زوجة الأب تخلّت عن تلاته توأم

زوجة الأب تخلّت عن تلاته توأم زي القمر سابتهم في مكان فالجبل عشان تخلص منهم لكن الأب اكتشف حاجة أسوأ بكتير!
رجع جوليان من شغله، ولاحظ إن البيت هادي بشكل غريب هدوء تقيل، يخوف.
زوجة الأب قالت له بكل برود
الأطفال نايمين.
بس هو حس إن في حاجة غلط.
فجأة لقى تسجيل صوتي.
صوت هوا صراصير وطفل بيعيط!
فتح الموقع المرفق وكانت الصدمة.
المكان كان في الجبل.
وقتها بس فهم الحقيقة.
الأطفال مش لوحدهم هناك!
دخل جوليان البيت الساعة 747 مساءً.
أول حاجة حس بيها كانت السكون بس مش السكون الطبيعي اللي بييجي مع النوم.
لا ده كان سكون تقيل، خانق سكون كأنه پيصرخ!
كان راجع بعد 12 ساعة شغل في موقع البناء تعب، تراب، وزعيق طول اليوم.
بس رغم كل ده، عقله كان مشغول بحاجة واحدة بس
أطفاله.
كاميلا، إيميليو، وماتيو.
ثلاثة أطفال شبه بعض، لكن كل واحد فيهم ليه روحه الخاصة.
كان فاكر وشوشهم الصبح وهما مش فاهمين ليه بابا بيمشي ويسيبهم.
دخل، علّق المفاتيح، رمى الجاكيت، وخلع جزمته اللي مليانة تراب.
في اللحظة دي بريندا نادته.
ظهرت فجأة بسرعة غريبة، كأنها كانت واقفة وراه مستنياه.
بريندا عندها 33 سنة، شعرها بني، عيونها فاتحة، وابتسامة كانت زمان باين عليها صادقة
دلوقتي؟
بقت شبه قناع بتلبسه وتقلعه حسب اللي قدامها.
قالت له بابتسامة باردة
حبيبي
باسِت خدّه،
بس بدل ما يحس بدفا حس ببرودة!
سألها وهو قلقان
الأطفال فين؟
ردت بسرعة
نايمين يا حبيبي كانوا تعبانين أوي النهارده.
هز راسه ومشي ناحية أوضة الأطفال.
فتح الباب بهدوء
الأوضة فاضية.
السرير متظبط البطاطين في مكانها
بس مفيش أطفال!
رجع لها تاني، وصوته المرة دي اتغيّر
هم فين؟!
حبست بريندا أنفاسها للحظة، لكنها سرعان ما استعادت برودها وقالت بلهجة حادة
خدتهم خالتهم صوفيا عشان يقضوا الليلة عندها، قالت إنها وحشتهم.. مالك يا جوليان؟ بقيت بتشك في خيالك!
ارتاح جوليان لثوانٍ، لكن قلبه ظل يخفق پعنف. دخل المطبخ ليشرب الماء، وهناك رأى هاتفه القديم الذي تركه للأطفال ليلعبوا به، كان ملقىً تحت الطاولة. فتحه ليشاهدهم في فيديوهات قديمة، لكنه وجد تطبيق مسجل الصوت مفتوحاً على تسجيل مدته 3 ساعات.. وما زال يسجل!
ضغط إيقاف ثم تشغيل..
سمع صوت بريندا وهي تصرخ في الأطفال اركبوا العربية فوراً.. مفيش وقت!
ثم صوت محرك السيارة.. وصمت طويل.. ثم صوت رياح جبلية مخيفة، صرصار الليل، وبكاء مكتوم ل ماتيو الصغير وهو يقول ماما بريندا، الجو برد هنا.. إحنا خايفين!
تجمدت الډماء في عروق جوليان. في نهاية التسجيل، سمع صوت رسالة نصية وصلت للهاتف القديم المرتبط بحساب بريندا السحابي.. الرسالة كانت تحتوي على موقع جغرافي Location أرسلته بريندا لنفسها لتتذكر المكان.
الرحلة إلى الچحيم
لم يواجه جوليان بريندا؛ خاف أن تمنعه أو تؤذيه. سحب مفاتيحه وانطلق كالمچنون نحو الموقع المرصود في جبل الذئاب. كانت الساعة تقترب من منتصف الليل، والطريق وعر ومظلم.
وصل جوليان إلى سفح الجبل، ترك سيارته وبدأ يتسلق