمشي بيها المجهول لحد مابيخرجها من البلد وبعدين بيكشف وشه وبتطلع دكتورة الوحده الصحيه
الدكتوره انا خرجتك من البلد خلي بالك من نفسك انتى وبنتك ودا مبلغ صغير خليه معاكى ودا رقمى لو احتاجتي اى حاجه كلمينى عليه
سعاد بس انا مفيش معايا تليفون 
الدكتوره خلي اي خد يتصل عليا وابقي طمنينى عليكى 
سعاد مش عارفه اقولك ايه والله علي وقفتك معايا
الدكتوره ماتقوليش حاجه انا مش عايزاكى ترجعي البلد دى بنتك هتضيع منك
سعاد حاضر
الدكتوره انا همشي دلوقتي عشان قبل الليل مايدخل اكون وصلت البلد 
سعاد ربنا معاكي يارب خلي بالك من نفسك
الدكتوره ماشي 
سعاد مع السلامه 
الدكتوره بتوصل البلد بتلاقي رأفت مستنيها بياخدها ويفضل يعذب فيها لحد ما بتعترف بمكان سعاد والطفله
سعاد بتحتار بطفلتها من الشارع للرصيف والجو بيمطر والبرد قوى بتمشي شويه وبعد كده بتلاقي مسجد بتدخل مش بتلاقي فيه حد بتنام هى وطفلتها بيمر وقت طويل عليها وهى نايمه وبعدين بتفتح عيونها علي صډمه
رأيكم وتوقعاتكم لو سمحتم منشن صغير عشان اعرف اوصل ليكم لانى مشغوله الفتره دى جدا ومش بفتح كتير
سعاد بتفتح عيونها بتلاقي شخص واقف قدامها علي وجهه علامة الصلاه 
خدت بنتها في حضنها ووقفت بسرعه 
الشخص ماتخافيش يابنتى انا مش هأذيكى انتى مين وبتعملي ايه هنا
سعاد في الوقت ده كانت مريضه وحرارتها مرتفعه 
خاڤت تقول اسمها يرجعها لرأفت ماحسيتش بالدنيا ولا ايه اللي حصل
بتفتح عيونها بتلاقيها علي سرير جميل أول مره تشوف سرير حلو اوى كده وأوضه أد بيتها هى ورأفت وفي قمة النظام والروعه 
بتنبهر جدا من كده لكن بتتنفض مره واحده لما تفتكر بنتها 
ولسه هتنادى لقيت الباب خبط ونفس الشخص دخل بس قبل مايدخل هو يتدخل ست في الخمسينات كده وشايله الطفله 
بتجرى سعاد بلهفه علي بنتها 
وبتاخدها من الست الكبيره وتدور فيها لو حد عمل ليها حاجه
لكن بتلاقيهم بدلوا ليها لبسها بلبس جديد وكمان احوالها بقيت تمام 
سعاد انا متشكره جدا ليكم انا لازم امشي 
محمد هتمشي تروحى فين يامدام انتى ماتعرفيش حد هنا
سعاد معلش يااستاذ انا لازم امشي من هنا بسرعه
محمد انتى عارفه انتى فين انتى في القاهره 
سعاد يعنى ايه 
محمد ههههههه دى البلد اللي انتى فيها دلوقتي
مها بس يامحمد اسكت هى قالت ايه غلط 
اقعدى يابنتى وانا هفهمك كل حاجه
النهارده الظهر لقيت محمد اخويا داخل وانتى معاه انتى والجميله الصغيره دى بس انتى كنتي تعبانه شويه جبنا ليكى الدكتور وقال ان انتى حرارتك مرتفعه بسبب المشي في المطر وضغطك نزل بسبب قلة الغذاء 
سعاد انا متشكره ليكم بس لازم امشي من هنا قبل مايعرفوا طريقي
محمد هما مين
سعاد بتوتر لا لا مفيش انا لازم امشي
محمد مش هينفع الجو برا مش موقف مطر ولا هيوقف دلوقتي خليكى معانا لحد المطر مايقف وبعدين ابقي امشي 
سعاد بقلة حيله هعمل ايه بس ياربي حاضر
مها ايوه كده معاش يامحمد نادى علي حد من الخدم يجهز ليها الاكل 
محمد حاضر 
وبيخرج وبتفضل سعاد مع مها لوحدهم وبيبدء الحديث بينهم وسعاد بتحكى لمها علي كل حاجه 
مها ياااه كل ده طب وازاى يخطب بنته وهى عندها اسبوع ازاى وعايز يزوجها وعندها 12 سنه ليه 
سعاد انا حكيت ليكى بتمنى تساعدينى عشان مايقربش منها ولا يعرف طريقها
مها بتكون متفهمه الوضع وبتتقبل وجود سعاد معاهم وبتطلب

منها تعيش في البيت معاهم كمان هى وبنتها 
واتفقوا هيربوا الطفله هما الثلاثه مع بعض 
معلومه صغيره طب سعاد هتعيش هى ومها مع بعض عادى طب ومحمد هيعيش مع واحده مش من محارمه 
محمد بيتزوج من سعاد طب ازاى وهى متزوجه دا اللي هنعرفه البارت اللي جاي 
بيمر 23 سنه وبتكبر بطلتنا ريموندا رهف وبتقابل الطفل اللي خطبها وهى بنت اسبوع واحد طب وبتعرفه ازاى وبيوصل ليها ازاى هنعرف كل ده