اللقـاء الـذي لـم يكـن فـي الحسـبان

كان المزارع يمتطي جواده مع حبيبته... وتجمد في مكانه عندما رأى زوجته السابقة الحامل تحمل حطبا... هذه نافذة منبثقة. تعذر تحميل الوسائط إما بسبب عطل في الخادم أو الشبكة أو لأن التنسيق غير مدعوم. هذه نافذة منبثقة. يمكن إغلاق هذه النافذة بالضغط على مفتاح الهروب أو تفعيل زر الإغلاق. جار إعادة تحميل المصدر... إغلاق المشغل كان رودريغو يمتطي جواده بخطى وئيدة وشمس الربيع تنير الطرق الترابية التي عرفها منذ طفولته معتقدا أن حياته تسير أخيرا في الاتجاه الصحيح الذي طالما تمناه. بجانبه كانت فالنتينا تتحدث بحماس عن حفل الزفاف القادم والأرض الجديدة والخطط الطموحة التي يتشاركانها مقتنعة بأن المستقبل سيكون خطا مستقيما صاعدا بلا أي عقبات. أومأ رودريغو كعادته لكن عقله كان في مكان آخر يراجع العقود والاستثمارات والقرارات الأخيرة التي أكدت أنه ترك حياته القديمة وراءه بشكل نهائي. ثم رآها. في البداية كانت مجرد خيال منحني امرأة تحمل حطبا قرب الممر المحاذي للأرض القديمة التي كانت يوما ما منزله. توقف الحصان فجأة وكأنه يتعرف على ذلك المكان المثقل بالذكريات وشعر رودريغو بقشعريرة مفاجئة تسري في عموده الفقري دون أي تفسير فوري. رفعت غابرييلا رأسها. تلاقت عيناهما كضړبة قاضية قاسېة لا مفر منها وتوقف الزمن في صمت ثقيل لم يكن أي منهما مستعدا لمواجهته. كانت أنحف ووجهها يحمل آثار العمل الشاق لكن كان هناك شيء لا يمكن تجاهله يملأ الفراغ بينهما. بطنها. كبير مستدير واضح. أجرى رودريغو حسابات دون قصد مواعيد تتطابق بدقة قاسېة ليال أخيرة قبل الطلاق وداع دون شك وعود لم تخطر لها عواقب. تجمد الډم في عروقه. كان ذلك الطفل ابنه.