جوزي العجوز

جوزي العجوز كان بيديني حباية غريبه كل ليلة وممنوع افتح بوقي
فتحت الفيديو وإيدي بتترعش.
في الأول مفيش حاجة أنا نايمة زي الچثة على السرير.
بعدها بدقايق الباب اتفتح.
دخل هو بس مش لوحده.
كان معاه راجل تاني لابس لبس غريب، شبه دكاترة العمليات بس مش دكتور وشه مش واضح.
وقتها حسيت إن قلبي وقف.
الاتنين وقفوا عندي وأنا نايمة مش حاسة بأي حاجة.
العجوز قال بصوت هادي مرعب
الجرعة كانت أقوى النهارده مش هتحس بحاجة خالص.
الراجل التاني رد
تمام نبدأ.
نبدأ إيه؟!
لقيتهم بيقربوا مني وطلعوا جهاز صغير، زي أجهزة طبية نور أزرق خفيف بيطلع منه.
العجوز رفع إيدي وأنا جسمي كله ساكن مفيش أي رد فعل.
وقتها الراجل التاني قال جملة خلت دمي يتجمد
المرحلة دي أخطر لو جسمها رفض ھتموت فوراً.
أنا ھتموت؟!
العجوز رد ببرود
هي مجرد تجربة .
دموعي نزلت وأنا بتفرج أنا مش مراته
أنا تجربة.
فضلوا يشتغلوا حوالي ساعة بعدين خرجوا كأن مفيش حاجة حصلت.
الفيديو خلص وأنا قعدت على الأرض مش قادرة أتنفس.
كل اللي كنت فاكرة إنه أمان طلع كابوس.
بس الصدمة الأكبر لسه جاية.
رجعت أعيد الفيديو تاني ركزت أكتر
ولما قربت الصورة شفت حاجة خلتني أصرخ
الراجل اللي معاه
كان الدكتور اللي عمل عملية أبويا!
وقتها فهمت كل حاجة
أبويا مكنش بيتعالج
أبويا كان جزء من نفس التجربة!