دراسات حديثة تشير إلى أن لقشر فوائد تفوق عصيره… وقد يمنع نمو الخلايا السړطانية

لا تتخلصي من قشر الليمون!.. خبراء يؤكدون: "الجزء الذي نرميه عادة قد يمتلك خصائص مفيدة للجسم"

قد نعتبر قشر الليمون مجرد بقايا لا حاجة لها بعد عصر الثمرة، إلا أن المفاجأة أن هذا الجزء غير المُستخدم غالباً هو الأكثر غنى بالعناصر الغذائية والمركبات الحيوية المهمة.

فوفقاً لخبراء التغذية وعدد من الدراسات المخبرية الحديثة، يحتوي قشر الليمون على مركبات فعّالة مثل D-Limonene والفلافونويدات، وهي مواد يجري البحث في آثارها الصحية المحتملة، بما في ذلك دورها في دعم صحة الجسم والمساهمة في الحد من تكاثر بعض أنواع الخلايا غير الطبيعية.
تشير الدراسات المخبرية إلى أن بعض المركبات الموجودة في قشر الليمون قد تساعد في الحد من نمو الخلايا السړطانية، وذلك عبر تحفيز عملية "المۏت الخلوي المبرمج" في الخلايا غير السليمة، إضافةً إلى دورها كمضادات أكسدة قوية تعمل على مواجهة الجذور الحرة المسببة لتلف الخلايا.

ومن بين أبرز العناصر التي تم التعرف عليها في القشر مركَّب نباتي يُعرف باسم "سالفيسترول 940"، حيث أظهرت أبحاث أولية أنه قد يمتلك قدرة على استهداف الخلايا المتضررة دون أن يؤثر في الخلايا الطبيعية.

ويمكن الاستفادة من هذه المركبات بسهولة من خلال إضافة القشر المبشور إلى الأطباق اليومية — مثل السلطات، الشاي، الزبادي، أو المخبوزات — ليمنح نكهة منعشة وفوائد غذائية محتملة.